فوزية أبل تكتب: المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق

target="_blank" href="https://www.addtoany.com/add_to/print?linkurl=http%3A%2F%2Fwww.dasmannews.com%2F2018%2F02%2F%25d9%2581%25d9%2588%25d8%25b2%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a3%25d8%25a8%25d9%2584-%25d8%25aa%25d9%2583%25d8%25aa%25d8%25a8-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25a4%25d8%25aa%25d9%2585%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d9%2588%25d9%2584%25d9%258a-%25d9%2584%25d8%25a5%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25af%25d8%25a9-%25d8%25a5%2F&linkname=%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%A9%20%D8%A3%D8%A8%D9%84%20%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8%3A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%20%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82" title="Print" rel="nofollow noopener" target="_blank"/>

بقلم: فوزية أبل

المساعدات الكويتية في مجالات التنمية والمنح والقروض والمعونات المختلفة، تتواصل وتؤتي ثمارها في عدد كبير من الدول في العالم العربي وخارجه.

وعلى حد تعبير وزارة الخارجية أن هذا النهج هو إحدى أدوات السياسة الخارجية الثابتة والتي حرصت الكويت على ديمومتها واستمراريتها منذ نشأة الدولة. وعلى امتداد العقود الماضية كان هناك مشاركة كويتية كثيفة في المؤتمرات والقمم الدولية.

وما ينبغي ذكره في هذا المجال، أمور ثلاثة بالغة الدقة:

أولا: المساعدات الكويتية لا تقتصر على المنح والدعم المالي أو تلبية الحاجات الظرفية الملحة، بل تشمل إقامة مشاريع تنموية وعمرانية وصحية وتربوية وثقافية في عشرات الدول، وتأمين البيئة الحاضنة للتطور في هذه المجالات كافة.

ثانيا: المساعدات كانت دائما ولا تزال غير مشروطة، فيما عدا المصداقية والشفافية في استخدامها في مصلحة البلد المعني ولانقاذه من كل المصاعب.

ثالثا: هناك احتضان وتنمية كويتية لمكاتب دولية متنوعة ومؤسسات فاعلة تابعة للأمم المتحدة.

على سبيل المثال لا الحصر، أقامت الكويت مشاريع تنموية في شرق السودان منذ العام 1961 واستمرت المساعدة لذلك البلد الأفريقي الذي يعاني المصاعب. أما الفلسطينيون فقد استمر اهتمام الكويت بقضاياهم ومعاناتهم، ومنها على سبيل المثال المنحة المخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة، وبخاصة لجهة إعادة بناء منشآت صناعية مدمرة.

أما المساعدات الكويتية إلى الشعب السوري فلا تقدر بثمن، سواء بالنسبة إلى استضافة الكويت لمؤتمر المانحين، أم المساعدة المتواصلة للنازحين واللاجئين السوريين سواء داخل بلادهم أم في لبنان والأردن وغيره.

والمساعدات الكويتية إلى اليمن كانت نموذجا في الدعم والمآزرة، سعيا لإنقاذ البلاد على جميع الصعد، وكانت الكويت قد استضافت مؤتمر التشاورات بين القوى المتصارعة في اليمن، وكان من بين أهداف ذلك المؤتمر إيجاد ضوابط ووسائل لإيصال المساعدات إلى العديد من المناطق التي تشهد حصارا أو توترا أو احتياجات متقابلة.

هذا مع العلم أن المساعدات الكويتية للبنان اتخذت أشكالا متعددة الأوجه خلال السنوات الماضية.

هنا ينبغي القول، أن الدور الانساني الفريد، والدور العربي للكويت كان دائما مشرقا وذلك في المساعدات المتعددة الأوجه من جهة، وفي المساهمة في إيجاد حلول للنزاعات المتفاقمة والمتداخلة من جهة أخرى.

مما جعل الكويت تحاول فتح آفاق لحل بعض هذه النزاعات.

دسمان نيوز

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى