نفيعة الزويد تكتب : الكويت ومقعد مجلس الأمن

target="_blank" href="https://www.addtoany.com/add_to/print?linkurl=http%3A%2F%2Fwww.dasmannews.com%2F2018%2F06%2F%25d9%2586%25d9%2581%25d9%258a%25d8%25b9%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b2%25d9%2588%25d9%258a%25d8%25af-%25d8%25aa%25d9%2583%25d8%25aa%25d8%25a8-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d9%2588%25d9%258a%25d8%25aa-%25d9%2588%25d9%2585%25d9%2582%25d8%25b9%25d8%25af-%25d9%2585%25d8%25ac%25d9%2584%25d8%25b3-%25d8%25a7%25d9%2584%2F&linkname=%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B9%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%AF%20%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8%20%3A%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%20%D9%88%D9%85%D9%82%D8%B9%D8%AF%20%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86" title="Print" rel="nofollow noopener" target="_blank"/>

• نريد ان يسطع اسم الكويت محلقاً في حمل هموم العالم، وايجاد حلول لها في اجتماعات مجلس الامن، وبمبادراتها الانسانية في اتجاهات العالم والمهجر قسراً او الامراض المتفشية في بعض الدول كاليمن. فقد انتهت حياة الكثير من البشر والعالم يتفرج، وكان لسان حاله يقول لتخفف من عدد البشرية من هم بالعراء والحدود لقسوة البرد، او ليخفف عدد البشرية بسبب موتهم من الكوليرا او الفيروسات القاتلة المتفشية ببعض الدول. نسأل الله ان يعين الوطن الكبير والحبيب في طرح تلك المشكلات الانسانية.
• تهويد زهرة المدائن جاء لأغراض انتخابية ليهود اميركا، كي يتمكن ترامب من ترشحه لمرحلة رئاسية اخرى، وهذا ما لم ولن يحصل، لأنه لم يخدم اميركا اقتصاديا، على الرغم من انه رجل اعمال من الطراز الاول، ولم يخدم العالم بقراراته السياسية، ولن يكون تهويد القدس هو المنقذ له لرئاسة مقبلة، لأن العقل الجمعي أذكى وأوعى بكثير من الفعل الفردي المغرور.
• حين يذهب المتقاعد لتسعفه التأمينات الاجتماعية بقرض يخدم من خدم الدولة لأكثر من ثلاثين عاماً، فيُصدم بأن الأرباح على – وكمثال – 20 ألفا قرضا، ما يقارب الـ15 ألفا، فيعيدها بما يقارب قرضه الاصلي. السؤال: أين مساعدة واسعاف المتقاعد إن احتاج لقرض، وهو لم يذهب من فراغ للبنك وطلب المساعدة؟ ولكن لا يُجرم ايضا من الناحية الثانية «ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء».
• دخلت الى كثير من المشاريع الصغيرة للكويتيين الشباب والشابات، وذهبت الى معارض السلع الرمضانية الكويتية، وزرت معارض للمناسبات كالدراريع – منتج كويتي و.. الخ.
وجميعها اتفقت على أمر واحد ألا وهو الأسعار غالية ومرتفعة جداً. والسؤال: كيف تريدون تسويق المنتج الكويتي ان كان بهذه الاسعار؟ فبالتأكيد الغالبية ستبتعد عنها وتذهب لمنتجات الدول الاخرى، وستظل البضاعة الكويتية ميتة لا سوق لها.

نفيعة الزويد

القبس

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى