سلامات… سلامات.. بقلم: منى طالب بن دهام

rel="nofollow noopener" target="_blank"/>

يا رايحين البدع

معكم أنا وديت

سلام من خافقي

للي أنا وديت

الشيخ يا عزوتي

يا سراج هذا البيت

أيها الشيخ الجليل

أهلنا… وكلنا… نلهج بالدعاء

للرب… خالق الأرض والسماء

بأن يمنّ علينا رحمة ويقبل دعوانا لك بالشفاء

حب واحترام حقيقي سكن قلبي منذ الطفولة المبكرة، لقد عادت بي الأيام كالحلم إلى أيام المغفور لها جدتكم (الشيخة حصة المبارك) تلك السيدة التي حضنت الكل بمجلسها الذي ضم أبناء الأسرة صغيرا وكبيرا منذ الصغر وأنت محاط بالحب حتى أخذت تتلقفك… الأحضان… وتتعاقب عليك الأيدي محمولا وتبقى (عساف فوق الأكتاف).

فأنت البكر وأنت الهدوء… وأنت الحب الذي ملك قلوب من هم حولك… وربتك (دانة) بحب وصدق وأمانة حتى أصبحت أمك الثانية ولكن في الحقيقة يا سيدي لك العديد من الأمهات يحبون هدوءك… وقلة العسارة… فالهدوء منذ الصغر كان ملازما لك… مع حبك للكل وتواضعك ومن وفائك، وصدقك، أسميت ابنتك (الشيخة دانة) على اسم مربيتك دانة… تواضعا ووفاء لإنسانة كانت أمك الثانية.

هذه الخطوة تدل على دماثة الخلق

والوفاء الإنساني لمن أحبوك وعايشوك

وخطوا سطورا من تاريخ حياتك…

لندن/ الكزاندريا

شفاك الله… يا طيب القلب ورعاك بعنايته

فأنت المتواضع المحب…

معك عاد بي شريط الذكريات حين دعوتني وعائلتك الكريمة إلى سكنك في عمارة (الكزاندريا) دعوة على العشاء لتطلعني على كتاب الله الشريف الذي اقتنيته من أحد المهتمين والباحثين عن الكنوز الإسلامية كان ذلك في منتصف السبعينيات… اطلعتني عليه… وعرفت أنه نسخة نادرة من القرآن الكريم مخطوطة على يد المسلمين الأوائل… وكان سعرها يوازي تلك الشقة الراقية ولكن شغفك بكل شيء إسلامي جعلك تبحث عن هذه الكنوز… وتحرص… على اقتنائها، متعك الله بها… أيها الغالي.

الهند والكنوز الإسلامية

يا سيدي شفاك الله…

جميل أن تساهم في حفظ هذه الكنوز التاريخية والثمينة لتطلع الناس على جمال وقيمة تلك المقتنيات… ولازلت أذكر تلك الدعوة الكريمة للأهل والأصدقاء لرحلة إلى الهند واطلاع الكل على الكنوز الإسلامية… كان ذلك أيضا في السبعينيات… وعاد الكل وهو مبهور بتلك الثروات التاريخية من مخطوطات وأوان وحلي وسجاد وكل شيء جميل، آليت على نفسك أيها الكريم أن تعرضه على الكل ليبقى قيمة تاريخية تسكن في قلب كل الكويت، وطبعا هذه الهواية ليست بالسهلة لكنها تحتاج إلى الفطنة والذكاء وبعد النظر وشريك مساند، وكانت الشيخة (حصة) حرمك هي الساعد الأيمن لك.

جميل تقديرك للفن

مازلت أيها الشيخ الجليل أتذكر ليلة تكريم الفنانة فاتن حمامة والوفد المصري… لما له من مكانة… ودائما أنت المضياف لكل القادمين إلى الكويت منذ سنين… تشارك في الترحيب زوجة صالحة كريمة، وصادف حضور السيد ممدوح بن نايف، رحمه الله من (الشعلان)… وكان حديثك الذي أثلج صدورهم… حب غمرت به الجميع، كنت دائما كريما في مشاعرك لكل الحضور أيضا، كان ذلك في السبعينيات قلبك حاضن وبيتك مفتوح وشعورك صادق وكرمك بارز…

أيها الشيخ الجليل… إنه الرب عزّ وجلّ الذي منَّ عليك بالشفاء.. وقبل الدعاء الذي صدر من القلوب الصادقة والمحبة لهذه الأسرة الكريمة وأبنائها، حفظهم الله أننا معك بمشاعرنا ودعائنا لك بالشفاء العاجل والعودة لأهلك ومحبيك… سلمك الله ورعاك.

الانباء

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى