خفوت ميسي يضع برشلونة في مأزق

ليونيل ميسي

حتى العباقرة يمرون بأيام سيئة، وأبرز مثال على صحة هذه المقولة الظهور الباهت للنجم ليونيل ميسي، قائد برشلونة في مباراة فريقه أمام مستضيفه أتلتيك بلباو ضمن منافسات الدوري الإسباني.

ورغم أن العادة جرت داخل البارسا على توجيه سهام الانتقادات للاعبين آخرين مثل فيليبي كوتينيو أو آرتورو فيدال أو عثمان ديمبيلي في الوقت الذي يظل فيه ميسي محاطاً بهالة من القداسة لا يمكن المساس بها، ظهر جلياً للجميع أن النجم الأرجنتيني كان الأسوأ بين أقرانه في المباراة.

وبمراجعة إحصائيات اللقاء، تبين بشكل واضح لا يرقى إليه أي شك أن ميسي كان أسوأ لاعب في برشلونة، فقد كان أكثر من نفذ تمريرات خاطئة (15 تمريرة)، كما كان أيضاً الأكثر فقدانا للكرة (28 مرة)، وكان أكثر من أخفق في إنهاء مراوغات صحيحة (4 مراوغات فاشلة).

وكما هو معلوم للجميع، يدور أسلوب برشلونة ومستوى أدائه في فلك النجم الأرجنتيني، فهو يرتفع بارتقاء مستوى الأخير وينخفض بتراجعه، ولذلك قدم الفريق الكتالوني على ملعب سان ماميس معقل أتلتيك بلباو، أسوأ مبارياته هذا الموسم.

ويدور أسلوب برشلونة وأداؤه في فلك النجم الأرجنتيني، فهو يرتفع بارتقاء مستوى الأخير وينخفض بتراجعه.

أوزيل يخطط للرحيل عن آرسنال بعد انهيار علاقته بإيمري
صحيفة: ريال مدريد أفضل فريق في التاريخ
دي ماريا يعود إلى أولد ترافورد من أجل إثبات جدارته
مارسيلو يكشف سبب عدم ارتباطه بصداقة مع بايل
تحليل تصدي تير شتيغين: رأسه لامس المترين

ولا شك أن ميسي لاعب ذو عبقرية فريدة، ولكنه أيضا له سقطاته، ففي المباراة اتخذ النجم الكبير قرارات خاطئة أكثر من المعتاد، حتى أنه اختفى تماماً في شوط المباراة الثاني بعد بعض التدخلات الخشنة من جانب لاعبي الفريق المنافس.

ولم يكن تراجع ميسي لأسباب بدنية، حيث أكد إيرنيستو فالفيردي أن الهداف الأرجنتيني كان في كامل لياقته البدنية، وهو ما شدد عليه زميلاه لويس سواريز وإيفان راكيتيتش بعد المباراة.

بعد أن شارك أمام ريال مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا في الأسبوع الماضي، لم يبد على ميسي في مواجهة أتلتيك بلباو أنه كان يعاني من أي إصابة أو معوقات بدنية، لكنه بالفعل كان يعاني من تراجع كبير في لياقته الفنية، فقد غابت عنه عوامل الدقة والحسم والرؤية الثاقبة، وهي أشياء تميز بها دائما ولكنها تعطلت هذا الأسبوع في الدوري الإسباني.

وأكدت وسائل الإعلام الإسبانية أن برشلونة أوقع نفسه في مأزق كبير بعد أن واصل نزيف النقاط في هذه البطولة للمباراة الثانية على التوالي.

يذكر أن برشلونة سقط في فخ التعادل السلبي في المرحلة الماضية من الدوري الإسباني أمام فالنسيا.

وأشارت صحيفة “ماركا” الإسبانية إلى أن تفريط برشلونة بالنقاط في مباراة تلو أخرى سمح لغريمه التاريخي ريال مدريد بتقليص الفارق بينهما وتضييق الخناق على المتصدر حتى الآن.

وفرط برشلونة في مباراتيه الأخيرتين ضمن الدوري الإسباني بأربع نقاط ليتراجع الفارق بينه وبين ريال مدريد إلى ست نقاط، ويأتي هذا في الوقت الذي يستعد فيه الفريق الكتالوني لمواجهة جدول مزدحم بالمباريات المهمة والمصيرية في مسيرته هذا الموسم في جميع البطولات.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى