ارتفاع صفقات شركات الطيران في معرض سنغافورة

إبرام 50 صفقة تجارية .. 10 منها بـ 12.3 مليار دولار

عدد زوار معرض

سنغافورة الدولي ارتفع 10 في المائة فيما أبرمت شركات الطيران 50 صفقة. "الفرنسية"" />

عدد زوار معرض سنغافورة الدولي ارتفع 10 في المائة فيما أبرمت شركات الطيران 50 صفقة. "الفرنسية"

«الاقتصادية» من الرياض

ارتفعت أعداد الصفقات المبرمة بين كبرى شركات الطيران حول العالم في معرض سنغافورة الدولي للطيران لتصل إلى 50 صفقة هذا العام مقابل 44 صفقة تم إبرامها خلال النسخة السابقة من المعرض الذي يقام كل عامين.

وبحسب "الألمانية"، فقد أشارت الشركة المنظمة "إكسبيريا إيفنتس" في بيان إلى أن عدد زوار المعرض هذا العام ارتفع بنسبة 10 في المائة مقارنة بعام 2014، مضيفة أن 40 صفقة لم يتم الكشف عن تفاصيلها المالية، مقابل 24 صفقة من هذا النوع تم توقيعها عام 2014، في الوقت الذي تزداد فيه حدة التنافس في صناعة الطيران.

وبلغت قيمة الصفقات الموقعة 12.3 مليار دولار، مقابل 32 مليار دولار في النسخة الماضية للمعرض في عام 2014، في إشارة أثارت القلق بشأن سوق تصنيع الطائرات.

ويتجه عديد من شركات الطيران للحفاظ على الطائرات القديمة المملوكة لها، التي تتمتع بكفاءة منخفضة في استهلاك الوقود، استغلالا لهبوط أسعار النفط بشكل حاد.

كما شهدت الفترة بين عامي 2011 و2014 ارتفاعا ملحوظا في طلبيات الطائرات من جانب شركات الطيران الآسيوية، ما قلص من الطلب في الوقت الحالي.

وكانت "إيرباص" قد توقعت في وقت سابق ارتفاع أعداد المسافرين في آسيا بنسبة 5.6 في المائة سنويا، بينما أشارت التقديرات إلى نمو المسافرين جوا في الصين بنسبة تتجاوز 10 في المائة.

ويتزامن المعرض مع تزايد الضغوط على كبار المسؤولين في قطاع الطيران في ظل تنامي المخاوف بشأن الطلب على الطائرات والرغبة في الحفاظ على خطط مستويات الإنتاج القياسية.

وفاز عملاقا صناعة الطيران "إيرباص" الأوروبية و"بوينج" الأمريكية بعقود ضخمة مع شركات آسيوية خلال أكبر معرض للطيران ينظم في آسيا رغم تباطؤ الاقتصاد العالمي.

ويتعلق عقد "إيرباص" ببيع ست طائرات "إيه 350-900" لشركة الطيران الفلبينية، فيما وقعت "بوينج" صفقة مع شركة "أوكاي إيرويز" الصينية الخاصة لبيعها 12 طائرة.

وفازت "إيرباص" بصفقة بلغت قيمتها 1.85 مليار دولار لبيع شركة الطيران الفلبينية ست طائرات من طراز "إيه 350-900"، بينما تملك الشركة الفيليبينية خيار شراء ست طائرات إضافية، وعلى الرغم من أن قيمة الصفقة المعلن 1.85 مليار دولار، إلا أن شركات الطيران غالبا ما تستفيد من خصومات على مشترياتها.

ومن جهتها، أعلنت "بوينج" فوزها هي الأخرى بعقد مع شركة "أوكاي إيرويز" الصينية التي ستشتري 12 طائرة بقيمة 1.3 مليار دولار، في صفقة تثبت صلابة قطاع السفر في البلاد على الرغم من التباطؤ الاقتصادي.

وتأسست "أوكاي إيرويز" في 2004، وهي شركة الطيران الأولى ذات ملكية خاصة في الصين، وتسير رحلات إلى اليابان وتايلاند وجزيرة جيجو الكورية الجنوبية، إضافة إلى رحلات داخلية.

وفي 2014، وافقت الشركة على شراء عشر طائرات بوينج ذات ممر واحد بقيمة 980 مليون دولار، وتنتظر الصفقة الأخيرة مصادقة الحكومة الصينية لتسري، على ما أعلنت شركة الطيران الأمريكية في معرض سنغافورة للطيران.

ويرى محللون أن النمو السريع في حركة الطيران خلال الوقت الراهن يعود إلى تواصل نمو مستويات الدخل في آسيا في حين يعزز انخفاض أسعار النفط أرباح شركات الطيران.

لكن مع تراجع أسهم قطاع الطيران في ظل تهاوي الأسواق العالمية يشكك المحللون في استمرار دورة توسع القطاع التي دخلت عامها الثامن وهو رقم غير مسبوق.

وتعتبر منطقة جنوب شرق آسيا محركا رئيسا للقطاع وسجلت طلبيات قياسية في السنوات الماضية ما قاد إلى تكهنات بوجود طاقة فائضة، وعوضا عن إحصاء الطلبيات انصب اهتمام المحللين على رصد أي دلائل على تراجع الطلب على السفر أو الطائرات وما إذا كان هناك خطر بتوقف خطوط الإمداد المثقلة بالطلبيات مع سعي المنتجين لتلبية أوامر الشراء القياسية بشكل سلس.

وبحسب روب موريس من "فلايت جلوبال أسند" للاستشارات في بريطانيا، فإنه سيتم مراقبة حركة الطيران من كثب في 2016 لنرى إذا كان يمكن رصد أي مؤشرات أولية على حدوث ضعف.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى