صور العودة إلى البراءة.. أطفال جندتهم ميليشيات الحوثي

صور العودة إلى البراءة.. أطفال جندتهم ميليشيات الحوثي
الأطفال خلال دورة التأهيل

كما هو حال سابقيهم من الاطفال الذين جندتهم #ميليشيات_الحوثي، يعيش الملتحقون بالدورة الجديدة لإعادة التأهيل في اولى ايامها شروداً ذهنياً وانطواء ناجما عن تعرضهم لصدمات شديدة جراء الزج بهم في جبهات القتال.

والتحق 26 طفلا جندتهم ميليشيات الحوثي، في الدورة الثالثة من المرحلتين الثالثة والرابعة من مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن، الممول من #مركز_الملك_سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، وتنفذه مؤسسة #وثاق اليمنية.

وتعكس صور الاطفال في اولى ايام دورة إعادة تاهيلهم نفسيا واجتماعيا، والتي بدأت، السبت، بمدينة مأرب (شرق صنعاء)، حالة شرود ذهني من جراء الصدمات الشديدة التي تعرضوا لها، بعد أن زجت بهم ميليشيات اجرامية في جبهات القتال، دون اي اعتبار لسنهم او مراعاة الاخلاق والاعراف والقيم الدينية والقوانين الدولية، ليجدوا انفسهم فجأة بين الرصاص والقذائف والجثث والاشلاء المتناثرة.

ويطلب المختصون النفسيون والاجتماعيون في دورة إعادة التأهيل من هؤلاء الاطفال، في الأيام الأولى، رسم مواقعهم في جبهة القتال، للتعبير عن الانتهاك الذي تعرض له ومدى التأثر الذي أصبح عالقاً في ذاكرته الصغيرة.

وجاء مشروع إعادة التاهيل من مركز الملك سلمان، الذي حظي بإشادات اممية ودولية واسعة، ليعيد الى هؤلاء الأطفال براءتهم من جديد.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة #أنطونيو_غوتيريس، الاثنين، باحتواء مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية، الاطفال المجندين في اليمن، وأكد ان الأمم المتحدة ربما تستفيد من هذه التجربة والعمل النبيل، وفق ما نقلت عنه وكالة الانباء السعودية عقب زيارته للمركز.

وأعاد المشروع خلال 4 مراحل من تدشينه، تأهيل 161 طفلا مجندا من مختلف محافظات اليمن، حتى الآن، ضمن خطة تستهدف 2000 طفل يمني جندتهم ميليشيات الحوثي واستخدمتهم أدوات حرب ودروعا بشرية.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى