تونس تمدد حالة الطوارئ.. وتحقيقات حول تورط النهضة في اغتيالات سياسية

تونس تمدد حالة الطوارئ.. وتحقيقات حول تورط النهضة في اغتيالات سياسية
تونس تمدد حالة الطوارئ.. وتحقيقات حول تورط النهضة في اغتيالات سياسية
الجمعة 07 ديسمبر 2018

تونس - «الجزيرة»:

أعلنت الرئاسة التونسيّة، أنّ حال الطوارئ السارية في البلاد منذ نهاية 2015 حين استهدف تفجير إرهابي حافلة للأمن الرئاسي، تمّ تمديدها شهراً واحداً تبدأ اليوم الجمعة، وقالت الرئاسة، في بيان لها، إنّ رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي قرّر إعلان حالة الطوارئ في كامل تراب الجمهورية التونسية لمدّة شهر ابتداء من 07 ديسمبر 2018، وأشارت الرئاسة إلى أنّ السبسي اتّخذ القرار بعد التشاور مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشّعب حول المسائل المتعلّقة بالأمن القومي، وفي 24 نوفمبر 2015، قُتل 12 عنصرًا في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة تونس وتبنّاه تنظيم «داعش» الإرهابي، وفرضت الرئاسة على الإثر حال الطوارئ لثلاثين يومًا، ثم مدّدت العمل باستمرار لفترات تراوحت بين شهر وثلاثة أشهر كانت النيابة العامة في تونس قد أحالت ملف «الجهاز السري» لحركة النهضة فرع الإخوان المسلمين في تونس، إلى الوحدة المختصة بجرائم الإرهاب، لمواصلة الأبحاث والتحقيق في مختلف الوثائق والأدلة التي قدمتها هيئة الدفاع عن ملف اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، والتي تشير إلى تورط الجهاز السري في الاغتيالات السياسية بالبلاد، وقال الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، سفيان السليطي في تصريحات سابقة أن النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب قررت يوم 28 نوفمبر 2018 إحالة الدعوى القضائية التي تقدمت بها هيئة الدفاع عن بلعيد والبراهمي، حول ما عرف بـ«الجهاز السري الخاص التابع لحركة النهضة» إلى الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب، التابعة للحرس الوطني، وأضاف السليطي، أن الوحدة ستقوم بالأبحاث والاستماعات اللازمة للأطراف المعنية بالدعوى، وذلك من أجل جرائم الاعتداء على أمن الدولة الداخلي والخارجي.

وكان الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي اتهم حركة النهضة، الذي أنهى التوافق السياسي معها، بتهديده بسبب جهازها السري الذي أصبح «مفضوحًا وكل العالم على علم به»، مؤكدًا أن «القضاء هو الذي سيفصل في هذا الملف»، فيما شدّد الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية حمة الهمّامي بأن حركة النهضة متورطة بشكل كبير في الجهاز السري، مضيفًا: «وأنا أعي ما أقول»، كما أضاف الهمامي بأنّه يتحدث عن وثائق ومعطيات لا تهم الجبهة الشعبية فقط وإنما الأمن التونسي والأحزاب والسياسة الخارجية لتونس، ميرًا إلى أنّ حركة النهضة لا تملك أجوبة بخصوص الجهاز السري ..وهم يدركون جيدًا بأنهم إذا قدموا توضيحات فسوف يخطئون»، وأوضح أن هناك ملفًا آخر متعلق بتسفير الشباب إلى بؤر التوتر ستضطر النهضة للإجابة عنه آجلاً أم عاجلاًَ وفق تعبيره.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى