الأربعاء, مايو 18, 2022
الأربعاء, 11 مايو 2022 00:00

لمَ لا؟ - عثمان بن حمد أباالخيل

عثمان بن حمد أباالخيل

الحياة مليئة بتناقضات الإنسان بين الإيجابية والسلبية مع أن الحياة جميلة ونحن من لا نعرف كيف نرى ذلك الجمال الخلاَّب الممتع، لا يُمكن لأي إنسان مهما بلغت درجة نجاحه أن يتوقف عن تلقي النصائح، فحتى أكثر الشخصيات نجاحًا يتلقون النصائح من الناصحين. جميعنا لدينا أحلام وأهداف وطموحات نرغب في الوصول إليها وتحقيقها وهنيئاً لمن خطَّط وصمَّم ووصل إلى هدفه مهما كان ذلك الهدف الإيجابي. لمَ لا أصبح طبيباً، لمَ لا أكون رسّماً، لمَ لا أصبح شاعرًا، لمَ لا أكون مهندساً، لمَ لا نكرس حياتنا لهدف يخدم الإنسانية، لمَ لا أكون رجل أعمال أو سيدة أعمال، لمَ لا أكون لاعب كرة قدم مميزاًَ، لمَ لا أكون روائياً، لمَ لا أكون كاتباً، لمَ لا تحاول البحث عن نجاح الآخرين، لمَ لا أكون مديراً تنفيذاً، لمَ لا أكون مخرجًا متألقاً، لمَ لا أكون محللاً رياضياً أو سياسياً أو اقتصادياً. هناك الكثير والكثير من التساؤلات التي تدفع الإنسان إلى التفكير في ماذا يستطيع أن يقوم به في هذه الحياة وما هو دوره الإيجابي.

لمَ لا أبتعد عن أن أكون سلبياً، لمَ لا أطبّق نظام المرور، لمَ لا أحترم من هو أكبر مني سناً ، لمَ لا أعامل زوجتي بالعطف واللين، لمَ لا أبُر والدي ووالدتي، لمَ لا أفكر قبل أن أقدم ، لمَ لا أكون سفيراً لوطني خارج الحدود، لمَ لا أحترم الموعد، لمَ لا أطبّق الذوق العام، لمَ لا أكف عن تعبئة طبقي بالطعام الذي لا آكله، لمَ لا أتوقف عن ركن سيارتي في مواقف أصحاب الهمة، لمَ لا أتوقف من إزعاج الآخرين بوسائل التواصل الاجتماعي، لمَ لا أتوقف من تقليد الآخرين، لمَ لا أحبهم؛ لأنّهم مختلفون في التفكير، لمَ لا أن أكون إنسان يتمتع بالمرونة، لمَ لا أتوقف كذبي على الآخرين لتحقيق مآربي، لمَ لا أتوقف عن تحميل الآخرين أخطائي، لمَ لا أتوقف عن مضايقة رواد المقهى بصوت جوالي. هناك الكثير والكثير من المواقف السلبية التي تدفع الإنسان إلى التفكير في التوقف من القيام بها.

(أبقى بعيداً عن الناس السلبية، هم يمتلكون مشكلة لكل حل.) ألبرت أينشتاين. (لا تغلق الأبواب على نفسك كن إيجابياً فالحياة عنوانها الإيجابية). شتان بين الإنسان السلبي في الحياة، والإنسان الإيجابي، ليس هناك في الحياة مستحيلاً الإنسان يتغيَّر في طباعه لكن بالسرعة التي يقضي بها على ما في داخلة من طاقة سلبية. (لمَ) لا شعار الإنسان الذي يرى الحياة بنظرة إيجابية وهي كذلك للإنسان السلبي الذي بدأ في التغيّر للأفضل.

همسة: (تعلّمت من الحياة أن الناجحين بدؤوا من الصفر).

قراءة 20 مرات

وسائط

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة