الخميس, فبراير 02, 2023
الإثنين, 23 يناير 2023 06:00

منتخب العراق يغني (أحلى الليالي ليلة الجمعة) - احمد العلولا

احمد العلولا

في مباراة حبست فيها الأنفاس, كان لقاء ختام خليجي البصرة 25 بين من لعبا مباراة الافتتاح، العراق البلد المنظم المستضيف وعمان استثنائياً ومميزاً من كل الجوانب.

شهد الجميع مباراة مجنونة دراماتيكية بكل المعايير، يتقدم العراق بهدف، يتصدى جلال حارس الرافدين لركلة جزاء جميل العماني وفي الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع دقت ساعة هدف التعادل للأحمر العماني من قبل صلاح اليحائي من ركلة جزاء هي الثانية ثم احتسبت ثالثة للعراق سجلها عطوان، وجاء الرد العماني سريعاً بهدف التعادل بواسطة المالكي عمر.

وكل التوقعات تشير للاحتكام لركلات الترجيح، لكن مناف يونس في الدقيقة الثانية من بدل الضائع للشوط الإضافي الثاني وضع ( بصمة ) له بهدف الفوز لمنتخب الرافدين محققاً اللقب للمرة الرابعة في تاريخ البطولة.

بالمبارك لمنتخب العراق الشقيق وللشعب هناك الذي اعتبر بشهادة الجميع هو ( نكهة ) البطوله بترحيبه وحفاوته بالأشقاء أبناء الخليج، ناهيك عن حضوره غير المتوقع لكل المباريات. سامحونا.

أهلي جدة، مدرسة في الفن والهندسة

في هبوط الأهلي لدوري يلو فوائد ومكتسبات متعددة، وبعيداً عن العاطفة والعزف المنفرد وأصابع الندم على مقولة (حرام) مغادرة بطل الكوؤس دوري روشن للمحترفين، نادي التاريخ المجيد يجب إنقاذه ومراعاة وضعه ومشاعر جمهوره العاشق الكبير.

أصبح (القلعة الخضراء) ككيان يلعب لأول مرة في دوري يلو وهي ليست نقطة سوداء كما يتصور البعض,

الأهلي حاله كحال بقية الفرق يتم التعامل معه على قدم المساواة مع كل أندية الوطن ( سواسية ) مثل أسنان المشط وإلا ستختل المعادلة إذا كان القرار يطبق على نادٍ والآخر فوق القرار.

سيعود الأهلي قوياً وأكثر استفادة من درس الهبوط الذي لم يكن نهاية الحياة، سيبني الفريق (لحماً ودماً) بسواعد شابة وطنية مع لاعبي خبرة محترفين أجانب ويعود من جديد بشكل لافت للأنظار.

دوري يلو بوجود ( قلعة الكوؤس) أصبح محط اهتمام ومتابعة الكثير من الرياضيين بخلاف ماكان عليه سابقاً وهذا يحدث للمرة الأولى, والسبب هو ( الأهلي ) ولايوجد سبب آخر.

من يتابع لقاءات الأهلي وبالذات تلك التي تقام علئ ملعبه ووسط جمهوره،، يحتار الى أبعد حد ممكن ،، وسيسأل نفسه ،، هل هذا حقيقة أم وهم وخيال ؟

مدرج الأهلي المتوشح بالشعار الأخضر والأبيض، ( هو ، هو ) مثل ماكان عليه في دوري ( روشن ) ولن أبالغ إذا قلت، لقد ازداد عدد مشجعيه وكثر محبوه وعشاقه.

وهو ( يزلزل) المدرجات فناً وطرباً وعشقاً لفريقهم، على سبيل المثال من شاهد جمهور الأهلي في ختام مباريات الدور الأول مع الحزم يعتقد بذلك الحضور الطاغي والمساندة القوية طيلة المباراة، أنها ليست مباراة دوري الفائز فيها سيحصل على ثلاث نقاط، ولكنها مباراة مصيرية على نهائي الكأس.

كم هو رائع جمهور الوفاء الأهلاوي الذي لن تجد له مثيلاً داخل المملكة وخارجها، سامحونا.

الهداف السعودي، عملة نادرة

من المؤسف جداً، الأمر الذي يشكل خطراً بالغ الأهمية، بدأت فرقنا الكروية من دوري الثانية مروراً بـ يلو، وانتهاءً بدوري روشن تعتمد اعتماداً كلياً على استقطاب مهاجمين غير مواطنين وتكليفهم رسمياً بتسجيل الأهداف بالإنابة عن اللاعب السعودي الذي تم إقصاؤه لأسباب تكاد تكون غير معلومة.

ولربما دونت المهنة ببطاقة الإقامة ( لاعب هداف).

سوف تدفع كرة القدم السعودية هذا الثمن غالياً قريباً جداً.

تابعت قائمة العشرة ( الأوائل ) لهدافي دوري روشن، لم أجد إلا حضوراً خجولاً. فراس البريكان من الفتح في المركز السادس مكرر بـ خمسة أهداف, وحل صالح العمري من أبها في ذيل القائمة بـ أربعة أهداف, وفي دوري يلو، الحمد لله وجدت هيثم عسيري من الأهلي الوحيد السعودي في مركز متأخر.

وأحمد الله كثيراً أن العشرة الأوائل ( بنين وبنات ) في كافة مراحل التعليم غالبيتهم وبنسبة عالية جداً من أبناء وبنات الوطن.

أرجو أن يأتي اليوم الذي نرى فيه ( العشرة الأوائل ) من اللاعبين المواطنين في تسجيل الأهداف، سامحونا.

سامحونا بالتقسيط المريح

@ خالد الأحمري، حكم ساحة واعد، تابعته في قيادته لبعض مباريات دوري يلو، ثقة في النفس، هدوء عال جداً، دقيق جداً في قراراته، ينتظره مستقبل كبير.

@ الرياض الفريق الوحيد في دوري يلو الذي حقق 7 انتصارات متتالية دفعت به إلى مركز متقدم.

@الرياض يسيطر على بطولتي النخبة للشباب والناشئين في الريشة الطائرة على مستوى المملكة، إنجاز جديد لمدرسة الوسطى يبرهن على كفاءة إدارة / بدر بن مقيل.

@ بقدر سعادتي بتصدر النجمة للمجموعة الأولى في دوري الدرجة الثانية، إلا أنني حزين لوضع فريق ( وشم شقراء ) الذي يقبع في مركز متأخر لايليق به وهو الفريق الذي كان ينافس على الصعود لدوري يلو الموسم الفائت، ويا ( أهل شقراء ) أنقذوا ( وشمكم ) قبل فوات الأوان.

@ منتخب اليد في بطولة العالم، يبدو بتلك النتائج المتواضعة، أن ( يده قصيرة ) جداً والأمر يتطلب تدخلاً جراحياً سريعاً بهدف ( إطالتها ) أكثر مماهي عليه الآن.

قراءة 44 مرات