السيستاني ذراع إيران الإرهابية .. بـ رأي احمد الخالدي

لعل ما يثير الاهتمام في

سياسات بعض الدول التي تتعرض لعزلة دولية سعيها الجاد إلى عودة علاقاتها الطيبة لسابق عهدها الذهبي فستعمل جاهدةً على جلاء ما يعكر صفو طبيعة تعاملها مع بقية المجتمعات لتتمكن من إيصال رسالتها المعبرة عن نواياه الحسنة واتخاذها منحى جديداً في إقامة علاقات حسنة يسودها النقاء

حينها ستقطف ثمار سعيها بالعودة إلى أحضان المجتمع الدولي أما في إيران فالأمور تنقلب رأساً على عقب في سياستها المتبعة مع العالم قبل و بعد ظهور نظام ولاية الفقيه خاصة بعد نجاح الإصلاحيين في العملية الانتخابية التي جرت مؤخراً و حصدهم المزيد من المكاسب السياسية مقابل تيار المحافظين الذي لم يتقبل النتائج برحابة صدر وهذا ما يوحي لنا بأنها مهما تغيرت القوى السياسية فيها فلن تتبدل مخططاتها التوسعية الساعية إلى فرض هيمنتها على الشرق الأوسط برمته ففي خبرٍ تناقلته وسائل الإعلام مفاده قيام السلطات الأمنية السعودية مؤخراً بإلقاء القبض على خلية تجسس على مستوى عالٍ من حيث الأفراد و التدريب والتمويل المالي مرتبطة مباشرةً بالسيستاني رجلها الأول و الأب الروحي لأيتام مليشياتها في المنطقة و التي استطاعت من خلاله تنفيذ أجندات مخططات مشروعها العدائي للعرب في محاولة منها لإيجاد موطئ قدم لمليشياتها في الرياض عبر تلك الشبكة و الانطلاق منها لباقي الدول العربية ألأخرى لضمان تحقق حلمها الفاسد في إقامة إمبراطوريتها الانتهازية وعلى حساب شعوب المنطقة وهذا ما حذَّر منه المرجع العراقي الصرخي الحسني في وقت ليس سابق عندما كشف طبيعة سياستها القائمة على المكر و الدهاء خلال مشروع الخلاص بتاريخ 8/6/2015 عندما طالب الأمم المتحدة و المجتمع الدولي و العربي بوجوب الحد من التغلغل الإيراني بإصدار قرار صريح و شديد اللهجة يلزمها بالخروج من اللعبة في العراق نهائياً و يطالبها بوقف تدخلاتها السافرة في شؤون العرب ومنهم الشعب العراقي قائلاً : ((إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح )) و مؤكداً في الوقت نفسه على اتخاذ الإجراءات المناسبة في حال رفضها لكل القرارات الدولية ممثلةً بتهيئة ساحة قتال بينها و بين تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش ) و قريبة من حدودها مع العراق و لتكن مثلاً مدينة ديالى و ننتظر النهاية بزوال احدهما و لاشك أن النتائج ستؤول لصالح ذلك التنظيم لان إيران باتت تعاني من الانهيار الاقتصادي بسبب حروبها الاستنزافية التي أقحمت نفسها فيها فحصدت الكثير من الانتكاسات مما جعلها غير قادرة على مواجهة التنظيم وهذا ما صرح به سابقاً المرجع الصرخي خلال محاضرته المرقمة ( 24) في 5/10/2014 قائلاً : ((من يراهن على إيران فهو أغبى الأغبياء، إيران حصان خاسر أي خلل أي مواجهة ستكون مع إيران ستنهار إيران وتهزم إيران أسرع من انهيار الموصل )).

فبعد اتضاح حقيقة نوايا المشروع الفارسي الساعي إلى استعباد العرب وفرض دموية ولاية الفقيه عليهم فهذه دعوة لكل مَنْ يحمل حب الأوطان و الانتماء لها من مثقفين و كُتَّاب و أقلام حرة و وسائل إعلام وطنية و غيورة لحمل لواء مشروع الخلاص للمرجع الصرخي من أجل بناء بلدان حرة أبية بعيدة عن الإرهاب و الطائفية الإيرانية .

بقلم // احمد الخالدي

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى