‏رضا الناس غاية لاتدرك ،،، بقلم / عبدالله الكندري

قد تردد رضا الناس غاية لا تدرك ؟!!!!
ربما تسأل نفسك مرارا هناك أناس تنفر مني؟!!
أو لا يعجبهم نجاحي أو تميزي مثلا…؟!!!
أو إبداعي الذي أبهر

الكثيرين من زملائي أو من أقاربي أو من صفوة المثقفين في المجتمع؟!!
لماذا لا أحظى بحب الجميع أيضا ؟!!
يجب أن تبحث عن شيء في شخصيتك جعل بعض الناس لا يروق لهم طبعك … ابحث وحتما ستجد شيئا يجيب عن استغرابك

نحن أحيانا ننسى بعض طباعنا التي تجعل البعض ينفر منا…
لا بد أن نتعلم وندرك أن معايشة الناس ثقافة لا يجيد الكثير منا كسبها..
حب الناس لبعضها جميل جدا..
ونحن يسعدنا حب الناس لنا.. لنكن بسطاء في تعاملنا معهم وسنجذب محبتهم دون أن نشعر..!!
حتما أن رضا الله في المقام الأول وشيء مفروغ منه وهو مقدم على أي شيء ؛ لكن رضا ماحولك عنك يشعرك بالسعادة الغامرة التي ينشدها الجميع في الخفاء وإن لم يفصحوا عنها …!!
فالثناء لنا هو غريزة متأصلة في النفس البشرية..
إذن لندرك جل محبة الجميع لنا ؛ برقي أخلاقنا..
فتعاملنا الحسن بالاحترام المتبادل ؛ يفرض حب الناس لنا ويجعلنا مثالا لتلك الشخصية والقدوةالحسنة في كل شيء..
ومن يشكك في ذلك ؛ يلمس آراء الناس وحديثهم عن فلان سواء بذكر حسن أو عكس ذلك…
نعم رضا الناس غاية لا تدرك
ولكن أخلاقنا الراقية هي التي نستطيع أن ندركها فندرك جل احترامهم لنا.. حتى لو كان لكل قاعدة شواذ ؛ هو أشبه بنعيق الغراب تسمع نعيقه ؛ يزعجك لكنك لا تأبه بنعيقه.. ولسان حالك : واثق الخطوة يمشي ملكا…..

عبدالله الكندري
@alkandari21

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى