يوم القراء الرابع والثمانون - رقية سليمان الهويريني

رقية سليمان الهويريني

يعاود المقال الشهري في (المنشود) لقاءه مع القراء الكرام، وتسعدني قراءة التعليقات والتعقيبات التي توقد الفكر اتفاقاً أو اختلافاً، وتؤدي لإثراء الموضوعات وفتح قنوات واسعة للحوار والنقاش.

*** في مقال (العنف ضد العمال) يقول القارئ الكريم عبد الله المناع إن الممارسات غير الآدمية من بعض الشباب نحو عمال مهن بسيطة نابع من النظرة الفوقية المتعالية؛ فلم يردعهم دين أو تربية أو إنسانية، ولا بد من سن القوانين والتشريعات الصارمة التي تزجر أي مخطئ متجاوز. أما القارئ عايد الحميدي فأرسل رسالة غاضبة عبر البريد الإلكتروني يقول: يستحق العامل ما حصل له، ويطالب بطرد الأجانب الذين عاثوا بالوطن فساداً والانتقام منهم باسم القومية لأننا أصبحنا غرباء في بلدنا، وينبغي تخليص اقتصادنا منهم لأنهم مفسدون ويقومون بالتهريب والتحايل، ويرفض دفاعي عنهم لأن قضيتي خاسرة! وحين ناقشته بأن المضروب هو عامل نظافة مسكين، فهل لديك الاستعداد للقيام بعمله إذا تم (طرده)؟ رد بأنني أحمل الماجستير ولا يمكن أن أقوم بهذا العمل!

*** تعرض مقال (الحصار الإلكتروني «تويتر نموذجاً») لكثير من الجدل لإشارتي بأنه ساهم بكشف زيف بعض المشهورين المرتزقة من الإعلانات الزائفة في تويتر. وتؤيّد القارئة الكريمة أم رنا بقولها: استطعنا التّنفّس بحرية والتحدث بكل شفافية لطالما حُرِمنا منها! ويقول أبو مطر: تبقى منصة تويتر وغيرها رهناً بمن يتزاحمون عليها إن قالوا حسناً فقد أحسنوا، وإن قالوا شراً فقد باءوا بالخسران. ويذكر القارئ صالح أن المعلن يريد توصيل رسالته لأكبر عدد ممكن، ولهذا يقوم باستغلال الشخصيات البارزة في تويتر وغيرها، لذا يرى أبو سلمى أن الفساد وصل لتويتر مثل غيره.

*** في مقال: (ميركل تتسوَّق، ممكن سيلفي؟!) كانت التعليقات جميلة، حيث يرى القارئ أبو سيف أن ميركل زعيمة تستحق، وكذلك يقول القارئ طلال: قمة القوة هي في التواضع والبساطة. أما محب الوطن فهو يعلّل قيام المسؤولين بعملهم خير قيام بسبب البيئة الألمانية والحكومة والأنظمة والقوانين، إضافة إلى عدم ربط الدين بالسياسة بتلك البلدان المتقدمة، ويطالب بتهيئة المناهج لتربية الأجيال على محبة الوطن واحترام الأنظمة والقوانين. ويقول أبو هذال ساخراً: نجومنا يتفادون الأماكن العامة، ورؤساء العالم يتجولون فيها دون أن يتزاحم عليهم الناس!

*** لم يجد (مقال رؤية 2030 ومنظومة القيم) أي تجاوب ولا تعليق! مما يؤكّد أننا نفتقد هذه القيمة المهمة، ولم نكتشف بعد تهاويها وفقدانها، وهو ما يشعرني بالخيبة والإحباط!

ألقاكم الشهر القادم - بإذن الله- مع مقال أنتم كتّابه.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى