إقبال الأحمد تكتب : مها والجواز الخاص

rel="nofollow noopener" target="_blank"/>

رفضت عضوة المجلس البلدي مها البغلي جواز السفر الخاص لها، بعد أن رفض طلبها بمنح جوازات خاصة لزوجها وأبنائها أسوة بالأعضاء الذكور.. كلمة واحدة لا يقال غيرها في هذا الموضوع «اشمعنى»!! إذا كان ما حدث مع عضوة مجلس البلدي مها البغلي قانوناً، أو عرفاً، أو تشريعاً، فالسؤال هو: لماذا التفرقة بين المرأة والرجل؟! الأخت مها وغيرها من النساء أو الرجال وصلوا إلى المجلس البلدي إما بالانتخاب أو التعيين.. بمعنى انهم يستحقون هذا المنصب، أي أنه تم اختيارهم بنفس المعايير والكفاءة فلماذا لا يجاز لها ما يجاز له؟!».
أنا شخصياً أحيي وأثمّن ما قامت به عضوة المجلس البلدي مها البغلي على موقفها تجاه هذا التمييز، عندما ما رفضت الجواز الخاص لها.. ولكن ليس معنى ذلك ان تتنازل عن حقها.. لان هذا هو ما حصل ــ على ما يبدو ــ مع من قبلها من عضوات المجلس البلدي.. فصار عرفا وليس قانونا.. «والله يعلم من هم أبطاله»!
السؤال الآن: هل هذا التمييز كان يحصل سابقاً ولم يلفت له النظر احد؟.. وهل هذا القصور جاء بتعمد أو اجتهاد من أشخاص معينين بالجهات المعنية ولم يتوقف عنده أحد.؟! إذا كان هذا يحدث سابقاً، وتجاهلته عضوات سابقات فإنه حان الوقت لكشف هذا القصور ومن ثم العمل على تصحيحه تطبيقاً لمبدأ «المساواة».
لا اعتقد أن هناك قانوناً يفرّق بين المرأة والرجل في موضوع مميزات الجوازات الدبلوماسية والخاصة، لأنه لم يخص الذكور أو الإناث، ولكن قد يكون ذلك جاء وفق مزاج من أقر أو منع أو حتى استثنى ذلك.
سؤال أتمنى أن أحصل على جواب له بمنتهى الشفافية: من هم الحاصلون على هذه الجوازات الخاصة والدبلوماسية؟ وهل كل من يحمل الجواز الدبلوماسي يستحقه فعلا؟.. وحسب علمي وقد أكون مخطئة، فإنه حتى السفير الذي يفني عمره في عمله وغربته لا يحق له الاحتفاظ بالجواز الدبلوماسي حين التقاعد.
أسئلة أتمنى أن ينورونا المختصون بإجاباتها.. فشخصياً، لست من مؤيّدي منح الجوازات الخاصة لأعضاء المجلس البلدي بشكل عام.. ولكن إذا منحت، فلتمنح للجنسين بالعدل والمساواة.

إقبال الأحمد
القبس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى