غريزمان يترقب الكلاسيكو الأول

اقترب موعد الكلاسيكو، حيث يحل الأربعاء ريال مدريد ضيفاً على برشلونة في معقله كامب ناو ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني.

في دائرة الأضواء بمثل هذه المباريات الكبرى، تبقى الأنظار مسلطة على النجوم، ومن بينهم أنتوان غريزمان، وإن خفت تأثيره منذ انتقاله إلى البارسا.

ورغم أن المباراة المقبلة ليست الأولى للفرنسي أمام ريال مدريد، إلا أنها ستكون تجربة مؤثرة للنجم المتوج بكأس العالم 2018، وربما تزيح عنه كل الضغوط التي أثقلت كاهله منذ بداية الموسم.

بدأ غريزمان مسيرته مع كرة القدم بقميص ريال سوسييداد، وهناك تعلم فنون كرة القدم، بعد أن ضمه مكتشفه وأبوه الروحي إيريك أولاتس للنادي الباسكي بعمر 14 عاماً.

وبعد أن لمع بالفئات السنية، جاء الدور على المدرب مارتن لاسارتي الذي منح غريزمان فرصة الظهور مع الفريق الأول في الدرجة الثانية، في سبتمبر عام 2009، ومن ثم ساهم في عودته إلى أضواء الليغا.

كانت أولى مباريات غريزمان أمام ريال مدريد بقميص سوسييداد موسم 2010-2011، وتحديداً في 18 سبتمبر 2010، ضمن المرحلة الثالثة من الليغا.

وانتهى اللقاء بخسارة الفريق الباسكي على ملعبه آنويتا 1-2، حيث تقدم الملكي عن طريق آنخيل دي ماريا، وعادل سوسييداد من كرة ثابتة أرسلها غريزمان، وسجل منها راؤول تامودو، بينما حسم ريال الفوز بهدف بيبي.

ولعب الميرنغي اللقاء تحت قيادة جوزيه مورينيو، بينما كان لاسارتي مدرباً لسوسييداد.

ومع انتقاله إلى أتلتيكو مدريد موسم 2014-2015، جاءت بداية غريزمان ناجحة في سلسلة مبارياته ضد الجار اللدود ريال مدريد.

وخاض النجم الفرنسي أول مباراة ضد ريال مدريد بقميص أتلتيكو في المرحلة الثالثة من الليغا أيضاً، وكان ذلك في 13 سبتمبر 2014 على ملعب سانتياغو بيرنابيو، حيث فاز الروخيبلانكوس 1-2.

وسجل أهداف المباراة، تياغو مينديش وآردا توران لأتلتيكو، وكريستيانو رونالدو لريال مدريد من ركلة جزاء.

وقاد ريال في هذا اللقاء كارلو أنشيلوتي، وكان سيميوني في الجهة المقابلة.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى