أرقام غاريث بايل تشهد تراجعاً شاملاً

عانى ريال مدريد على مدار الموسمين الأخيرين من تقلباتٍ في المستوى، خصوصاً في خط الهجوم، فبعد رحيل كريستيانو رونالدو، فقد الفريق نجاعته أمام المرمى كما انخفض المعدل التهديفي.

وعلقت جماهير ريال مدريد آمالاً كبيرة على غاريث بايل، حيث بدا الويلزي أحد الأسماء القادرة على تعويض رحيل رونالدو، إلا أن مستواه استمر في التراجع منذ ذلك الوقت.

ووفقاً لصحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن البيانات والإحصائيات توضح تراجعاً شاملاً في مستوى بايل، سواء فيما يخص صناعة الأهداف المتوقعة، أو صناعة الفرص، أو صناعة الأهداف الحاسمة.

وأضافت: “تعتبر المقارنة مع السنوات الماضية كارثية إن أخذنا موسم 2015-2016 كمرجع للتقييم. بعد رحيل رافاييل بينيتيز، كان بايل صاحب المستويات الأفضل في ريال مدريد في نسخةٍ كانت الأكثر تأثيراً على الفريق”.

لكن منذ ذلك الموسم، تراجع مستواه وقلّت أهميته عند المدرب زين الدين زيدان، كما ساء اختياره للتسديدات وتراجعت قدرته على صناعة الفرص.

ونشرت الصحيفة بعض البيانات التي تؤكد تراجع مستوى بايل، فخلال الموسم الحالي وصلت نسبة الأهداف المتوقعة (عدد الفرص على عدد الأهداف)، إلى 0.34، فيما بلغت الموسم الماضي 0.44، أما في 2017-2018، فقد استقرت عند 0.55.

وبخصوص نسبة صناعة الأهداف المتوقعة، فقد بلغت خلال الموسم الراهن حوالي 0.12، مقابل 0.14 للموسم الماضي، و0.32 للموسم الذي قبله، وهو ما يؤكد أيضاً تراجعه في هذا الصدد.

وبخصوص التسديدات، فقد وصلت نسبتها إلى 2.9 الموسم الحالي، مقابل 3.7 الموسم الماضي، و3.5 خلال الموسم الذي قبله.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: “هل يمكن لبايل أن يعود؟ الويلزي أحد اللاعبين أصحاب الإمكانيات الهجومية الأعلى داخل الفريق الأبيض كما يحتاجه زيدان لتعويض الفجوة التي خلفها رحيل رونالدو”.

وسائط

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى