حملة شرسة ضد علا الفارس تضطرها لحذف تغريدة حول الاحتجاجات في أمريكا.. فما القصة؟

بات واضحًا لدى الجميع في السنوات الأخيرة الكراهية الكبيرة التي يحملها البعض تجاه الإعلامية الأردنية المتميزة علا الفارس، وذلك على خلفية انتقالها من العمل في قنوات إم بي سي إلى قنوات الجزيرة في قطر.

وكما هو معروف عن علا الفارس، فلقد تميزت دائمًا بآرائها الصريحة والواقعية والبعيدة كل البعد عن العواطف والمشاعر الزائفة التي لا تغني ولا تسمن من جوع، إلّا أنها اضطرت بالأمس إلى أن تقوم بحذف تغريدة لها على تويتر بعد الهجوم الذي تعرضت له والاتهامات بالجملة التي وجهت إليها مثل أنها عنصرية ومرتزقة وغيرها من الاتهامات، وحتى أن البعض وصل به الأمر إلى وصفها بأنها عالقة في منتصف الطريق ولا تدري ما هو موقعها من الإعراب.

علا الفارس

من الراقصين على السلالم

فلا هي صعدت بعد سقوطها المدوي
ولا هي قادرة على العودة بعد أن أنكرت من صنعها وصنع جماهيريتها#علا_الفارس

— مريم الكعبي (@maryam1001) June 2, 2020

مرتزقة تحت التدريب #علا_الفارسpic.twitter.com/SmZUwU0Kh3

— فوزية الشهري🇸🇦#نعود_بحذر (@m000n2030) June 2, 2020

أتعبتي من بعدك في نكران الجميل

هل اللمز و التلميح أقصى جهد منك تجاه القضية الفلسطينية ؟.! @OlaAlfarespic.twitter.com/CBIws5Lzmw

— فايزة محمد الصبحي 🇸🇦 #نعود_بحذر (@FBM902) June 2, 2020

وكانت تغريدة الفارس هي مجرد وصف دقيق للأحداث على أرض الواقع ولكن بطريقة ساخرة، حيث كتبت وقالت: "بعض الدول دفعت ملايين الدولارات وفوقها فلسطين هدية لترامب كي يحفظ لها عروش من فيها..وعلي حين غره ابن الخليل الأبية زلزل عرش ترامب ب20 دولار ومزورة كمان...تأمل".

وقصدت الفارس في تغريدتها تلك الأمريكي محمود أبو ميالة، الذي رفض موظف يعمل في متجر مملوك له، أخذ عملة ورقية من فئة 20 دولارا بحجة أنها مزورة، وقام بإبلاغ الشرطة التي تورط أحد رجالها عند حضورهم بمقتل فلويد خنقاً خلال عملية توقيفه.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى