أمانة جدة تحدد اليوم مصير مقاول مشروع جسر الستين بارز

تحدد أمانة جدة اليوم الثلاثاء مصير المقاول المنفذ لمشروع جسر تقاطع شارع الستين مع شارع فلسطين المعروف باسم "زهرة البرسيم"، وذلك من خلال اجتماع تطرح فيه على المقاول مهلة جديدة لـ 45 يوما لانجاز الجزء المتبقي من المشروع (المطالع الأربعة)، بعد أن تعثر في الوفاء بعدة مواعيد سابقة، فإما أن يلتزم بإنجازها خلال هذه المدة أو إسناد المهمة إلى مقاول آخر لإكمال المشروع على حساب المقاول الرئيسي.

وكانت الأمانة قد أسندت يوم أمس الأول جانباً من الأعمال المتبقية كالأرصفة إلى مقاول ثانٍ.وأكد وكيل أمين جدة للمشاريع المهندس علوي سميط حرص الأمين على إنجاز هذا المشروع بأسرع ما يمكن، لافتاً إلى أنه يتابع الوضع فيه بشكل يومي، بحيث يكون المقاول "تحت المجهر" دائماً، معبّرا في الوقت ذاته عن أسفه الشديد لعدم التزام المقاول بتنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني، مستدركا أن العمل في المشروع يسير ولكن ببطء شديد.وعن اللوحة الإعلانية التي تم إزالتها من موقع المشروع خلال الأيام الماضية، قال: "الأمانة تحاول أن تتخذ سياسة الشفافية مع المواطن، والتواصل معه مباشرة، ومحاولة إطلاعه على الحقيقة الكاملة، إلا أن المقاول مع الأسف أحرجنا بعدم التزامه بالانتهاء من العمل في الموعد المحدد"، مؤكدا أن اجتماع اليوم سيحدد كل شيء، وسيكون الفيصل لوضع الموعد الأخير.وكانت أمانة جدة قد حددت لهذا المشروع أن يكون بأربعة مسارات ليصبح ميدانا حرّا مفتوحا بدون أية إشارات مرورية، إلا أن وجود خطأ في التصميم وخلل في التنفيذ تسببا في عرقلته وتأخير إنجازه في الوقت المحدد.وتم بالفعل تحرير ثلاثة مسارات ولم يبق سوى المسار الرابع.يذكر أن أول توقف للمشروع كان في أواخر عام 1426هـ عندما تعطل العمل لمدة عام كامل بسبب خطأ في التصميم من قبل الشركة المصممة وفي التنفيذ من جانب المقاول.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى