تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 2525

خادم الحرمين الشريفين يستقبل فخامة الرئيس المصري

جدة - واس :
استقبل خادم الحرمين الشريفين الـملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ في قصره بجدة مساء اليوم أخاه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة.
وفي بداية الاستقبال رحب خادم الحرمين الشريفين بفخامة الرئيس المصري متمنياً له طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية.
من جهته أعرب فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي عن سروره بزيارة المملكة ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مثمناً مواقف خادم الحرمين الشريفين الدائمة تجاه مصر وشعبها.
عقب ذلك جرى بحث مجمل الأحداث التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية الـمحتلة والجهود المبذولة لإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
كما جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات.
وفي نهاية الاستقبال قلد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أخاه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي قلادة الملك عبدالعزيز التي تمنح لكبار قادة وزعماء دول العالم الشقيقة والصديقة تكريماً لفخامته وللشعب المصري الشقيق.
وقد أعرب فخامة الرئيس المصري عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بهذه المناسبة معرباً عن اعتزازه بهذا التكريم.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الـملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الـمستشار والـمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الـملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الـملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني وصاحب السمو الـملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الـملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان سمو ولي العهد الـمستشار الخاص لسموه ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد بن عبدالعزيز قطان.
كما حضره من الجانب الـمصري معالي وزير الخارجية سامح حسن شكري ورئيس ديوان رئيس الجمهورية هشام حسين الشريف وسفير مصر لدى المملكة عفيفي عبدالوهاب ومدير مكتب رئيس الجمهورية اللواء عباس مصطفى كامل والمتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية إيهاب أحمد بدوي.
إثر ذلك عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأخوه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية إجتماعاً ثنائياً مغلقاً.

اقرأ المزيد...

قمة سعودية- مصرية بجدة .. اليوم

جدة ، القاهرة - متابعة :

يصل فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية إلى جدة اليوم الأحد في زيارة للمملكة يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -.

وسيتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وستسهم هذه الزيارة في تدعيم العلاقات الاخوية المتميزة بين البلدين والقيادتين، فيما يتوقع ان تشهد المرحلة المقبلة زيادة في حجم الاستثمارات السعودية فى مصر.

وتأتي هذه الزيارة في توقيت تمر فيه المنطقة بأحداث متلاحقة، وما يتطلبه الوضع من تنسيق بين المملكة ومصر لما يمثله البلدان من ثقل سياسي على المستويات العربية والاقليمية والدولية.

اقرأ المزيد...

الحريري : خادم الحرمين يأمر بتقديم مليار دولار مساعدة للجيش اللبناني والأمن الوطني

جدة - واس :
صرح دولة رئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري الليلة قائلاً : " أبلغني خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - أنه أصدر أمره الكريم بتقديم مساعدة للجيش اللبناني والأمن الوطني بمبلغ مليار دولار وذلك لدعمهما ولتعزيز إمكاناتهما للمحافظة على أمن واستقرار لبنان شقيقة المملكة العربية السعودية ".
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده دولته في قصر خادم الحرمين الشريفين بجدة وقال " هذا الدعم يا اخوان مهم جداً وخاصة في هذه المرحلة التي تمر فيها لبنان ، المرحلة التي يحارب الإرهاب داعش والإرهابيين الذين هجموا على مدينة عرسال وعلى الأراضي اللبنانية ، وهذا الدعم مشكور خادم الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية وشعبها عليه".
وفي رده على سؤال عن الحالة في لبنان أشار دولة رئيس وزراء لبنان الأسبق أن لبنان يعيش مرحلة صعبة جداً وخاصة أنه بدون رئيس جمهورية حالياً.
وقال " الذي حصل هو هجوم إرهابي على أفراد من الجيش بعد الامساك بأحد الإرهابيين الكبار والآن يتم التفاوض على اخراج العسكريين الذين يمسكون بهم الارهابيون ، وخروج المسلحين من مدينة عرسال ومن لبنان ، وهذا التفاوض صعب خاصة أنه يتم التعامل مع اناس هم أصلاً إرهابيون ، وان شاء الله هناك مجموعة من المشايخ في عرسال الآن يتفاوضون مع هؤلاء وإن شاء الله هذا الدعم الذي أتى للجيش اللبناني مهم جداً لأنه فعلاً الجيش اللبناني في هذه المرحلة وقوى الأمن الداخلي وكل هذه الأجهزة اللبنانية محتاجة لهذا الدعم ؛ لأن الإرهاب يأتي إلينا من كل مكان. وأنتم رأيتم خادم الحرمين الشريفين قبل عدة أيام حذر الأمة وحذر المجتمع الدولي من هذا الارهاب الذي يحدث في العالم الإسلامي والتكفير الذي بعضه يحدث في العراق وفي سوريا والآن في لبنان ، والله يعلم ما هي المخططات لهذه المنطقة.
وفي رده على سؤال حول الموقف العالمي المتخاذل من إطلاق المركز المتخصص في مكافحة الإرهاب الذي دعا إليه خادم الحرمين الشريفين قال دولة الأستاذ سعد الحريري " لا شك أن المنطقة كلها مستهدفة واليوم الذي كان عمله خادم الحرمين الشريفين من عشر سنوات كان يرى للأمام ما الذي يمكن أن يحصل في المنطقة ، ورأى هذا المشروع إلى أين يمكن أن يصل ، فعندما أطلق هذه المبادرة من عشر سنوات أطلقها من البداية حتى ينهي هذه الحالة ولكن بعد عدة محاولات لتفعيل هذا المركز لم يحصل ، فكان خطاب خادم الحرمين الشريفين قبل عدة أيام يحمّل المجتمع الدولي ويحمّل الأمة الإسلامية ويحمّل المشايخ والعلماء مسؤوليتهم أما دينهم ، أمام أمتهم ، أمام العرب. فهذا الأمر لا يمكن أن يتركونه ، خاصة وأن خادم الحرمين الشريفين لم يتركه يستشري في العالم العربي.
وأنتم رأيتم دعم المملكة لمصر ودعم المملكة للثوار السوريين ودعم المملكة اليوم للبنان ، كل هذا يعني حماية لمن ؟ حماية للإسلام ، لهذا الدين الحنيف ، حماية للاعتدال ، وأيضاً حماية المملكة العربية السعودية من دخول التطرف لهذا البلد الآمن إن شاء الله.
ورداً على سؤال حول هذا الدعم ومن يستفيد منه قال دولته " هذا المبلغ سيصرف للجيش ولقوى الأمن الداخلي وللأجهزة الأمنية اللبنانية لمكافحة الإرهاب. ولبنان لا شك يمر بمرحلة صعبة الآن ، الخطر الراهن هو ما يحصل في عرسال وهناك آلآف من العائلات تم التعدي عليها من هؤلاء الإرهابيين ، فيجب أن نتكاتف جميعاً نحن اللبنانيون ونشكر خادم الحرمين الشريفين على هذا الدعم.
وحول سؤال عن الدعم الفرنسي للبنان أجاب دولة رئيس وزراء لبنان الأسبق قائلاً " استجابت فرنسا ، ولكن هذا السلاح للجيش اللبناني لحماية لبنان ، وكنا في حاجة تزويد كل الأسلحة وهذا الذي كان عليه الاتفاق الأساسي ، وهذا الشيء - كما تعرفون - الأسلحة الثقيلة مثل الدبابات والهيلوكبترات ، ومثل هذه تأخذ وقتاً حتى يصير فيه اتفاق عليها ، وأي نوع وما ذا ممكن يصل في اسرع وقت ممكن ، وهذا الموضوع ماشي. وهذا شيء ثاني الذي هو مكافحة الإرهاب لأن الأجهزة الأمنية موجودة في لبنان مثل قوى الأمن الداخلي والأمن العام وغيره والجيش اللبناني فيه كذلك قوة يجب دعمها لأن هذا الذي يتعامل مع الإرهاب.
ورداً على سؤال عن اختلاف الخطاب السياسي في لبنان قال الحريري " هناك اجماع لبناني لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي وكل المؤسسات اللبنانية ، ولا شك أن هناك بعض المتعاطفين مع الذي يحصل في عرسال ويريدون أن ينتهي هذا الأمر بشكل سريع جداً ، ولكن لا يمكن أن تتفاوض مع الإرهاب لأن الإرهاب جاء ليقتلك ولم يأت ليتفاوض معك ، هو أصلاً دخل ليقتلك " .

اقرأ المزيد...

خادم الحرمين يبحث وولي عهد أبوظبي إيقاف سفك الدماء في قطاع غزة

جدة - واس :

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بجدة مساء أمس، صاحب السمو الشيخ الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وفي بداية الاستقبال نقل سمو ولي عهد أبو ظبي لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما حمله الملك المفدى تحياته وتقديره لسموه.

وجرى بحث مجمل الأحداث في المنطقة وفي طليعتها القضية الفلسطينية والسبل الكفيلة بإيقاف ما يشهده قطاع غزة حالياً من سفك لدماء الأبرياء وهدم لممتلكاتهم إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين.

حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني. كما حضره من الجانب الإماراتي سمو نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ووكيل ديوان سمو ولي العهد محمد مبارك المزروعي، وسفير دولة الإمارات لدى المملكة محمد سعيد الظاهري، والمدير التنفيذي بديوان سمو ولي العهد سلطان راشد الشامسي.

وكان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة جدة مساء أمس.

وكان في استقبال سموه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، ومندوب عن المراسم الملكية، وسفير دولة الإمارات لدى المملكة محمد سعيد الظاهري.

وغادر صاحب السمو الشيخ الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان جدة في وقت لاحق من مساء امس بعد زيارة للمملكة.

وكان في وداع سموه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، ومندوب عن المراسم الملكية، وسفير دولة الإمارات لدى المملكة محمد سعيد الظاهري.

اقرأ المزيد...

خادم الحرمين : أنا واحد منكم وكلمتي تعبر عن كل مسلم ومسلمة

جدة - واس

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصره بجدة مساء أمس، أصحاب السمو الملكي الأمراء والعلماء والمشايخ ودولة رئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري، والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه -أيده الله-، وتهنئته بعيد الفطر المبارك.

وألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الكلمة التالية: "بسم الله الرحمن الرحيم.

أيها الإخوة، أيها الأحباء، ليس لي كلمة غير كلمتي التي سمعتموها اليوم، واعتقادي أنها تعبر عن كل مسلم ومسلمة في بقاع الأرض. إخواني: تعرفون كلكم من هم الشاذون ومن هم الحاقدون ومن هم الذين حتى على أنفسهم حاقدون، كيف يمسك الإنسان الإنسان ويذكيه مثل الغنم؟. إخواني: أنا قلت هذه الكلمة لأعبر عنكم جميعاً وعن الشعب السعودي، وعن الشعوب العربية والإسلامية الصحيحة، وأنا واحد منكم، وفرد منكم، ولا تحسبون إنني قاعد هنا، لو الله لا يقدَّر بيصير شيء أولهم أنا. أنا على ما فيكم".

إخواني وأبنائي: لا أطيل عليكم، وما أقدر أتكلم الذي في صدري، لأن الذي في صدري اعتقد أنكم أنتم أدرى به، وما يسفطه قلبي ونفسي وأخلاقي ومبدئي إلا شيء أحسه من صغيركم وكبيركم ومشايخكم وهذا هم يسمعون كلهم، وأطلب منهم أن يطردوا الكسل عنهم، ترى فيكم كسل وفيكم صمت، وفيكم أمر ما هو واجب عليكم. واجب عليكم دنياكم، ودينكم، دينكم ، دينكم. وربي فوق كل شيء. ومع السلامة".

وكان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ألقى كلمة خلال الاستقبال قال فيها: "أهنئكم يا خادم الحرمين الشريفين - حفظكم الله ونصر بكم دينه -، وأهنئ شعب المملكة كافة، والمسلمين أينما كانوا، بعيد الفطر المبارك، فرحة المسلمين وشكرهم لربهم على نعمته العظمى تمام شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، وخص بليلة هي خير من ألف شهر، ليلة القدر، تقبل الله من الجميع الصيام والقيام والعمل الصالح".

وخاطب خادم الحرمين قائلاً: "إن الأمة الإسلامية لتشيد بجهودكم العظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، وخدمة الحرمين الشريفين، وجمع كلمة الأمة، ومواجهة التطرف والإرهاب والطائفية، وكل من تسمى بالإسلام والإسلام منه بريء. لقد أثبتت مملكتنا المباركة بقيادتكم الرشيدة ثباتها على الحق الذي تأسست عليه، فكانت مصدر عز وفخر للمسلمين كافة، ونموذجاً صحيحاً للإسلام الوسط، منفتحة على العالم من مختلف أتباع الأديان والثقافات، حريصة على ما ينفع الإنسانية أجمع فهي بحق قبلة المسلمين، ومكان حجهم ومصدر عزهم وفخرهم ، وهذه أعظم نعمة علينا في المملكة وعلى العرب والمسلمين كافة".

وأوضح أن المملكة العربية السعودية منطلق رسالة الإسلام، ومنطلق العرب ولغتهم، أكرمها الله بقادة شرفاء يعتز بهم كل مسلم منذ عهد موحدها الملك عبدالعزيز -رحمه الله- إلى عهدكم المبارك، عهد الإخاء والمحبة والحوار والتنمية والإصلاح. وأردف: يا خادم الحرمين الشريفين. إن الأمة الإسلامية اليوم في أمس الحاجة إلى مواقفكم الشجاعة، ومبادراتكم العظيمة في ما يجمع كلمتها ويقوي تضامنها ويبعدها عن خطر الإرهاب، ومن يستغل اسم الإسلام لأغراض حزبية أو طائفية، ما يتيح الفرص لأعداء الإسلام لتحقيق ما يريدون من إضعاف كلمة المسلمين. وأضاف: "وبحكم موقعي في رابطة العالم الإسلامي وعلاقاتها الواسعة مع المنظمات والمراكز الإسلامية، والأقليات المسلمة في مختلف أنحاء العالم، أنقل لكم تهانيهم بالعيد المبارك، وإشادتهم بمواقفكم العظيمة فيما يخدم الإسلام والمسلمين، وإعجابهم الكبير بما تضمنته كلماتكم وتوجيهاتكم في مختلف المناسبات، وبهذه المناسبة أتقدم نيابة عنهم بالإشادة بما جاء في كلمتكم في هذا العيد المبارك التي أبرأتم فيها ذمتكم ووضعتم المجتمع الدولي وعلماء الأمة الإسلامية أمام مسؤولياتهم".

وأضاف يقول: "إن المخلصين في الأمة المسلمة ينظرون لكم قائداً لهم وإماماً، ويعلقون آمالهم الكبيرة عليكم وعلى مملكتكم الغالية، التي أفاء الله عليها بنعم عظيمة، أعظمها نصرتكم للإسلام وتطبيق شريعته وخدمة أمته، "ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز". "الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور"، وهذه الآية الكريمة تنطبق عليكم فقد نصرتم دينه وحكمتم شريعته وأقمتم الصلاة وهيأتم للمسلمين أماكن العبادة وبخاصة الحرمين الشريفين اللذين حظيا بأكبر توسعة في تاريخهما في عهدكم الميمون، وقدمتم الدعم والعون للمحتاجين، وسرتم على منهاج أسلافكم في الإصلاح وتنمية الوطن وإسعاد أبنائه".

وختم الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: "حقاً إنكم إمام للمسلمين، وإن المسلمين والعالم كافة مطمئنون لقدرتكم وحنكتكم، وإن المملكة محفوظة، من كيد الكائدين وعبث المفسدين، فلكم من الجميع التهاني العظيمة، وإن آمالهم فيكم عظيمة في التخفيف من الأزمات التي تعاني منها مجتمعاتهم وبخاصة مكافحة الإرهاب والجماعات المتسترة بالإسلام".

عقب ذلك ألقى أحمد حسن فتيحي كلمة رحب في مستهلها بخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وبالأمراء والعلماء والوزراء والحضور، وقال: "في هذا اليوم المبارك الذي نتشرف فيه جميعاً بالسلام عليكم بمناسبات الخير التي شهدتها بلادنا وأمتنا. شهر رمضان المبارك بروحانيته، وعيد الفطر بعبقه، ورؤيتكم في تمام الصحة والعافية، ولقد عبرت كلماتكم ليلة حلول شهر رمضان، وأيضاً ليلة عيد الفطر وخطابكم التاريخي في هذا اليوم، فوجدناكم مهمومين بشؤون أمتكم وأحوال المسلمين في كل مكان في هذا العالم، ولقد أشرتم لنا دائماً في كلماتكم أن في عالمنا اليوم بعض المخدوعين بدعوات زائفة ما أنزل الله بها من سلطان. واختلطت عليهم الأمور فلم يفرقوا بين الإصلاح والإرهاب، إنها دعوات زائفة تهدف إلى خلخلة المجتمعات إلى تيارات وأحزاب غايتها زرع الفرق والفتنة بين المسمين".

وأضاف: "اليوم يقف شعب المملكة خلفكم في مكافحة الإرهاب بصورة وأنماطه كافة ضد شرذمة من الإرهابيين اتخذوا هذا الدين لباساً ليواري مصالحهم الشخصية مرعبين المسلمين الآمنين أو أن يمسوا وطننا في أمنه واستقراره. لكن شعب هذا الوطن لن يقف مكتوف الأيدي بل سيسهم في دحر هذه الآفة المشينة، وجئت يا خادم الحرمين الشريفين لتطمئننا أكثر فأكثر ليلة حلول العيد المبارك لتقول لنا" إننا سنقف سداً منيعاً في وجه الطغيان والإرهاب واستباحة الدماء ونمنع من يسعى في إبدال الأمن خوفاً والرخاء ضنكاً. واليوم ونحن نقف أمامكم، ونسعد بما تحقق وما يتحقق من إنجازات وما يتخذ من خطوات وقرارات تؤكد تصميمكم على أن تظل بلادنا أمنة مستقرة كافلة لمواطنيها حياة آمنة سعيدة.

وخاطب خادم الحرمين الشريفين قائلاً: أنت الوفي. الناصح. المحب. البار. جزاك الله عنا خير الجزاء. ألهمك الله الرشد والحكمة. وكانت عاقبتنا خيراً وبراً بفضله تعالى، إن عطاءكم الإنساني وحسن الخلق قولاً وعملاً، جعلنا في عز لنكون الأقرب لرسوله صلى الله عليه وسلم (أقربكم مني منزلة أحاسنكم أخلاقاً).

وأكد فتيحي أن بلادنا تعطي من حرمها، وتصل من قطعها، وتعفوا عمن ظلمها، سالكة طريق الخير ومناصرة الحق، وإننا آمنون في ديننا وطننا وأموالنا وأعراضنا، في وقت تعم فيه الفوضى أماكن كثيرة من عالمنا الإسلامي، وهذا يجعلنا أشد إصراراً على تأمين سلامة وطننا بعيداً عن الفتن، والحروب الطائفية، والخوف الذي يسودها، بمزيد من الألفة والتكافل والتكاتف، والعمل بدعم جهودكم الموفقة".

وأوضح أنه من أجل العبادات ومن أعظم القربات إلى الله تعالى جبر الخواطر. جبرت خاطر النساء والأرامل والفقراء، وآزرت الشباب وأمرت لهم بالحوافز، ودعمت العاطلين عن العمل، وأمرت بتدريبهم وتوظفيهم، وأمرت بالابتعاث لينالوا العلم والمعرفة ويشاركوا في بناء الوطن، وإنجازاتكم كثيرة شملت كل أوجه الحياة. الجامعات والمبتعثين إلى الخارج، والطرق التي تربط شمال المملكة بجنوبها، وشرقها بغربها، والمراكز الطبية والمستشفيات، وتوسعة الحرمين الشريفين، إن عطاءكم الإنساني قول دائم ثابت، وعملكم يحقق قولكم، وطن يبني ولا يهدم. يجمع ولا يفرق. يصلح ولا يخرب، مددت يد العون والعمل الدؤوب مع قادة دول العالم ورؤسائها لدعم قضية فلسطين، وتقديم العون لأبنائها راعك ما يحدث في غزة، فتواصل عملك ليل نهار من أجل إيقاف المأساة".

وأفاد فتيحي أن هذا هو ديدن تاريخ المملكة في كل عهودها فهي تقف دوماً مع حق شعب فلسطين في دولة مستقلة وعاصمتها القدس لقد تحملت المملكة الكثير والكثير لنصرة الشعب الفلسطيني حتى يتم النصر بفضله تعالى ثم بمؤازرتك. مددت يد العون لشعب العراق لمساعدة المتضررين عن طريق الأمم المتحدة لتصل إلى مستحقيها، ودعمت الشعب السوري المكلوم، ولا زلت دوماً تحمل أعباء أمتك وتتألم لألمها وتعاني من تفرقها".

وتابع يقول: "تتدافع المعاني وتتزاحم وتتنافس كل منها يريد أن يسبق الأخر ليفوز بالظهور أمامكم. فلم أجد أجمل وأشمل مما علمنا الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه. جزاك الله خيراً؛ فمن قالها فقد أجزل الثناء، أكرمنا الله بك فقد أكرمتنا. أكرم الله والديك بالمغفرة والرحمة. وألقى عليك محبة منه جل وعلا. يسمعها أهل الأرض والسماء. وشد عضدكم بولي عهدك الأمين. وولي ولي العهد. وإخوانك الكرام وأبنائهم الصالحين أحفاد المؤسس الحاكم الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه. وجعله مع الرسول الكريم في جنات الفردوس الأعلى. وأنزل عليه الفرحة والسرور إلى يوم البعث والنشور. ووفق لك الصالحين المخلصين الأقوياء الأمناء الذين يتقون الله ويرجون رحمته. ليفوزوا بثواب الدنيا وحسن وثواب الآخرة".

واختتم فتيحي كلمته بالقول: نحن في أنفسنا كما نحن. ولكننا. في حبك كما ترى. كان الله لك ولإخوانك سنداً وعوناً، وأراك الله منا ما يرضيه. ثم ما يرضيك.

حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز وزير التربية والتعليم وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير وصاحب السمو الأمير بندر بن فهد بن خالد وصاحب السمو الأمير خالد بن فهد بن خالد وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين.


الملك مرحباً بضيوفه القادمين للسلام عليه ومعايدته

جانب من الاستقبال

الملك عبدالله مستقبلاً المهنئين بعيد الفطر، ويبدو الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز والشيخ الشثري
اقرأ المزيد...

خادم الحرمين : صمت المجتمع الدولي عن سفك الدماء في فلسطين ليس له أي تبرير‎

اقرأ المزيد...
اشترك في هذه التغذية الأخبارية