بومبيو: جميع القادة العراقيين أبلغوني في مجالس خاصة بتأييدهم لوجودنا العسكري

بومبيو: جميع القادة العراقيين أبلغوني في مجالس خاصة بتأييدهم لوجودنا العسكري
بومبيو: جميع القادة العراقيين أبلغوني في مجالس خاصة بتأييدهم لوجودنا العسكري
الاربعاء 15 يناير 2020

«الجزيرة» - وكالات:

كشف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاثنين عن جميع القادة العراقيين الذين أبلغوه في مجالس خاصة بأنهم يؤيدون الوجود العسكري الأمريكي في بلدهم، على الرغم من المطالبات العلنية بخروج الجنود الأمريكيين من العراق.

وكان البرلمان العراقي قد صوّت الأسبوع الفائت على قرار يطالب بـ»إنهاء وجود» القوات الأجنبية في البلاد، وذلك بعد الضربة الجوية التي قُتل فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس قرب بغداد.

وقال بومبيو الذي ترفض وزارته غالبًا نشر تفاصيل اتصالاته: إن ما سمعه خلال محادثات أجراها مع نحو 50 مسؤولاً عراقيًّا منذ مطلع الشهر الحالي يتعارض مع ما يعلنه هؤلاء في العلن.

وردًّا على سؤال خلال ندوة في جامعة ستانفورد قال الوزير الأمريكي: «لن يقولوا ذلك علنًا. لكنهم في المجالس الخاصة يرحبون كلهم بوجود أمريكا هناك، وبحملتها لمكافحة الإرهاب».

وأكد بومبيو أن الجنود الأمريكيين يعملون على ضمان عدم عودة تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف، و»يؤمِّنون للعراقيين فرصة لنيل السيادة والاستقلال اللذين تريدهما غالبية العراقيين».

وفي الندوة الجامعية التي شاركت فيها وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس قال بومبيو إنه تحدث مع قادة من كل الانتماءات في العراق، بمن فيهم قادة من الغالبية الشيعية.

واغتالت الولايات المتحدة سليماني في 3 يناير بعد سلسلة هجمات صاروخية، استهدفت الجيش الأمريكي، ومحاولة متظاهرين من فصائل موالية لإيران اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات اقتصادية على العراق إذا قررت سلطاته إخراج الجنود الأمريكيين البالغ عددهم 5200 جندي.

وقال مسؤولان عراقيان لوكالة فرانس برس إن الرئيس الأمريكي حذَّر من أن بلاده ستجمِّد حساب الحكومة العراقية في الاحتياطي الفدرالي في نيويورك؛ وهو ما ستكون له انعكاسات كارثية على اقتصاد بلاد الرافدين.

ويأتي هذا الموقف على الرغم من تأكيد ترامب مرارًا أن الانتشار العسكري الأمريكي مكلف جدًّا، وأن اجتياح العراق في عام 2003 والإطاحة بصدام حسين، وما أعقب ذلك من سفك دماء، كان خطأ.

وأكد بومبيو أن الولايات المتحدة لا تزال مهتمة بتقليص رقعة انتشارها العسكري على المدى الطويل.

وقال: «حيثما تكون هناك إمكانية لتقليص الاعتماد على موارد الخزانة، وتقليل عدد الأرواح الأمريكية المعرضة للخطر. سنفعل ذلك». ورفض بومبيو الأسبوع الماضي دعوة وجهها له رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي لإرسال وفد لمناقشة سحب الجنود الأمريكيين من العراق.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى

Joomla Templates designed by GavickPro