Logo
أطبع هذه الصفحة

لجنة التحقيق المعنية بسوريا تؤكد أن كافة الأطراف إرتكبت إنتهاكات عظيمة ضد المدنيين

لجنة التحقيق المعنية بسوريا تؤكد أن كافة الأطراف إرتكبت إنتهاكات عظيمة ضد المدنيين - ارشيف

أكد باولو سيرجيو بينيرو، رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالجمهورية العربية السورية، على أن جميع الأطراف المتحاربة في سوريا لا تحترم القانون الإنساني الدولي وتقوم بهجمات عشوائية على المناطق المأهولة بالسكان. كما أن قوات النظام وتنظيم الدولة “داعش” مستمران في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.


جاء ذلك في إحاطة قدمها للصحفيين بنيويورك اليوم، حول تقرير لجنة التحقيق الصادر مؤخرا فيما يدخل الصراع عامه السادس، وقال لا أحد من الأطراف المتحاربة يحترم القانون الإنساني الدولي، واتفاقيات جنيف وجميع اتفاقيات حقوق الإنسان، عدم الاحترام يشمل قواعد الاشتباك في تلك الحرب.

جميع الأطراف المتحاربة والقوات الموالية للحكومة والجماعات المسلحة المناهضة للحكومة، والجماعات الإرهابية من تنظيم داعش وجبهة النصرة وشركاؤهم يقومون بتنفيذ الهجمات العشوائية من خلال إطلاق القذائف على المناطق المدنية المأهولة بالسكان”.


ويصف التقرير التدمير الكارثي للبنية التحتية المدنية بما في ذلك الرعاية الطبية والمرافق التعليمية والأماكن العامة والكهرباء ومنشآت المياه، فضلا عن التراث الثقافي.


وعن العملية السياسية الجارية من أجل وقف دوامة العنف بسوريا، قال بينيرو: “تعتقد اللجنة أن معاناة السوريين يجب أن تتوقف حالا. هذه المجزرة يجب أن تنتهي. تأمل اللجنة أن العملية السياسية الجارية ستستمر وأن ينعكس هذا في التغييرات الملموسة في الحياة اليومية للسوريين. ودعا السيد بنيرو مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته وإحالة ملف الصراع السوري إلى محكمة الجنايات الدولية.


وحول سؤال طرحته “القدس العربي” حول تعاون الأطراف المعنية مع اللجنة، قال السيد بنيرو إن المرة الوحيدة التي زار فيها سوريا وحدهكانت في نهاية شهر أكتوبر 2012 ويومها دعي بصفته الشخصية ومنذ ذلك الوقت “لا تتعاون الحكومة السورية معنا وتعتبر أن عملنا عبارة عن تجميع من الصحف” وقال نتمنى على الحكومة أن تأتي وتقدم ما لديها ولتحكم على عملنا إذا لم يكن متمعا بالحيادية والموضوعية.


وتابعت “القدس العربي” بسؤال آخر حول هذه اللجان والمبعوثين والوسطاء الذين يصف عملهم السيد بنيرو بأنه عمل عظيم لكن في نفس الوقت ترتكب المذابح يوميا بحق الشعب السوري سواء كنت سنيا أو شيعيا أو علويا أو درزيا أو أيزيديا أو مسيحيا فكل السويين مستهدفون وما دام عمل هذه اللجان رائع فمتى ينتهي مسلسل القتل؟ قال السيد بنيرو إن هذه الحالة التي وصفتها موجودة تماما في التقرير الذي أعددناه لمجلس الأمن. نحن نحاول أن نوثق الآلام التي ذكرتها.

وعندما تكون مبعوثا خاصا للأمين العام فأنت لا تتنافس مع الآخرين للحصول على جائزة أوسكار. كل من ذكرتهم من كوفي عنان إلى الأخضر الإبراهيمي إلى دي مستورا يتصرف بطريقة مختلفة وضمن وقت محدد يختلف عن الآخر ويتطلب إجابات مختلفة فنحن “حذرون في تفاؤلنا والحذر في عملنا مطلوب. نحن لا نعطي علامات على تعاون الأطراف لكن هناك 17 دولة إلتقت في فيينا وتحاول كلها أن تضم الفئات المعارضة وغيرها داخل سوريا للجلوس والتفاوض”.


وهذا هو التقرير الحادي عشر الذي تقدمه اللجنة لمجلس حقوق الإنسان وقد بني على أساس ما يقارب من أربعمائة مقابلة مع ضحايا وشهود عيان داخل وخارج البلاد تم جمعها ما بين يوليو 2015 ويناير 2016

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.