بعد تهديد كيري بخطة بديلة: الاسد يؤكد لبوتين التزامه بوقف اطلاق النار

كيري هدد الاسد بخطة بديلة خلال شهرين على الاكثر

اكد الرئيس السوري بشار الاسد لنظيره الروسي فلاديمير بوتين استعداده لاحترام الاتفاق الاميركي الروسي على وقف اطلاق النار في سوريا، على ما اعلن الكرملين الاربعاء.
وافاد الكرملين في بيان صدر اثر مكالمة هاتفية بين الرئيسين ان الاسد "اكد بصورة خاصة ان الحكومة السورية على استعداد للمساهمة في تنفيذ وقف اطلاق النار".

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن الكرملين أن الرئيسين أكدا على أهمية قتال تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة والجماعات "الإرهابية" الأخرى "بشكل متواصل وبلا هوادة".

ياتي هذا التأكيد في اعقاب تحذير وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، من أن واشنطن تدرس خطة بديلة حول سوريا في حال لم يتخذ الرئيس السوري، بشار الأسد، خطوات جدية على صعيد عملية انتقال سياسي للخروج من دوامة الحرب.
وفي جلسة عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ غداة الإعلان عن خطة روسية أميركية لهدنة، أكد كيري أنه إذا لم تتكشف عملية انتقال سياسي في سوريا فهناك خيارات لخطة بديلة، يعتقد أنها تشمل العمل العسكري.

وقال "سنعلم خلال شهر أو اثنين ما إذا كانت عملية الانتقال هذه جادة.. سيتعين على الأسد اتخاذ بعض القرارات الحقيقية بشأن تشكيل عملية حكم انتقالي حقيقية. إذا لم يحدث هذا.. فهناك بالتأكيد خيارات لخطة بديلة قيد الدراسة".

كما لفت كيري إلى أنه أبلغ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أن الولايات المتحدة لن تنتظر أكثر من شهر أو اثنين لترى ما إذا كانت موسكو جادة بشأن المحادثات على الانتقال السياسي في سوريا التي تشهد حربا منذ عام 2011.

ولم يكشف وزير الخارجية عن تفاصيل الخطة البديلة التي سينصح الرئيس الأميركي باراك اوباما باتباعها، واكتفى بالتحذير من أنه قد يكون من الصعب الحفاظ على وحدة سوريا "إذا انتظرنا وقتا أطول لإنهاء الحرب هناك".

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت على الهدنة التي من المفترض أن تدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة السبت بتوقيت دمشق، في حين رهنت المعارضة السورية الالتزام بالاتفاق بـ"وقف القصف ورفع الحصارات وإطلاق المعتقلين".

وقال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا إن اتفاق الهدنة، الذي استثنى تنظيم داعش المتشدد وجبهة النصرة المتربطة بالقاعدة، قد يسمح باستئناف سريع للمفاوضات بين دمشق والمعارضة السورية، التي نص عليها قرار مجلس الأمن رقم 2254

ويطالب القرار وقف إطلاق النار كخطوة أولى في خريطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة، وتشكيل حكومة انتقالية في غضون 6 أشهر، وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا، من دون ذكر مصير الرئيس السوري.

وكان دي ميستورا قد علق المحادثات بشأن المفاوضات السياسية في الثالث من فبراير، بعد هجوم واسع للقوات الحكومية السورية تحت غطاء ضربات جوية روسية، في حلب، أدى إلى مقتل المئات وقرار عشرات الآلاف نحو الحدود التركية.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى