ميستورا يرجح سقوط داعش والنظام وحزب الله يبحثان عن طريق خلاص لقافلة القلمون

حكومة العراق التي تعتبرهم تهديدا لأن الوجهة المفترضة للقافلة وهي البوكمال قريبة جدا من حدود البلاد

قال مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا إن ما تبقى

من معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، لا سيما الرقة ودير الزور، سيسقط على الأرجح بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول وهو ما يجب أن يدفع المجتمع الدولي للضغط من أجل إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

الى ذلك قال قيادي في التحالف العسكري الداعم للحكومة السورية إن جماعة "حزب الله" اللبنانية والجيش السوري يبحثان عن طريق جديد لقافلة تضم 17 حافلة تقل مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" وعائلاتهم المتجهين إلى معقل المتشددين في شرق سوريا.

وتقطعت السبل بهذه القافلة التي تقل نحو 300 مقاتل من المسلحين تسليحا خفيفا و300 مدني في صحراء شرق سوريا منذ يوم الثلاثاء مع استخدام التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية لمنعها من دخول أراضي خاضعة للتنظيم المتشدد.

وسلم المقاتلون المسافرون على متن الحافلات جيبهم الممتد عبر حدود سوريا مع لبنان يوم الاثنين في إطار اتفاق هدنة أتاح لهم الانضمام إلى قياداتهم على الجانب الآخر من البلاد، ما أغضب التحالف بقيادة الولايات المتحدة الذي لا يرغب في وجود المزيد من المتشددين المتمرسين في منطقة عملياته.

كما أغضب ذلك حكومة العراق التي تعتبرهم تهديدا لأن الوجهة المفترضة للقافلة وهي البوكمال قريبة جدا من حدود البلاد. وأكد التحالف مساء الجمعة في بيان على أنه سيواصل مراقبة القافلة ويحول دون أي محاولة لعبورها إلى المناطق الخاضعة لـ "الدولة الإسلامية" لكنه أوضح أنه لن يقصفها بشكل مباشر لوجود مدنيين بها.

ووفقا للبيان، فقد طلب التحالف من روسيا إبلاغ الحكومة السورية بأنه لن يسمح بتحرك القافلة شرقا صوب الحدود العراقية.

وقال التحالف يوم الأربعاء إن طائراته قطعت طريقا ودمرت جسرا لمنع تقدم القافلة وقصفت بعض قادة التنظيم القادمين من الجهة الأخرى للقاء القافلة.

ضع تعليق

تأكد من إدخال المعلومات (*) المطلوبة في الأماكن المحددة. لا يسمح كود HTML.

العودة للأعلى