الخميس, فبراير 02, 2023
الأحد, 16 يوليو 2017 19:00

الرياض متمسكة بمطالبها من الدوحة ومصر تفرض التأشيرة على القطريين

"سي آي إيه": الإمارات تقف وراء اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية

جددت السعودية اليوم الإثنين التأكيد على أن إجراءات الدول الأربع المقاطعة للدوحة مستمرة إلى أن تلتزم السلطات

القطرية بتنفيذ مطالبها "كاملة".

جاء هذا خلال جلسة مجلس الوزراء التي رأسها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وعقدت اليوم الإثنين في قصر السلام بجدة غربي المملكة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وتعد هذه أول جلسة لمجلس الوزراء السعودي بعد تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، اليوم، نقلت فيه عن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه"، إن الإمارات تقف وراء اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، ونشر خطاب مزور للأمير تميم بن حمد، في 24 مايو/آيار الماضي.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام عواد بن صالح العواد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، تطرق في جلسته إلى البيان المشترك الصادر من السعودية، ومصر، والإمارات، والبحرين (يوم 11 يوليو/ تموز الجاري).

وقال إن "مجلس الوزراء شدد على ما عبر عنه البيان من تأكيد الدول الأربع على استمرار إجراءاتها الحالية إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ المطالب العادلة كاملة التي تضمن التصدي للإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة".

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في وقت سابق اليوم، عن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه"، إن الإمارات تقف وراء اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية.

وأعربت قطر، عن "أسفها" لما نشرته "واشنطن بوست"، حول تورط مسؤولين كبار بدولة الإمارات، في قرصنة موقع وكالتها الرسمية.

وقال مدير مكتب الاتصال الحكومي القطري، سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، في تصريحات صحفية، أنّ "هذه الجريمة التي تمت من قبل دولة خليجية تصنف دوليًا من جرائم الاٍرهاب الإلكتروني، وتعدّ خرقاً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي".

وفي وقت سابق اليوم، نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات، أنور قرقاش، خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة البريطانية لندن، صحّة وقوف بلاده وراء اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، وحسابات تابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

وفي شأن آخر، عبر مجلس الوزراء السعودي "عن استنكاره وقلقه البالغ من قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بإغلاق المسجد الأقصى الشريف أمام المصلين".

وأكد المجلس أن "هذا العمل يمثل انتهاكاً سافراً لمشاعر المسلمين حول العالم تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".

وقال "أن هذا العمل يشكل تطوراً خطيراً من شأنه إضفاء المزيد من التعقيدات على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصاً وأن هذا الإجراء يعتبر الأول من نوعه في تاريخ الاحتلال".

وطالب مجلس الوزراء السعودي المجتمع الدولي "الاضطلاع بمسؤولياته نحو وقف هذه الممارسات".

كانت السلطات الإسرائيلية أغلقت المسجد الأقصى، الجمعة الماضية، ومنعت الصلاة فيه، قبل أن تعيد فتحه جزئياً، أمس الأحد، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية.

ولليوم الثاني على التوالي، أدى العشرات من الفلسطينيين الصلوات في الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى في القدس، بعد رفضهم المرور من خلال البوابات الإلكترونية.

مصر تفرض تأشيره الدخول على القطريين

قال مصدر أمني في مطار القاهرة الدولي، الإثنين، إن مصر قررت فرض تأشيرة على القطريين الراغبين بدخول اراضيها ابتداءً من الخميس المقبل.

وأوضح المصدر، في تصريحات صحفية، أن "تعليمات وصلت إلى مصلحة جوازات مطار القاهرة والموانئ المصرية بتطبيق النظام الجديد".

وأشار إلى أن "التأشيرة المسبقة سيتم استخراجها من السفارات المصرية بالخارج، وسيتم فرضها ليس فقط على المواطنين القطريين العاديين، وإنما أيضًا على حاملي الجوازات الخاصة والدبلوماسية والمهمة".

ولفت إلى أن "التعليمات تضمنت استثناءً لأزواج المصريات وزوجات المصريين وأبنائهم وبناتهم، وكذلك الطلاب القطريين الذين يتابعون دراساتهم في الجامعات الحكومية المصرية".

وتابع أن "الاستثناء يتضمن السماح لهم بالدخول إلى مصر بتأشيرة سياحية تستخرج من مطار القاهرة لمدة 3 شهور، على أن يقوموا بترتيب أوضاعهم مع مصلحة الجوازات".

ولم يصدر حتى الساعة 11:40 (تغ) بيان من السلطات المصرية حول القرار، كما لم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الدوحة.

كان القطريون يدخلون إلى مصر بدون تأشيرة تمامًا كبقية دول الخليج قبل اندلاع الأزمة الخليجية التي على إثرها أوقفت مصر جميع رحلاتها الجوية مع قطر وأغلقت أجوائها أمام الطائرات القطرية.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربعة إلى قطر -عبر الكويت- قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، فيما اعتبرت الدوحة المطالب "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".

قراءة 9439 مرات

وسائط