علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockذكر بحث أمريكي أن تناول عقاقير حرقة المعدة لفترة طويلة قد يزيد من خطر الإصابة بالفشل الكلوي.
ونصح العلماء المرضى بعدم استخدام عقاقير تعرف باسم مثبطات المضخة البروتونية، إلا حين الضرورة الطبية وليس لفترة طويلة.
وهذه العقاقير تمنع إنتاج الحمض في المعدة، وتستخدم لعلاج حرقة وقرحة المعدة.
وحلل باحثون في الولايات المتحدة معلومات عن أكثر من 170 ألف شخص يستخدمون مثبطات المضخة البروتونية و20 ألف شخص يستخدمون بدائل أخرى من العقاقير التي تمنع إنتاج الحمض في المعدة.
وذكرت الدراسة التي استغرقت خمس سنوات، ونشرت في American Society of Nephrology، أن 28 بالمئة من الذين يتناولون مثبطات مضخة البروتون يطورون مرضا مزمنا في الكلى، و 96 بالمئة منهم يزيد خطر إصابتهم بالفشل الكلوي.
وهؤلاء الذين يتناولون مثبطات مضخة البروتون لفترة أطول يكون من الأرجح إصابتهم بمشاكل في الكلى.
وقال كبير الباحثين الدكتور زياد العلي، من هيئة الرعاية الصحية للمحاربين القدامى بسانت لويس في الولايات المتحدة إن "النتائج تؤكد أهمية الحد من استخدام مثبطات المضخة البروتونية لتقتصر فقط على الضرورة الطبية، وأيضا الحد من المدة التي تستخدم فيها قدر المستطاع."
وأضاف قائلا:" العديد من المرضى بدأوا في تناول مثبطات المضخة البروتونية لسبب طبي، وواصلوا تعاطيها لفترة أطول من المطلوب."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightReutersرفعت شركة مايكروسوفت دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية مطالبة بحقها في إبلاغ مستخدميها متى طلبت وكالات فيدرالية الوصول لبيانات خاصة بهم.
وتقول مايكروسوفت إن إبقاء طلبات الوصول للبيانات الخاصة سرية ضد الدستور الأمريكي، الذي يؤكد على حق الأفراد في معرفة ما إذا كانت الحكومة تبحث ممتلكاتهم أو تضع يدها عليها.
وقالت شركة مايكروسوفت إن الوكالات الفيدرالية قدمت 5 آلاف و624 طلبا تتعلق بالبيانات الخاصة خلال الـ18 شهرا الماضية، ونحو نصفها جاءت بأحكام قضائية تجبر الشركة على إبقاء الطلب سرا.
ونسبت وكالة رويترز للأنباء لمايكروسوفت القول في دعواها إن "الناس لم يتنازلوا عن حقوقهم عندما نقلوا معلوماتهم الخاصة ...إلى التخزين السحابي."
وأضافت مايكروسوفت قائلة إنها تشعر أن الحكومة "تستغل نقل المعلومات إلى التخزين السحابي كوسيلة لتوسيع سلطاتها بإجراء تحقيقات سرية."
ولم تعلق وزارة العدل الأمريكية بعد على ذلك.
"روتين"
وهذه القضية هي الحلقة الأخيرة في سلسلة نزاعات عمالقة التكنولوجيا ضد الحكومة – حيث طلبت آبل الكونغرس بأخذ المبادرة في معالجة القضية الأكبر الخاصة بالتوازن بين الخصوصية والأمن القومي.
وتتركز قضية مايكروسوفت على قانون خصوصية الاتصالات الالكترونية، وهو قانون عمره 30 عاما تشعر العديد من مؤسسات التكنولوجيا أنه عفى عليه الزمن وأسيء استغلاله.
وكتب براد سميث، رئيس مايكروسوفت، إن مقاضاة الحكومة الأمريكية ليست بالأمر الذي تأخذه الشركة باستخفاف.
وكتب سميث: "نعتقد أنه من حق المستخدمين والشركات أن يعلموا إذا دخلت الحكومة على بريدهم الالكتروني وسجلاتهم إلا في حالات نادرة."
وقال: "لقد بات أمرا روتينيا بالنسبة للحكومة الأمريكية إصدار أوامر تطالب موفري خدمة البريد الإلكتروني بإبقاء هذا النوع من الطلبات القانونية سريا. ونعتقد أن في ذلك تجاوزا ونطالب المحاكم بالتعامل مع الموقف."
وأكد أن مايكروسوفت تعترف بأنه في بعض التحقيقات يتطلب الأمر إبقاء الطلب سريا للحفاظ على أمن الناس والحيلولة دون إتلاف أدلة.
ومع ذلك، أضاف سميث قائلا: "نحن نشك فيما إذا كانت هذه الأوامر تقوم على حقائق محددة تتطلب السرية. بل على العكس، يبدو أن إصدار الأوامر بالسرية بات أمرا روتينيا للغاية."
ولا يحظى قانون خصوصية الاتصالات الإلكترونية بشعبية بين شركات التكنولوجيا حيث أنه كتب قبل الاستخدام واسع النطاق للإنترنت. ويمكن أن يتم تعديله قريبا بعد أن صوتت لجنة في الكونغرس على العديد من التعديلات المقترحة.
وقالت مايكروسوفت إنها تريد إضافة " قواعد معقولة" للقانون بحيث يمكنها إبلاغ المزيد من المستخدمين حول أي فعل له علاقة ببياناتهم.
وقال سميث: "إذا كان هناك سبب وجيه يبرر إصدار الأمر بالسرية في البداية واستمر هذا السبب، فيمكن للمدعين مد أمر السرية للضرورة."
وأضاف: "إذا لم يحدث ذلك، فيجب أن نكون قادرين على إبلاغ المستخدم بما يحدث."
وأيدت مؤسسة الحدود الإلكترونية Electronic Frontier، التي تقوم بحملات من أجل الحقوق الرقمية، تحرك مايكروسوفت.
وقال أندرو كوكر محامي المؤسسة في رسالة بالبريد الإلكتروني:" نشيد بمايكروسوفت لتحديها أوامر الصمت الحكومية والتي تمنع الشركات من أن تكون أكثر شفافية مع مستخدميها حول عمليات البحث التي تقوم بها الحكومة والمتعلقة ببياناتهم."
ومضى قائلا: "في كل الحالات تقريبا، فإن أوامر الصمت غير دستورية وتشكل قيد مسبق على حرية التعبير وخرق للتعديل الأول للحقوق. وشكوى مايكروسوفت تكشف أنها تتلقى عددا مذهلا من تلك الأوامر."
وأضاف: "تطلع للمساعدة في هذه الدعوى القضائية المهمة."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGetty Imagesتشهد الطريقة التي نتحدث بها عن التكنولوجيا، وكذلك طريقة تواصلنا من خلالها، تغيراً متسارعاً. فما الذي يعنيه ذلك بالنسبة للغة التي نتكلمها؟
قبل زمن ليس بالبعيد، كان يُشار إلى كل شيء له علاقة بشبكة الإنترنت باللغة الإنجليزية بكلمة "سايبر" (على الإنترنت).
في الحقيقة كان انتشار الكلمات البديلة التي تشير إلى الفضاء الالكتروني طاغيا لدرجة أنه في عام 1998، توقعت صحيفة نيويورك تايمز أن كلمة "سايبر" في طريقها للاختفاء، حيث لم تعد كلمة مريحة ومحببة كما كان في السابق.
وقد كانت الصحيفة على حق بطريقة ما. لا أحد يتحدث عن الفضاء الالكتروني هذه الأيام باستخدام كلمة "سايبر سبيس"، وتراجع البحث عن كلمة "سايبر" في الإنترنت في السنوات العشر الأخيرة.
لكن عبارات مثل "سايبر أتاك" (هجوم إلكتروني)، أو "سايبر كرايمز" (جرائم الإنترنت) باتت أكثر انتشاراً في السنوات الأخيرة. ومن الغريب أيضا أن كلمة "سايبر" أصبحت مرتبطة بشكل حصري تقريباً بأشياء سلبية، ومشينة، أو تلك التي تمثل مصدر تهديد.
تقول لورين بي كوليستر، عالمة اللغويات بجامعة بيتسبيرغ "إنها تعيد إلى الأذهان رواية البائس التي جاءت منها كلمة سايبر"، مشيرةً بذلك إلى رواية الخيال العلمي "نيورومانسر" لكاتبها ويليام جيبسون. هكذا بالفعل كان استخدام الكلمة من قبل الحكومات والسلطات بتكرار كبير.
وبينما أصبحت كلمة "سايبر" قديمة وغير عصرية، ظهرت تدريجيا كلمات أخرى نستخدمها للإشارة إلى الإنترنت. وهو تغير غير ملحوظ ربما، لكن عدداً من اللغويين أمثال كوليستر لاحظوا أننا لا نتكلم بوضوح عن "الإنترنت" أو حتى "الشبكة" بالكثرة التي اعتدناها في السابق، ولكن نشير إليهما من خلال كلمات أخرى.
وتشرح ناومي بارون أستاذة اللغويات في الجامعة الأمريكية ومؤلفة كتاب "كلمات على الشاشة: مصير القراءة في العالم الرقمي" قائلة: "أسمع بصورة أكثر كلمات مثل "أونلاين"، التي حلت في اعتقادي محل بعض الكلمات مثل "انترنت" و "سايبر" لأنها عبارة عن تسمية واحدة بسيطة".
كان ظهور الهواتف الذكية أيضا له أثر على الطريقة التي نتحدث بها عن نشاطنا المتعلق بالإنترنت، كما تقول بارون. إذا طلب أحد من صديق أن يعثر له على مطعم قريب مثلا، فلا يخطر ببال أحدهما أن ما سيفعله بشكل تلقائي من خلال البحث على الهاتف الذكي هو في الحقيقة استخدام للإنترنت.
وتضيف بارون: "أنت لا تقول: سوف أبحث أونلاين، ولكن تقول: سأبحث في هاتفي" لأن ذلك الجهاز موجود أمامك. أعتقد أننا استبعدنا الحاجة إلى أن نشير إلى أي شيء ما عدا الشيء الموجود ونراه أمامنا".
وتضيف كوليستر أننا بتنا بالطبع نستخدم كلمة "غوغل" كفعل يعني البحث على الإنترنت عن معلومات. وترانا نقول أشياء من قبيل: "دعني أسأل غوغل"، حتى إذا لم يكن "غوغل" هو أداة أو محرك البحث الذي تستخدمه.
ولعلك أيضاً سمعت صديقاً يستخدم كلمة "فيسبوك" كفعل فيقول: "I’ll Facebook you" (أي سأكلمك من خلال موقع فيسبوك). إن استخدام مثل هذه الأسماء على أنها أفعال ليس أمرا جديداً في هذا الإطار.
اللغوية والكاتبة غريتشين مكلوخ تشير إلى أن كلمات أخرى باتت مختصرة وأقل رسمية. فنحن لم نعد نضع كلمة "e-mail" بشكل منفصل. وعندما كانت بارون في مرحلة تحرير كتابها "ألويز أون" قالت إن كلمة "e-mail" لا ينبغي أن نستخدم فيها الواصلة الخطية (لنصل بين حرف إي وكلمة ميل)، لكن الناشر أصر على الطريقة التقليدية باستخدام تلك الواصلة الخطية. إن محددات الأسلوب تأخذ وقتاً لكي تتأقلم مع اللغة المشتركة الجديدة.
وتشير بارون إلى نقطة أخرى، وهي أننا نميل إلى الانجذاب نحو استخدام مصطلحات بعيدة عن الغرابة أو الناحية الفنية البحتة. بالتأكيد، معظم الناس الذين يستخدمون شبكة الإنترنت لا يعرفون كثيراً عن لغات البرمجة أو تقنية عمل الإنترنت بالتفصيل، ولذلك فإن اللغة التي تشير مباشرة إلى ذلك تجدها أقل انتشاراً واستخداماً.
وتقول: "أعتقد أن ذلك جزء من السبب الكامن وراء تغير لغتنا. لأننا لا نفكر في أي شيء لا نرغب في الانخراط فيه".
وتشهد اللغة نفسها التي نستخدمها للتواصل مع شبكة الإنترنت تغييرات أيضاً. فتطبيقات مثل "سيري" و"غوغل ناو" تحث المستخدمين على أن يطرحوا الأسئلة باستخدام الأسلوب المباشر.
فبدلاً من كتابة عبارة ما بصيغة مختصرة، يشيع بين الناس أن يكتبوا أسئلة مباشرة مثل "ما هي أعراض الإنفلونزا". البحث التنبؤي في غوغل يثبت أن هذا هو الواقع، وأنه من المرجح أن غوغل يريدنا أن نتواصل معه بطريقة طبيعية كلما أمكن، حيث أننا بهذه الطريقة نكون أكثر تحديداً في البحث عما نريده.
لماذا تلقى هذه الاتجاهات قبولاً؟
"أحد الأشياء التي نعرفها من الأجيال الشابة الذين يتواصلون وجهاً لوجه أنه من المهم حقاً أن تظهر أنك قمت بشيء مختلف عما يقوم به الآخرون،" كما تقول بارون، مشيرة إلى أن حجم الابتكارات اللغوية على الانترنت تفسره على الأرجح هذه الرغبة الاجتماعية في الظهور.
ويأتي ذلك بشكل رئيسي من مجموعات من الشبان الذين يستخدمون وسائل تواصل جديدة.
هل يعني ذلك أن الإنترنت تمكنت من تسريع هذا التغير في اللغة؟ تجيب مكلوخ بأنه ليس من الواضح بعد، وتضيف: "أعتقد أن هناك احتمالين لما يحدث هنا. أحدهما أن الإنترنت تسرع من تغير اللغة فعلاً، والثاني أن الإنترنت تعزز الشعور بأن التغيير في اللغة يحدث بسرعة".
بكلمات أخرى، ربما نكون أكثر إدراكاً الآن كيف تتغير وتتطور اللغة باستمرار نظراً لحقيقة أن هذه الابتكارات يتشارك فيها الناس بالكتابة على الإنترنت، وهو ما يتيح استعمالها لكل من يتصفح الشبكة الالكترونية.
وتعتقد مكلوخ أنه سيمر 20 عاماً قبل أن يكون لدينا معلومات تمكننا من الحكم على ما إذا كانت سرعة التغيير نفسها قد تعدلت أو تغيرت. في كل الأحوال، أصبحت الحقيقة هي أن النمط غير الرسمي للغة، والذي اعتدنا أن يهيمن على مجال الكلام، بات يتخلل اللغة المكتوبة بفضل شبكة الإنترنت.
الطريقة التي نتحدث بها عن التكنولوجيا وكيف نستخدمها للتواصل فيما بيننا، باتت في تغير دائم. لكن قصة تأثير الإنترنت على اللغة، وبكل وضوح، هي ذات القصة المتعلقة بكيفية استيعابنا لطبيعة شبكة الإنترنت، وكيف باتت تلك التقنية جزءاً من حياتنا.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyright.حذر خبير أمني في عالم الحواسيب أن مجرمي الانترنت يحتالون على الأشخاص الذين يستخدمون منتجات "آبل"، "لثقتهم بأن لديهم سيولة مالية متوفرة".
وقال المدون غراهام كلولي إنه " في الوقت الذي نرى فيه أن البرمجيات الخبيثة أكثر شيوعاً في استهدافها نظام التشغيل "ويندوز"، فإن على عملاء "آبل" عدم التهاون بموضوع الأمن".
وتلقى أحد عملاء "آبل" يوم الاثنين رسائل نصية تطالبهم بإرسال معلومات حول حسابهم الشخصي.
وحذرت شركة "آبل" على موقعها الرسمي زبائنها من عدم إستخدام أي مواقع غير موثوق بها.
وأرسلت رسائل نصية احتيالية لمالكي الأجهزة الهواتف الذكية تعلمهم بأن حسابهم الخاص في شركة "آبل" على شفير الانتهاء، كما تشجع هذه الرسائل الناس على زيارة مواقع اليكترونية مزورة بحيث يُطلب منهم تسجيل معلومات تتعلق بحسابهم الشخصي.
وقال كلولي إن " المحتالين يحاولون الوصول إلى معلومات شخصية عن الأفراد، وتفاصيل البطاقات الائتمانية بهدف السرقة".
وأضاف أنهم يعتمدون على ثقة الزبائن الكاملة بشركة "آبل" لسرقة المعلومات التي يردون الحصول عليها.
وحذر كلولي جميع العملاء من تجنب الضغط على أي عنوان لموقع اليكتروني لأنه قد يكون مزوراً ويسجل جميع المعلومات القيمة لتسمح لهم بسرقتهم.
يذكر أنه تم إغلاق موقعين مزورين لشركة "آبل " على كروم وفاير فوكس.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAPاتُهمت امرأة في ولاية أوهايو الأمريكية ببث وقيعة اغتصاب فتاة مراهقة على نحو مباشر باستخدام تطبيق "بريسكوب" الخاص بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي.
وتفيد مزاعم بأن الجريمة وقعت منذ شهرين، وأن السلطات علمت بها من خلال بلاغ تقدم به شخص قال إنه شاهد البث.
ويقول محامي المتهمة إن موكلته تنفي الاتهامات "بشكل قاطع".
ووقع الاعتداء الجنسي في مدينة كولومبوس في 27 فبراير/ شباط، وفقا للائحة الاتهام.
وتواجه مارينا لونينا كذلك اتهاما بالتقاط صورة للفتاة البالغة من العمر 17 عاما وهي مجردة من ملابسها في الليلة السابقة للواقعة.
ويواجه رفيق المتهمة، ويُدعى ريموند غيتس، اتهاما بالاعتداء الجنسي على الفتاة.
ولم يُعرف حتى الآن كيف ينوي غيتس المرافعة أمام المحكمة.
ويواجه الإثنان اتهامات بالاغتصاب والاختطاف والاعتداء الجنسي وأعمال قوادة شملت فتاة قاصرة.
ورفضت شركة تويتر التعليق على القضية.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرتبط فيها تطبيق بريسكوب باعتداءات مزعومة.
ففي مطلع الشهر الحالي، أفادت تقارير بأن الشرطة في العاصمة البريطانية لندن تدخلت بعد اشتباكات بين عصابتين متنافستين رُتبت عبر التطبيق.
واستخدم بريسكوب في أكثر من 100 مليون بث مباشر منذ طرحه في العام الماضي، ولا تقدم الغالبية العظمى منها أي مشاهد ضارة.
لكن مشكلة الجرائم التي تُبث مباشرة ربما تُصبح أكثر شيوعا بسبب تزايد شعبية تلك الخدمات.
- التفاصيل