علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
سرت الكثير من الشائعات حول هاتف أبل Apple القادم بحجم 4 أنش في الفترة الأخيرة، الى أن خرج تقرير يؤكد على إطلاق هاتف iPhone 5se في الثاني والعشرين من شهر مارس في
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyفتحت السلطات الألمانية تحقيقا في شبهة إساءة شركة فيسبوك استغلال وضعها المهيمن على السوق.
ويعد هذا التحقيق الرسمي الأول من نوعه ضد الشركة المالكة لشبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة.
وتشتبه الهيئة الاتحادية لحماية المنافسة في ألمانيا في أن شروط الخصوصية التي تفرضها شبكة فيسبوك للتواصل تخرق قوانين حماية البيانات.
وتبحث الهيئة فيما إذا كانت "هيمنة" فيسبوك تعني أن تلك الشروط تمثل أيضا إساءة لاستغلال قوة الشركة السوق.
وقالت فيسبوك إنها على ثقة من أنها تلتزم بالقانون.
وقال أندرياس مونت، رئيس هيئة حماية المنافسة :"الشركات المهيمنة تخضع لإلتزامات خاصة."
وأوضح أن تلك الإلتزامات "تشمل استخدام شروط خدمة مناسبة تشبه إلى حد ما تلك المرتبطة بالسوق."
وأضاف :"فيما يتعلق بخدمات الإعلانات مدفوعة الأجر على الإنترنت تمثل بيانات المستخدمين أهمية بالغة."
وقال إنه "من المهم أيضا التحقق من إخطار فيسبوك المستهلكين بنوعية البيانات التي تجمعها عنهم وحجمها، وذلك في إطار البحث في جانب يتعلق بإساءة استغلال قوة (شركة فيسبوك) في السوق."
وقالت الهيئة في بيان رسمي "سيركز مونت تحقيقه على عمليات فيسبوك في الولايات المتحدة، وكذلك فروعها في ألمانيا وأيرلندا."
وأوضحت أن فيسبوك كانت تهيمن على سوق التواصل الاجتماعي وتعتمد على عائدات الإعلانات التي تحصل عليها من "قاعدة ضخمة لبيانات المستخدمين الشخصية."
ويضطر المستخدمون للموافقة على تقديم بياناتهم كشرط رئيسي لتمكينهم من استخدام الشبكة والدخول إليها.
وقالت الهيئة الألمانية :"يواجه المستخدمون صعوبة في فهم وتقييم حدود الإتفاق الذي يقبلون به."
"وهناك شكوك كبيرة تحيط بقبول هذا الإجراء، خاصة بموجب القانون الوطني لحماية البيانات المعمول به."
وإذا كان هناك ارتباط بين مثل هذا الانتهاك والهيمنة على السوق، "يمكن أن يمثل هذا ممارسة ضارة وفقا لقانون المنافسة."
وقال ممثل عن فيسبوك :"نثق في إلتزامنا بالقانون، ونتطلع للعمل مع هيئة حماية المنافسة الاتحادية للإجابة على استفساراتها."
وتعمل السلطات الألمانية "باتصال وثيق" مع المفوضية الأوروبية، وسلطات حماية المنافسة في الدول الأخرى الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وكذلك هيئات حماية المستهلك والبيانات.
وقال ريكاردو كاردوسو، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، إن الاتحاد الأوروبي يؤيد وجهة نظر الهيئة الألمانية الخاصة بأن "مجرد انتهاك شركة مهيمنة لقواعد حماية البيانات لا يرقي تلقائيا إلى حد كونه انتهاكا لقواعد المنافسة."
لكنه أضاف أنه "لا يمكن استبعاد أن سلوك انتهاك قواعد حماية البيانات يمكن أن تكون ذات صلة أيضا، عند التحقيق في احتمال انتهاك قواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي."
وقالت المفوضة الأوروبية للمنافسة، مارجريث فاستاغر، إن المفوضية تحقق بجدية في ما إذا كان جمع شركات الإنترنت لمعدلات هائلة من بيانات المستهلكين يمثل خرقا لقواعد المنافسة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockينخرط الصقر الجوال (المعروف باسم الشاهين) وفرائسه من طيور "الطيطوي" في حرب نفسية مثيرة للدهشة، والتي يعني الخطأ فيها الموت المحقق.
تصل طيور الطيطوي، التي تعرف أيضا باسم "عصافير زمار الرمل"، إلى جنوبي كندا بالآلاف، وتقضي أسابيع عديدة في الراحة والتزاوج على الشاطئ، قبل أن تتجه إلى مناطق أكثر دفئا في أمريكا الجنوبية.
ويدرس الباحث غاي بيوتشام، من جامعة مونتريال في كندا، هذه الطيور منذ عشر سنوات. وعندما تحلق أسراب تلك الطيور في السماء، يمكن رؤيتها من مسافات بعيدة، ويقول بيوتشام: "نحن نتحدث عن أسراب من الطيور التي يصل عددها إلى 100 ألف طائر".
إن هذا التجمع الضخم لتلك العصافير يجعلها تبدو أهدافا سهلة للصقور. فتلك الطيور الجارحة تطير بالقرب من تلك العصافير في انتظار اللحظة المناسبة للانقضاض عليها.
لكن منذ عدة سنوات، لاحظ بيوتشام أن تلك الصقور كانت تتصرف بشكل غريب. فبدلا من بدء الهجوم على تلك العصافير عند وصولها، تنتظر الصقور لفترة، ثم تهاجم فرائسها في أوقات عشوائية على ما يبدو.
وإذا كانت الصقور جائعة كما يفترض بيوتشام، فإنه يتعجب من عدم هجومها مباشرة على العصافير بمجرد رؤيتها بهذه الأعداد.
وكان بيوتشام يعتقد أن الصقور ربما تؤخر هجومها عمدا حتى لا تعرف تلك العصافير مطلقا متى يمكنها أن تتوقع مثل هذا الهجوم.
ولكي يكتشف بيوتشام حقيقة هذا الأمر، قضى أسابيع عديدة في كل عام في مراقبة الوقت الذي تستغرقه الصقور قبل أن تبدأ هجومها على فرائسها من تلك الطيور.
كما لاحظ المآوي التي تلجأ إليها تلك العصافير، لكي يعرف مدى حذرها، وطريقة استجابتها لهجمات الصقور.
ولاحظ بيوتشام أن هذه العصافير تكون يقظة في أوقات يكون فيها الهجوم أكثر توقعا، لكنها لا تستطيع أن تظل على هذه الحالة لفترة طويلة؛ لأنها تكون في حاجة للراحة والنوم.
وتوصل بيوتشام إلى أن الصقور تؤخر هجماتها في أغلب الأحيان، وفي أحيان أخرى، تبدأ الصقور هجومها بمجرد استقرار الطيور في أماكنها، لكنها قد تنتظر في بعض الأوقات لأكثر من ساعة قبل بدء الهجوم. وهذا ما يجعل الأمر مستحيلا بالنسبة لتلك العصافير لتتوقع وقت هجوم الصقور عليها.
ويُظهر ذلك، كما يقول بيوتشام، أن الصقور تستخدم تلك الطريقة المتعمدة لكي تُبقي تلك الطيور في حالة لا تقدر معها على التنبؤ بالهجوم عليها.
ويقول بيوتشام: "إن ذلك الطير الجارح يتلاعب بمستوى الخوف لدى فريسته ليزيد من فرص نجاحه".
ويضيف: "من المفيد لتلك الصقور أن تزرع عدم اليقين في عقول تلك العصافير."
وقد نشر بيوتشام النتائج التي توصل إليها في دورية "سلوكيات الكائنات الحية والبيولوجيا الاجتماعية".
وفي المقابل، ربما تكون تلك العصافير أيضا تتلاعب بالصقور، من خلال إظهار أنها أكثر نشاطا واستعداد لرد الفعل في أوقات معينة، كما يعتقد بيوتشام.
ويضيف أنه يمكن للفريسة أيضا أن تتلاعب بحالة عدم اليقين في عقول الطيور المفترسة، وذلك من خلال تشتيتها.
وقد فعلت العصافير ذلك الأمر من خلال مغادرة مواقعها من وقت لآخر، حتى لو لم يكن هناك هجوم من الصقور. فوجود مجموعة كبيرة من الطيور تتحرك بسرعة في أوقات مختلفة يجعل منها أهدافا صعبة بالنسبة للصقور.
لكن عند اتباعها لذلك الأسلوب في كل مرة، تفوت تلك العصافير على نفسها فرصة الراحة التي تحتاج إليها جدا. وهذا يوضح أن هذه استراتيجية نشطة تستخدمها تلك الطيور لإبقاء الصقور بعيدة عنها، كما يقول بيوتشام.
في الواقع، يمارس هذان النوعان من الطيور "لعبة ما" مع بعضهما بعضا، "ويحاول كل منهما أن يتفوق على الآخر".
ونحن لا نعرف ما إذا كانت تلك السلوكيات تعبر عن قرارات واعية من تلك الطيور، أم أنها خليط من أنشطة فطرية، وأخرى مكتسبة بالتعلم، كما يقول بيوتشام.
لكن الواضح حتى الآن هو أن الصقور تهاجم فرائسها تلك بطريقة "تعظم من فرص تحقيق صيد ناجح"، كما يقول ويل كريسويل، من جامعة سانت أندروز في اسكتلندا.
ويقول كريسويل، الذي يعلق على تلك الدراسة دون المشاركة فيها، إنه من غير الواضح ما إذا كانت الصقور تتلاعب بفاعلية بمستويات الخوف لدى فرائسها.
ويضيف كريسويل: "إن وجود طائر مفترس ينتظر حتى تستريح فريسته أو تخلد إلى النوم – لأنها لم تر ذلك الطائر المفترس لفترة – يشير إلى مجرد استراتيجية معقولة وحتمية للصيد بالنسبة لذلك الطائر الذي يباغت فرائسه".
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Earth.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyفتحت السلطات الألمانية تحقيقا في شبهة إساءة شركة فيسبوك استغلال وضعها المهيمن على السوق.
ويعد هذا التحقيق الرسمي الأول من نوعه ضد الشركة المالكة لشبكة التواصل الاجتماعي الشهيرة.
وتشتبه الهيئة الاتحادية لحماية المنافسة في ألمانيا في أن شروط الخصوصية التي تفرضها شبكة فيسبوك للتواصل تخرق قوانين حماية البيانات.
وتبحث الهيئة فيما إذا كانت "هيمنة" فيسبوك تعني أن تلك الشروط تمثل أيضا إساءة لاستغلال قوة الشركة السوق.
وقالت فيسبوك إنها على ثقة من أنها تلتزم بالقانون.
وقال أندرياس مونت، رئيس هيئة حماية المنافسة :"الشركات المهيمنة تخضع لإلتزامات خاصة."
وأوضح أن تلك الإلتزامات "تشمل استخدام شروط خدمة مناسبة تشبه إلى حد ما تلك المرتبطة بالسوق."
وأضاف :"فيما يتعلق بخدمات الإعلانات مدفوعة الأجر على الإنترنت تمثل بيانات المستخدمين أهمية بالغة."
وقال إنه "من المهم أيضا التحقق من إخطار فيسبوك المستهلكين بنوعية البيانات التي تجمعها عنهم وحجمها، وذلك في إطار البحث في جانب يتعلق بإساءة استغلال قوة (شركة فيسبوك) في السوق."
وقالت الهيئة في بيان رسمي "سيركز مونت تحقيقه على عمليات فيسبوك في الولايات المتحدة، وكذلك فروعها في ألمانيا وأيرلندا."
وأوضحت أن فيسبوك كانت تهيمن على سوق التواصل الاجتماعي وتعتمد على عائدات الإعلانات التي تحصل عليها من "قاعدة ضخمة لبيانات المستخدمين الشخصية."
ويضطر المستخدمون للموافقة على تقديم بياناتهم كشرط رئيسي لتمكينهم من استخدام الشبكة والدخول إليها.
وقالت الهيئة الألمانية :"يواجه المستخدمون صعوبة في فهم وتقييم حدود الإتفاق الذي يقبلون به."
"وهناك شكوك كبيرة تحيط بقبول هذا الإجراء، خاصة بموجب القانون الوطني لحماية البيانات المعمول به."
وإذا كان هناك ارتباط بين مثل هذا الانتهاك والهيمنة على السوق، "يمكن أن يمثل هذا ممارسة ضارة وفقا لقانون المنافسة."
وقال ممثل عن فيسبوك :"نثق في إلتزامنا بالقانون، ونتطلع للعمل مع هيئة حماية المنافسة الاتحادية للإجابة على استفساراتها."
وتعمل السلطات الألمانية "باتصال وثيق" مع المفوضية الأوروبية، وسلطات حماية المنافسة في الدول الأخرى الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وكذلك هيئات حماية المستهلك والبيانات.
وقال ريكاردو كاردوسو، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، إن الاتحاد الأوروبي يؤيد وجهة نظر الهيئة الألمانية الخاصة بأن "مجرد انتهاك شركة مهيمنة لقواعد حماية البيانات لا يرقي تلقائيا إلى حد كونه انتهاكا لقواعد المنافسة."
لكنه أضاف أنه "لا يمكن استبعاد أن سلوك انتهاك قواعد حماية البيانات يمكن أن تكون ذات صلة أيضا، عند التحقيق في احتمال انتهاك قواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي."
وقالت المفوضة الأوروبية للمنافسة، مارجريث فاستاغر، إن المفوضية تحقق بجدية في ما إذا كان جمع شركات الإنترنت لمعدلات هائلة من بيانات المستهلكين يمثل خرقا لقواعد المنافسة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أطلقت شركة أبل Apple الاصدار التجريبي الخامس لمنصة تشغيل iOS 9.3، وهي نسخة مجانية متاحة للجميع اليوم من المطورين أو أي مستخدم يرغب في تجربة الاصدار الجديد التجريبي لمنصة iOS 9.3.
- التفاصيل