علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
كشفت شركة Ricoh عن تحديث جديد من خط انتاج الشركة من كاميرات action، حيث تتميز كاميرة WG-M2 بحجم أصغر وأخف وزنا من الإصدار السابق بنسبة 40%.
يتميز الجيل الجديد من
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
قدمت SanDisk اليوم أحدث ذاكرة فلاشية في Ultra USB فئة C، التي صممت خصيصًا لدعم الجيل القادم من الأجهزة، والتي تتميز بموصل USB-C بأعلى كفاءة في الأداء لنقل سريع للملفات بين الأجهزة المختلفة من
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightشهد البحث على غوغل في الولايات المتحدة عن فيروس "إتش أي في" المسبب للإيدز ارتفاعا قياسيا بعد إعلان الممثل الأمريكي الشهير تشارلي شين الإصابة به، حسبما كشف باحثون.
وخلص باحثون إلى أن عدد مرات البحث عن الفيروس على الانترنت زاد 2.7 مليون مرة عن المعدل المتوقع بعيد إعلان شين عن إصابته بالفيروس على التلفزيون الأمريكي في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي.
وشهد البحث على الانترنت عن الواقي الذكري وأعراض الإيدز وفحوص اكتشاف الاصابة بفيروس إتش آي في زيادة كبيرة.
ويقول الباحثون إنه يجب استثمار ما أسموه بـ "تأثير شين" لزيادة الوعي عن الإيدز.
وشهد البحث عن فيروس إتش آي في ارتفاعا بنسبة 417 في المئة عن المعدل المتوقع يوم إعلان شين إصابته بالفيروس.
وقال جون أيرز، الأستاذ في جامعة سان دييغو ستيت في دورية الرابطة الطبية الأمريكية "على الرغم من أنه لا يجب إجبار أحد عن الإعلان عن إصابته وكل حالات الإصابة مأساوية، ولكن إعلان شين قد يكون ذا منفعة للصحة العامة بمساعدة الكثيرين على الحصول على معلومات عن فيروس إتش آي في وسبل الوقاية منه".
وأضاف "يجب عمل المزيد لزيادة الاستفادة واستدامتها".
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قال شين، البطل السابق لمسلسل "رجلان ونصف" الكوميدي إنه حاول كثيرا أن تبقى إصابته بالفيروس أمرا خاصا.
وكشف لمات لوار المذيع في إن بي سي أنه دفع مبالغ "تصل إلى الملايين" حتى لا ينشر البعض نبأ إصابته بالمرض.
وقال شين "يجب أن أضع حدا لهذا الفيض من الهجمات وأنصاف الحقائق"، مضيفا أن إصابته شخصت بالفيروس منذ أربع سنوات.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightSPLيساهم تلوث الهواء في نحو 40 ألف حالة وفاة مبكرة سنويا في المملكة المتحدة، حسب تقرير صادر عن الكليات الملكية للأطباء وطب الأطفال وصحة الطفل.
ووصف التقرير طريقة التعامل مع الانبعاثات الصادرة عن محركات الديزل بالسيئة، مشيرا إلى التغاضي عن تلوث الهواء في الأماكن المغلقة.
ولا يزال التبغ يشكل أكبر تهديد داخل الأماكن المغلقة، لكن هذا التهديد يشمل أيضا المواقد التي تعمل بحرق الأخشاب، ورش مزيلات الروائح، ومواد التنظيف، ومعطرات الهواء والرذاذ المتطاير.
ويمكن أن تؤدي الفطريات والعفن في الغرف سيئة التهوية إلى الإصابة بالأمراض أيضا.
وقال التقرير "التزام المنازل قد يعني الحماية إلى حد ما من تلوث الهواء الخارجي، لكنه قد يعرضنا أيضا لمصادر أخرى لتلوث الهواء."
وأضاف: "هناك الآن وعي جيد بمخاطر أجهزة الغاز سيئة الصيانة، وغاز الرادون المشع ودخان التبغ غير المباشر، لكن في الداخل يمكننا أن نتعرض أيضا إلى ثاني أكسيد النيتروجين الصادر من غاز الطهي والمذيبات التي تتسرب ببطء من البلاستيك، والدهانات والمفروشات."
وأردف "روائح الليمون والصنوبر التي نستخدمها لتغيير رائحة منازلنا قد تتفاعل كيميائيا لتولد ملوثات هواء، كما يمكن أن تؤدي معطرات الجو التي تعتمد على غاز الأوزون إلى تلوث الهواء في الأماكن المغلقة."
وقال جوناثان غريغ، المؤلف المشارك للتقرير، إن هناك الآن أدلة واضحة على وجود علاقة بين تلوث الهواء – الصادر بدرجة كبيرة من المصانع والمرور - وأمراض القلب ومشاكل الرئة، بما في ذلك الربو.
وأضاف: "تواصل التكاليف التي تتحملها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية ارتفاعها بسبب تردي الصحة العامة – الربو وحده يكلف الهيئة مليار جنيه استرليني سنويا - ومن الضروري أن ينظر صناع السياسات في الآثار الناجمة عن التعرض طويل الأمد للتلوث على أطفالنا والخزانة العامة."
وقال غريغ إن العامة يمكنهم المساعدة من خلال:
- المشي أو ركوب الدراجات أو استقلال الحافلات والقطارات بدلا من قيادة السيارات، عندما يكون ذلك ممكنا.
- صيانة أجهزة الغاز وحرق الوقود الصلب باستمرار وضمان أن تكون في حالة جيدة.
- تحسين كفاءة استخدام الطاقة في المنازل.
وحذر ستيفن هولغيت، خبير في مرض الربو بجامعة ساوثامبتون، من التهاون في هذا الأمر.
وقال: "يتعين علينا جميعا المشاركة في خفض التلوث البيئي. لا يمكننا أن نراه أو نشم رائحته أو نتذوق طعمه، وهذا هو السبب الذي يجعل الناس لا تعتقد بالضرورة أن هناك مشكلة."
وأضاف: "عندما ترى السيارات تتكدس في الطريق إلى المدرسة لاصطحاب الأطفال، فإن الغازات الصادرة عن السيارة الموجودة في الأمام مباشرة تذهب إلى السيارة التي خلفها، وبالتالي تصل إلى الأطفال."
ودعا هولغيت السلطات لمراقبة مستويات التلوث بشكل دقيق، وبناء منازل جديدة بعيدا عن الطرق المزدحمة والنظر في إغلاق الطرق التي يكثر فيها التلوث في أوقات معينة.
ونصح هولغيت الناس بفتح وإغلاق النوافذ في المنزل عدة مرات في اليوم.
وأضاف لبي بي سي: "إنه لأمر مدهش أننا نعيش الآن في هذه المنازل الضيقة والمغلقة ونخاف من فتح النوافذ للسماح بدخول قليل من الهواء النقي."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
بالفعل كل الشائعات التي كان يتم تداولها صحيحة بشأن هاتف Le Max Pro من شركة LeEco الصينية التي كانت تدعى سابقًا (LeTV) حيث أنها ستطلق أول هاتف ذكي بمعالج سناب دراجون SD820 ،
- التفاصيل