علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstookأكثر من 90 في المئة من دور رعاية العجزة في انجلترا التي خضعت للتفتيش حتى الآن صنفت على أنها "جيدة" أو "رائعة"، وفقا لما أعلنته هيئة مراقبة دور رعاية العجزة.
وجاء هذا التصنيف بعد عام من بدء تطبيق "هيئة جودة الرعاية" معايير تتسم بدرجة أكبر من الصرامة.
وقالت أندريا ستكليف، كبيرة مفتشي الرعاية الاجتماعية للبالغين في الهيئة، إن النتائج "مشجعة" فيما يتعلق "بما يستحقه الناس" في نهاية حياتهم.
وتم حتى الآن التفتيش على أوضاع 37 من بين 324 دارا تقدم خدمات رعاية لكبار السن العجزة.
ومن بين تلك الدور، أشارت نتائج التفتيش إلى أن 10 من تلك الدور كانت "رائعة"، بينما كانت 24 دارا "جيدة" . أما الدور التي "تحتاج إلى تحسين" فكانت اثنتين.
ومن المقرر أن تراجع هيئة جودة الرعاية جميع دور خدمات الرعاية الاجتماعية للبالغين وعددها25 ألف دار بما فيها 287 دارا لرعاية العجزة بحلول شهر سبتمبر/أيلول 2016.
وقالت ستكليف "هذا هو فقط ما يجب أن نتوقعه وما يستحقه بالتأكيد الناس في نهاية حياتهم."
وأضافت "النجاح يبدأ بقادة أقوياء قادرين على تحفيز وتقدير ودعم العاملين المهرة لبذل المزيد في توفير الرعاية التي تتسم بحساسية لكل شخص وحيد."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstookأكثر من 90 في المئة من دور رعاية العجزة في انجلترا التي خضعت للتفتيش حتى الآن صنفت على أنها "جيدة" أو "رائعة"، وفقا لما أعلنته هيئة مراقبة دور رعاية العجزة.
وجاء هذا التصنيف بعد عام من بدء تطبيق "هيئة جودة الرعاية" معايير تتسم بدرجة أكبر من الصرامة.
وقالت أندريا ستكليف، كبيرة مفتشي الرعاية الاجتماعية للبالغين في الهيئة، إن النتائج "مشجعة" فيما يتعلق "بما يستحقه الناس" في نهاية حياتهم.
وتم حتى الآن التفتيش على أوضاع 37 من بين 324 دارا تقدم خدمات رعاية لكبار السن العجزة.
ومن بين تلك الدور، أشارت نتائج التفتيش إلى أن 10 من تلك الدور كانت "رائعة"، بينما كانت 24 دارا "جيدة" . أما الدور التي "تحتاج إلى تحسين" فكانت اثنتين.
ومن المقرر أن تراجع هيئة جودة الرعاية جميع دور خدمات الرعاية الاجتماعية للبالغين وعددها25 ألف دار بما فيها 287 دارا لرعاية العجزة بحلول شهر سبتمبر/أيلول 2016.
وقالت ستكليف "هذا هو فقط ما يجب أن نتوقعه وما يستحقه بالتأكيد الناس في نهاية حياتهم."
وأضافت "النجاح يبدأ بقادة أقوياء قادرين على تحفيز وتقدير ودعم العاملين المهرة لبذل المزيد في توفير الرعاية التي تتسم بحساسية لكل شخص وحيد."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockقادت دراسة تهدف إلى إعادة دراسة الصخور القديمة العلماء إلى تقدير بداية تشكل النواة الداخلية لكوكب الأرض قبل الفترة المعتقد والمحددة بنحو 1.3 مليار عام.
فمع بداية مرحلة التجمد بدأت النواة تصدر مجالا مغناطيسيا أكبر، مازال مستمرا حتى يومنا هذا.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية "نيتشر" المعنية بشؤون الطبيعة.
وتتناقض النواة النشطة لكوكب الأرض بشكل كبير مع كوكب المريخ المجاور لنا، والذي توقف مجاله المغناطيسي القوي مبكرا قبل نحو 4 مليارات عام.
ويتولد المجال المغناطيسي لكوكبنا في أعماق الأرض عن طريق حركة اهتزازية للحديد المنصهر كهربيا في نواتها الخارجية.
ويؤدي هذا المجال المغناطيسي إلى حماية الأرض من العواصف التي تقذفها الشمس باستمرار.
وتولد هذه العواصف، عند القطبين، هالة ضوئية شمالا وجنوبا.
ولكنها قد تعمل أيضا بشكل مدمر بحيث تجرد الغلاف الجوي الأعلى من الأوزون، وهذا الغلاف هو الدرع المهمة التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة للشمس.
وثمة اعتقاد بأن الحياة على الأرض قد نمت نتيجة سماح المجال المغناطيسي لهذا الغلاف الحامي بالبقاء لمئات الملايين من السنوات.
وتتولد الحركة الاهتزازية للحديد في النواة الخارجية السائلة إلى حد ما من الحرارة الزائدة في مركز الأرض، التي تنتقل إلى أعلى وإلى الخارج عن طرق ما يعرف بالحمل الحراري، وأيضا عن طريق التصلب البطيء للنواة الداخلية الصلبة في مركز الكوكب.
ومع تجمد الحديد في مركز الأرض، مشكلا النواة الداخلية، يطرد الضوء تلك الشوائب الزائدة في النواة الخارجية السائلة، ويؤدي ذلك إلى زيادة الحمل الحراري في النواة الخارجية، وزيادة المجال المغناطيسي.
وتعتبر زيادة المجال المغناطيسي بمثابة التوقيع الذي يبحث عنه العلماء في الصخور السحيقة جيولوجيا: وهو تسجيل يرصد بدء عملية تصلب النواة.
وتقول أندي بيغين، من جامعة ليفربول، المشرفة على البحث إن " توقيت أول ظهور للحديد الصلب أو (تنوّي) النواة الداخلية مازال محل جدل كبير، لكن من المهم تحديد خصائص وتاريخ أعماق الأرض".
واحتلت مسألة توقيت بداية تصلب الحديد المنصهر في مركز الكوكب وتكوين النواة الداخلية أهمية كموضوع يخضع لمناقشات علمية.
وتعتمد تقديرات ونماذج تشكل النواة الداخلية على فهم خصائص الحديد في الظروف القاسية في مركز الأرض، والضغط الذي يصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين غلاف جوي، ودرجات حرارة تصل إلى نحو ستة الآف درجة مئوية.
وتضيف بيغين : "النموذج النظري الذي يناسب بياناتنا على نحو أفضل يشير إلى أن النواة تفقد حرارتها أبطأ من أي مرحلة أخرى خلال ال 4.5 مليار عام الأخيرة، وهذا يؤدي إلى فيض من الطاقة ينبغي أن يحافظ على المجال المغناطيسي للأرض لملايين السنيين الأخرى".
ويقول ريتشارد هاريسون، من جامعة كامبردج، وهو غير مشارك في الدراسة، لبي بي سي : "دراسة مغناطيسية الصخور القديمة يمثل تحديا علميا هائلا، لأن الصخور القديمة يمكن أيضا أن تفقد ذاكرتها المغناطيسية، أو أن تصبح إشاراتها المغناطيسية التي تحملها مشوشة أو معطوبة (تماما مثل ملفاتك على القرص الصلب في الكمبيوتر)".
وأضاف : "لكن ذلك يعد من أفضل طرق البحث عن أدلة ملموسة بشأن توقيت بداية تصلب النواة".
وقال : " على الرغم من أن البيانات شحيحة، إلا أن هذه الدراسة طبقت ضوابط محكمة الجودة لتحديد أي البيانات هي الأفضل من حيث الاعتماد عليها، كما استخدمت احصاءات للتأكيد على أن تحفيز المجال المغناطيسي للأرض حدث قبل 1300 مليون عام.
فإذا كان ذلك بمثابة توقيع لنمو النواة الداخلية، حينئذ ربما يتعين علينا مراجعة أفكارنا بشأن النواة مرة أخرى".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockقادت دراسة تهدف إلى إعادة دراسة الصخور القديمة العلماء إلى تقدير بداية تشكل النواة الداخلية لكوكب الأرض قبل الفترة المعتقد والمحددة بنحو 1.3 مليار عام.
فمع بداية مرحلة التجمد بدأت النواة تصدر مجالا مغناطيسيا أكبر، مازال مستمرا حتى يومنا هذا.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية "نيتشر" المعنية بشؤون الطبيعة.
وتتناقض النواة النشطة لكوكب الأرض بشكل كبير مع كوكب المريخ المجاور لنا، والذي توقف مجاله المغناطيسي القوي مبكرا قبل نحو 4 مليارات عام.
ويتولد المجال المغناطيسي لكوكبنا في أعماق الأرض عن طريق حركة اهتزازية للحديد المنصهر كهربيا في نواتها الخارجية.
ويؤدي هذا المجال المغناطيسي إلى حماية الأرض من العواصف التي تقذفها الشمس باستمرار.
وتولد هذه العواصف، عند القطبين، هالة ضوئية شمالا وجنوبا.
ولكنها قد تعمل أيضا بشكل مدمر بحيث تجرد الغلاف الجوي الأعلى من الأوزون، وهذا الغلاف هو الدرع المهمة التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة للشمس.
وثمة اعتقاد بأن الحياة على الأرض قد نمت نتيجة سماح المجال المغناطيسي لهذا الغلاف الحامي بالبقاء لمئات الملايين من السنوات.
وتتولد الحركة الاهتزازية للحديد في النواة الخارجية السائلة إلى حد ما من الحرارة الزائدة في مركز الأرض، التي تنتقل إلى أعلى وإلى الخارج عن طرق ما يعرف بالحمل الحراري، وأيضا عن طريق التصلب البطيء للنواة الداخلية الصلبة في مركز الكوكب.
ومع تجمد الحديد في مركز الأرض، مشكلا النواة الداخلية، يطرد الضوء تلك الشوائب الزائدة في النواة الخارجية السائلة، ويؤدي ذلك إلى زيادة الحمل الحراري في النواة الخارجية، وزيادة المجال المغناطيسي.
وتعتبر زيادة المجال المغناطيسي بمثابة التوقيع الذي يبحث عنه العلماء في الصخور السحيقة جيولوجيا: وهو تسجيل يرصد بدء عملية تصلب النواة.
وتقول أندي بيغين، من جامعة ليفربول، المشرفة على البحث إن " توقيت أول ظهور للحديد الصلب أو (تنوّي) النواة الداخلية مازال محل جدل كبير، لكن من المهم تحديد خصائص وتاريخ أعماق الأرض".
واحتلت مسألة توقيت بداية تصلب الحديد المنصهر في مركز الكوكب وتكوين النواة الداخلية أهمية كموضوع يخضع لمناقشات علمية.
وتعتمد تقديرات ونماذج تشكل النواة الداخلية على فهم خصائص الحديد في الظروف القاسية في مركز الأرض، والضغط الذي يصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين غلاف جوي، ودرجات حرارة تصل إلى نحو ستة الآف درجة مئوية.
وتضيف بيغين : "النموذج النظري الذي يناسب بياناتنا على نحو أفضل يشير إلى أن النواة تفقد حرارتها أبطأ من أي مرحلة أخرى خلال ال 4.5 مليار عام الأخيرة، وهذا يؤدي إلى فيض من الطاقة ينبغي أن يحافظ على المجال المغناطيسي للأرض لملايين السنيين الأخرى".
ويقول ريتشارد هاريسون، من جامعة كامبردج، وهو غير مشارك في الدراسة، لبي بي سي : "دراسة مغناطيسية الصخور القديمة يمثل تحديا علميا هائلا، لأن الصخور القديمة يمكن أيضا أن تفقد ذاكرتها المغناطيسية، أو أن تصبح إشاراتها المغناطيسية التي تحملها مشوشة أو معطوبة (تماما مثل ملفاتك على القرص الصلب في الكمبيوتر)".
وأضاف : "لكن ذلك يعد من أفضل طرق البحث عن أدلة ملموسة بشأن توقيت بداية تصلب النواة".
وقال : " على الرغم من أن البيانات شحيحة، إلا أن هذه الدراسة طبقت ضوابط محكمة الجودة لتحديد أي البيانات هي الأفضل من حيث الاعتماد عليها، كما استخدمت احصاءات للتأكيد على أن تحفيز المجال المغناطيسي للأرض حدث قبل 1300 مليون عام.
فإذا كان ذلك بمثابة توقيع لنمو النواة الداخلية، حينئذ ربما يتعين علينا مراجعة أفكارنا بشأن النواة مرة أخرى".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightBlighter Surveillance Systemsصنعت ثلاث شركات بريطانية جهازا بإمكانه منع الطائرات بلا طيار من دخول المناطق الحساسة، بتجميدها في الهواء.
ويعمد نظام الجهاز إلى التشويش على إشارات الطائرة بلا طيار، فيجمد حركتها.
وبعد التجميد يضطر مشغل الطائرة إلى سحبها، معتقدا أن بها عطلا.
ويجمع النظام بين عدد من التكنولوجيات الحديثة التي بإمكانها تدمير الطائرات بلا طيار في الجو.
فالجهاز يرصد الطائرات بلا طيار لدى اقترابها من المناطق الحساسة، ويصورها ثم يستهدفها بشل حركتها وإبعادها.
وتقول الشركات الصانعة إن العملية تستغرق 25 ثانية.
التشويش على الإشارات
ويشرح بول تيلور، من شركة مراقبة الأنظمة، عمل الجهاز بالقول: "إنها إشارات راديو وهناك عدد من الترددات، التي تستعملها مختلف الشركات، ونحن نتدخل في تلك الترددات بواسطة هوائي توجيهي ".
ويضيف في مقابلة مع بي بي سي أن مستخدم الجهاز بإمكانه أن يجمد الطائرة لفترة قصيرة، ليجعل مشغلها يعتقد أن بها عطلا، أو لمدة أطول حتى يفرغ شحنها من الطاقة وتسقط.
وتم تجريب هذا الجهاز في بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، بمشاركة حكومات هذه الدول، حسب تيلور.
وقد عبرت سلطات الطيران عن قلقها المتزايد من تشغيل الهواة طائراتهم الموجهة عن بعد فوق المطارات والطائرات.
وتتلقى هيئة الطيران في الولايات المتحدة 100 تقرير شهريا من طيارين شاهدوا طائرات بلا طيار على بعد 5 أميال منهم.
وعليه فإن الهيئة الأمريكية وقعت على عقد لتجريب تكنولوجيات جديدة ترصد الطائرات بلا طيار وتحدد مكان مشغلها.
وفضلا عن تجميد طائرة بلا طيار صغيرة في الجو، فإن الجهاز يتم تطويره عسكريا لتدمير الطائرات بلا طيار من الحجم الكبير.
وقد عرض الجيش الأمريكي نموذجا لهذا الجهاز يدمر الطائرات بلا طيار، بعد رصدها على الأرض.
- التفاصيل