الخميس, نيسان/أبريل 30, 2026

All the News That's Fit to Print

عاد منسوبو المدارس الحدودية في «آل يحيى وآل زيدان» في محافظة الداير إلى مدارسهم فور صدور قرار مدير تعليم صبيا د. عسيري بن أحمد الأحوس بعودة الدراسة لسبع مدارس حدودية

عاد منسوبو المدارس الحدودية في «آل يحيى وآل زيدان» في محافظة الداير إلى مدارسهم فور صدور قرار مدير تعليم صبيا د. عسيري بن أحمد الأحوس بعودة الدراسة لسبع مدارس حدودية (بنين وبنات)، وذلك بعد أن كانت مغلقة لوقوعها في نطاق الخط الأحمر المعرض للخطر، ويتم تلقي طلابها تعليمهم عن طريق البدائل الإلكترونية والتوأمة مع المدارس القريبة منها.

وعبّر معلمو وطلاب تلك المدارس عن سعادتهم بالعودة لمدارسهم وانتظامهم على مقاعد الدراسة فترة صباحية كباقي مدارس المنطقة، مؤكدين أن عودتهم ساهمت بشكل كبير في تحقيق الراحة والانضباط والفائدة.

يقول حسين أحمد المالكي قائد مدرسة جبل شهدان الابتدائية: «سعدنا بالعودة لمدارسنا وقد خفف عنا هذا القرار عبئا كبيرا كما أراح أبناءنا وأولياءهم من عناء النقل لمدارس التوأمة كما أتاح الفرصة لطلابنا الذين حالت ظروفهم القاهرة دون الحضور لمدارس التوأمة»، مضيفاً أن «هذه خطوة رائعة وأشعرتنا جميعا بقرب الانتصار على المعتدين وسأل الله عز وجل النصر العاجل وأن يديم على بلادنا الأمن ويحفظ ولاة أمرنا».

فيما أبدى محمد هادي المالكي (معلم الصف الأول) سعادته بفتح مدرستهم الابتدائية جبل شهدان وعودة الدراسة، قال: «تمنيت لو تم فتحها من بداية العام والحمد لله أنها فتحت وباشرنا العمل بها»، فيما أضاف زميله سلمان أحمد المالكي: «لا أملك حلاوة التعبير ولكن تأكدوا أن مشاعري صادقة وسعادتي غامرة بعودة الدراسة لمدرستنا ابتدائية جبل شهدان».

وقال سلمان بن حسين اليحيوي (شيخ شمل آل يحيى)، إن «إعادة فتح بعض المدارس الحدودية يعد قراراً حكيما بعث فينا الغبطة والسرور وراعى ظروف بيئتنا وبعد المدارس التي كان أبناؤنا وبناتنا يذهبون إليها» وأضاف: «أن دولتنا حفظها الله دائما ما تلبي احتياجات المواطن وتحرص على راحته وتذلل كل الصعوبات التي تقف أمامه ولله الحمد فنحن نعيش في أمن وأمان ونسأل الله أن يديمه علينا ويحفظ ولاة أمرنا ووطنا من كل سوء».

وشكرت فاطمة علي العقيلي قائدة مجمع «آل يحيى وزيدان» د. عسيري الأحوس مدير تعليم صبيا على توجيهه بفتح مدرستها وباقي المدارس التي شملها القرار، وقالت: «لقد فتحنا مدرسة آل يحيى الابتدائية والمتوسطة والثانوية بعد إغلاق دام قرابة العشرة أشهر وها هي اليوم تستقبل الجميع برفحة غامرة خاصه المرحلة الابتدائية، فقد كانت انطباعات الأمهات بعوده الحياة ل«آل يحيى» وتعليم بناتهم عن قرب تحمل الكثير من مشاعر الغبطة والفرح مؤكدة أن الوضع مستقر والأمن مستتب وقد تم تجهيز المدرسة والاستعداد من جميع النواحي من حيث النظافة واستقبال الطالبات بتكريم المتفوقات دراسيا والاستعداد بالبرامج العلاجية للمتأخرات.

وعبّر ياسر محمد عذيق مدير متوسطة وثانوية الإمام مسلم عن ابتهاجه بالعودة بقوله «عدنا والعود أحمد»، مضيفاً: «لم يكن ليحدث ذلك لولا حنكة قيادتنا الرشيدة وتضحيات أبطالنا رجال الأمن الذين بذلوا الغالي والنفيس وجابوا الأودية والشعاب ورابطوا على حدود هذا الوطن المعطاء داحرين الأعداء مدافعين عن بلادنا بلاد الحرمين الشريفين»، منوها إلى ما بذله ويبذله د. عسيري الأحوس مدير تعليم صبيا ومحمد جابر المالكي مدير تعليم الداير من جهود توجاها بزيارتهم للمدارس الحدودية والاطمئنان على سير العمل بها وذلك بعد أن قررت اللجنة الأمنية مشكوره استئناف الدراسة بعد انتفاء أسباب التعليق كون الموقع لم يشهد أي مواجهات قد تسبب الأذى لأبنائنا الطلاب.

من جانبه، قال ماجد علي المالكي (ولي أمر أحد الطلاب) نحمد الله على عودة الدراسة لمدارسنا ونحن ننعم بالأمن والأمان كما نسأله أن يحفظ ديارنا من شر الأشرار ويمن علينا وعلى طلابنا وطالباتنا بالسلامة وعبر عن فرحه بمنظر الدوام الصباحي لهذه المدارس بقوله منظرٌ جميلٌ ومشهدٌ زاه لفتى في أحسنِ حلةٍ وأبهى طلعةٍ ينؤ بحمل حقيبته متأبطاً كتبه متوجهاً إلى محضن التربية ومنهل العلم ومنبع الثقافة.

وتحدث زياد علي المالكي طالب بالمرحلة الثانوية في مدرسة آل يحيى عن معاناته وزملائه فترة إغلاق مدرستهم وإرسالهم لمدرسة التوأمة فقال لقد عانينا الأمرين في الفصل الدراس الأول حيث وجب علينا التنقل والالتحاق بالمدارس البديلة والتي تبعد عنا كثيراً ونقطع خلالها الطرق الوعرة ونتكبد العناء ونواجه المخاطر وبعودتنا لمدارسنا غمرتنا السعادة وشكر زياد الله على نعمه ثم كل من ساهم في عودتهم وانتظامهم بمدارسهم وعبر زميله إبراهيم علي المالكي طالب بمتوسطة الإمام مسلم عن سروره الكبير بعودتهم لمدرستهم وقال إن ذلك دافعًا لتحقيقهم مستويات متميزة بإذن الله في ظل الراحة النفسية والجسدية الناتجة عن هذا القرار.

أما منى سعيد سالم قائدة مدرسة حضن شهدان فقالت: «جميعنا شعرنا براحة البال والاستقرار في بيتنا الثاني (حضن شهدان)، وبدوام جميع المعلمات والطالبات اكتملت فرحتنا وكان اجتماعنا من جديد حافز للبذل والعطاء ولتعويض طالباتنا ما فاتهم فهم لم يستفيدوا من بدائل التعليم التي نفذت وكان لا بد من عودتنا وإياهم لمدرسة واحدة تجمعنا ونستطيع من خلال هذا الاجتماع تحقيق النفع والفائدة».


عودة طلاب آل يحيى وآل زيدان وانتظامهم


مدير تعليم صبيا يتحدث مع الطلاب أثناء زياراته


مدير التعليم أثناء زيارته لإحدى المدارس التي شملها قرار عودة الدراسة