رياضة
- التفاصيل
- رياضة عالمية
سحق آرسنال فريق هال سيتي في مباراة الإعادة بثمن النهائي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي برباعية نظيفة.
ولكن هذا لم يمنع جماهير الغانرز أن تشتكي من آرسين فينغر مدرب الفريق ومطالبته بالرحيل أثناء المباراة.
ويعد فينغر نموذج للمدرب الذي يقدم مستوى ثابت منذ 10 أعوام مع الغانرز، وهذا ليس تعظيماً من فقد فشل في تحقيق بطولة الدوري الإنجليزي منذ موسم 2004.
كما فشل في تحقيق دوري أبطال أوروبا مع آرسنال، باستثناء صعوده لنهائي عام 2006 لم يقدم فينغر شيء يذكر مع الغانرز، وهو في طريقه للخروج من هذه البطولة كذلك هذا العام بعد خسارة في مباراة الذهاب على ملعبه من برشلونة بثنائية نظيفة.
هذا كله دفع الجماهير للتعبير عن غضبها الشديد في مباراة أمس الثلاثاء وحملت لافتة مكتوب عليها: “آرسين نشكرك على الذكريات ولكن حان وقت الرحيل”.
- التفاصيل
- التفاصيل
- رياضة عالمية
عاد ليونيل ميسي نجم هجوم برشلونة لقائمة المنتخب الأرجنتيني مرة أخرى، تحت قيادة المدير الفني خيراردو مارتينو، الذي قرر استبعاد كارلوس تيفيز من نفس القائمة، حسبما أفاد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.
وبعد أن غاب عن الجولات الأولى من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا بداعي الإصابة، يعود ميسي مجدداً لارتداء قميص منتخب التانغو استعداداً لمباراتي الفريق أمام تشيلي وبوليفيا في مرحلة جديدة من هذه التصفيات.
ومن ناحية أخرى، خرج اللاعبان كارلوس تيفيز وفيرناندو غاغو من قائمة الأرجنتين خلال هذه المرحلة من تصفيات المونديال.
وتمثل عودة "ليو" خلال المباراتين المقبلتين للمنتخب الأرجنتيني أمام تشيلي في 24 مارس الجاري ثم أمام بوليفيا في 29 من نفس الشهر، حاجة ملحة لهذا الفريق من أجل الخروج من قاع جدول الترتيب.
- التفاصيل
- التفاصيل
- رياضة عالمية
قال كارلوس دونغا المدير الفني للمنتخب البرازيلي إنه إذا كان يتعين عليه الاختيار، فإنه سيفضل اصطحاب المهاجم نيمار دا سيلفا إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 على اصطحابه إلى بطولة كوبا أميركا المقبلة في الولايات المتحدة الأميركية.
وذكر دونغا في تصريحات نقلها عنه موقع "غلوب سبورت" البرازيلي: "من الصعب الاختيار ولكني اعتقد أن الأولوية ستكون للأولمبياد من أجل الحصول على الميدالية الذهبية، التي لم تفز بها البرازيل سابقاً".
وأوضح المدرب البرازيلي أن مهاجم برشلونة سيحظى بفترة راحة جيدة بعد انتهاء الموسم الشاق مع فريقه لأن كوبا أميركا ستنطلق في يونيو المقبل، ثم يعقبها بداية الدورة الأولمبية في أغسطس، التي تسعى البرازيل للفوز بميدالياتها الذهبية للمرة الأولى.
وأضاف: "ولكن من الجيد الاستعانة به في كلا الحدثين".
وأفادت تقارير صحفية أن دونغا يتواجد في أوروبا صحبة اثنين من مساعديه حالياً للتحدث مع مسؤولي البارسا ومع المدير الفني لفريق كرة القدم هناك، لويس إنريكي، من أجل السماح لنيمار للمشاركة في المنافسات الدولية.
ومن المقرر أيضاً أن يجتمع دونغا ومساعداه مع مديرين فنيين لأندية أخرى يلعب لصالحها لاعبون برازيليون تخطت أعمارهم 23 عاماً من أجل الاستعانة بمجهوداتهم في أولمبياد ريو، مثل جواو ميراندا مدافع إنتر.
- التفاصيل
- التفاصيل
- رياضة عالمية
يحتضن ملعب ستامفورد بريدج في العاصمة لندن اليوم صراع المليارديرات من خلال المواجهة النارية بين تشلسي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي لعبور دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا الذي يشهد أيضاً لقاءً لا يقل أهمية بين زينيت سانت بيترسبيرغ الروسي وبنفيكا البرتغالي.
في المباراة الأولى يدخل سان جيرمان المملوك للشركة القابضة القطرية والحالم بلقبه الأول في دوري الأبطال المواجهة متمتعاً بأفضلية التقدم ذهاباً على أرضه 2-1 بهدف متأخر من مهاجمه إيدينسون كافاني خلال ربع الساعة الأخير، بعد افتتاح العملاق زلاتان إبراهيموفيتش التسجيل نهاية الشوط الأول ثم معادلة تشلسي عبر النيجيري جون أوبي ميكيل.
من جهته، يأمل تشلسي حامل لقب 2012 والمملوك للملياردير رومان آبراموفيتش، أن يلعب هدف ميكيل دوراً كبيراً في حسم التأهل، خصوصاً أن الأهداف المسجلة خارج القواعد لعبت دوراً في حسم هوية المتأهل في آخر موسمين.
في ربع نهائي 2014، فاز سان جيرمان ذهاباً 3-1 على أرضه، ورد تشلسي إياباً 2-0 بهدف متأخر من ديمبا با، وفي دور الـ 16 من النسخة الماضية تأهل سان جيرمان بعد تعادله 1-1 على أرضه و2-2 خارج ملعبه في الوقت الإضافي بهدف متأخر من المدافع تياغو سيلفا، رغم طرد إبراهيموفيتش في الشوط الأول.
وينظر الفريق اللندني إلى المسابقة القارية لإنقاذ موسمه المتعثر محلياً، حيث حقق بداية كارثية أطاحت بمدربه جوزيه مورينيو قبل أن يصحح مساره بعد تعيين المخضرم غوس هيدينك مؤقتاً حتى نهاية الموسم.
ومنذ إقالة مورينيو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لم يخسر تشلسي سوى مرة واحدة في 16 مباراة، كانت ضد سان جيرمان بالذات ذهاباً.
وأشار هيدينك صاحب الـ 69 عاماً إلى أن فريقه ليس مرشحاً للفوز بقوله: "لسنا الفريق المرشح للفوز. استعدنا الثقة ولدينا الجودة اللازمة، لكن لنصبح منافساً صعباً يجب أن نتحلى بالغضب بطريقة محسوبة، يجب أن يتحلى اللاعبون بالتركيز الكامل"، لكن قد يكون هذا الكلام من أجل رفع الضغوط عن لاعبيه وإلقائها على منافسه.
من جهته، يحلق سان جيرمان الذي حل ثانياً خلال دور المجموعات وراء ريال مدريد، بصدارة الدوري الفرنسي بفارق 23 نقطة عن أقرب مطارديه موناكو، وذلك رغم فوزه مرة واحدة فقط في آخر أربع مباريات وتعرضه لأول خسارة في الدوري هذا الموسم أمام ليون الثالث.
ورغم إمكانية احتفال الباريسي بلقب الدوري مرة رابعة على التوالي الأسبوع المقبل، يعيش المدرب لوران بلان تحت هاجس تحقيق نتيجة طيبة في المسابقة القارية، بعد انتعاش خزنة النادي المملوك قطرياً وضمه أفضل لاعبي العالم.
ونجح بلان الذي مدد عقده حتى 2018 مع الفريق الباريسي بقيادته إلى رباعية محلية الموسم الماضي، لكن مشواره القاري لم يصل حتى إلى المباراة النهائية في الأعوام الماضية، علما بأنه يسعى حالياً لبلوغ ربع النهائي لرابع مرة على التوالي.
وقال ماكسويل ظهير سان جيرمان: "الجميع يفكر في مباراة تشلسي، الإعلام والنادي واللاعبون أيضاً، في هذا الوقت من السنة، يصعب أن يكون الفريق جاهزاً بأكمله، لدينا بعض الإصابات من هنا وهناك".
من جهته، قال دافيد لويز مدافع سان جيرمان الذي سبق أن حقق اللقب بقميص تشلسي السابق عام 2012: "احترامي وحبي لتشلسي سيكون هو نفسه دائماً. لكني اتمنى أن نخرج فائزين هناك، كنت سعيداً للغاية في النادي وفي لندن كمدينة، لدي بعض اللحظات الرائعة هناك لكني أركز على عملي، وهو اللعب لباريس سان جيرمان".
وتمنى الدولي البرازيلي أن يكرر ما فعله الموسم الماضي حين سجل لباريس سان جيرمان في ملعب ستامفورد بريدج ورؤية فريقه الفرنسي يطيح بناديه السابق.
ويحوم الشك حول مشاركة ثنائي وسط سان جيرمان بليز ماتويدي وماركو فيراتي.
ويعول سان جيرمان على هدافه زلاتان إبراهيموفيتش المتعطش للقب قاري، والجناح آنخيل دي ماريا الراغب بتبرير صفقة ضمه الهائلة مقابل 63 مليون يورو.
أما تشلسي، فقد يفتقد قلب دفاعه المخضرم جون تيري، فيما أكد هيدينك أن مهاجمه دييغو كوشتا (14 هدفاً هذا الموسم) سيكون لائقاً بدنياً رغم غيابه عن التعادل الأخير مع ستوك في الدوري.
واستعاد تشلسي بعضاً من هيبته أخيراً، فعاد الحارس الشاب تيبو كورتوا إلى مستوياته، ويبرز في صفوفه شعلة النشاط ويليان، فيما لا يزال يبحث عن موهبة إيدين هازارد الضائعة في موسم تشلسي المخيب محلياً.
وفي مباراة مبكرة في روسيا، يستقبل زينيت سانت بيترسبيرغ غريمه بنفيكا البرتغالي بعد فوز الأخير ذهاباً بهدف يتيم.
وحقق بنفيكا حامل اللقب عامي 1961 و1962 فوزاً قاتلاً بهدف جوناس غونسالفيش أوليفيرا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وصمد الفريق الروسي طيلة المباراة أمام المد الهجومي لأصحاب الأرض لكنه دفع ثمن فقدان التركيز في الدقائق الحاسمة خصوصاً بعد طرد ظهيره دومينيكو كريشيتو في الدقيقة الأخيرة.
وقال مدرب زينيت أندريه فيلاس بواش أن بلوغ ربع النهائي هو "حلمنا" وسيكون "حدثاً كبيراً لكرة القدم الروسية".
وأضاف فيلاس بواش الذي واجه بنفيكا سبع مرات عندما كان يقود أكاديميكا كويمبرا وبورتو في البرتغال، أن الجماهير قد تقود فريقه للفوز والتأهل لأول مرة لدور الثمانية.
وقال مدرب تشلسي وتوتنهام هوتسبير السابق: "لدينا الأفضلية قبل لقاء الإياب، وأعني بذلك الجماهير، أثق في أن الاستاد سيكون ممتلئاً وستصنع الجماهير أجواء ستساعد الفريق على التقدم لمرحلة جديدة. نحن واثقون من قدرتنا على تعويض الهزيمة والتأهل لربع النهائي".
وهي المرة الثالثة التي يلتقي فيها الفريقان في المسابقة والثانية على التوالي بعد الأولى في الدور ذاته عام 2012، وكان التأهل من نصيب الفريق البرتغالي عندما خسر 2-3 في سانت بيترسبيرغ ذهاباً وفاز بثنائية نظيفة إياباً على ملعب النور، وبلغ ربع النهائي، والثانية الموسم الماضي في دور المجموعات وخرج الفريق الروسي فائزاً بثنائية نظيفة ذهاباً في لشبونة وهدف وحيد إياباً في روسيا.
وتابع بنفيكا حامل اللقب في العامين الأخيرين انتفاضته المحلية، وحسم الديربي التقليدي أمام جاره سبورتينغ لشبونة 1-0 وانتزع منه الصدارة، لكنه يعاني عدة إصابات في خط دفاعه.
وسيشرك بنفيكا تشكيلة جديدة في خط دفاعه عندما يسافر للعب في واحد من أقل الأماكن المفضلة لديه من أجل الدفاع عن تقدمه 1-0 باستاد بتروفسكي.
ويغيب عن بطل البرتغال ثلاثة مدافعين إضافة للحارس جوليو سيزار، ولن يشارك لويزاو وليساندرو لوبيز بسبب الإصابة وجاردل للإيقاف مما يجعل فيكتور ليندلوف - الذي بدأ الموسم كبديل - المدافع الصريح الوحيد في التشكيلة.
كما يغيب الظهير الأيمن أندريه الميدا بسبب الإيقاف بينما سيحل إيديرسون محل مواطنه جوليو سيزار الذي يعاني من إصابة في الفخذ.
لكن المدرب روي فيتوريا يشعر بالنشوة جراء الفوز 1-0 على الغريم التقليدي سبورتنغ لشبونة يوم السبت الذي قفز به بنفيكا إلى صدارة الدوري البرتغالي على حساب جاره، وقال: "من الأفضل دائماً العمل انطلاقاً من انتصار".
وحقق بنفيكا 13 فوزاً في 14 مباراة هذا العام وجاءت هزيمته الوحيدة أمام المنافس اللدود بورتو.
ولا يعاني فيتوريا من أي قلق في الهجوم حيث سجل المهاجم جوناس 28 هدفاً خلال 35 مباراة بجميع المسابقات، ويستمتع بأفضل موسم في مسيرته وعمره 31 عاماً.
- التفاصيل
- التفاصيل
- رياضة عالمية
قبل المواجهة المثيرة والحاسمة التي يخوضها تشلسي الإنجليزي اليوم الأربعاء على ملعبه أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في إياب دور الستة عشرة من دوري أبطال أوروبا، شدد غوس هيدينك، المدير الفني للبلوز، على أهمية نجاح لاعبيه في استغلال مشاعر الغضب بشكل إيجابي وترجمتها إلى أداء جيد وانتصار على أرض الملعب ممن أجل تفادي الخروج من البطولة الأوروبية على يد الباريسي للموسم الثاني على التوالي.
وقال هيدينك، المدير الفني المؤقت لتشلسي: "سنكون بحاجة إلى الغضب منذ البداية في مباراة اليوم، ولكن غضباً نتحكم فيه" ليكون إيجابياً بالنسبة للفريق.
وأضاف: "يجب أن يكون اللاعبون بكامل تركيزهم، لأننا نواجه فريقاً قوياً، وسيعاقبوننا إذا حققنا بداية متواضعة"، ويلتقي تشلسي مع سان جيرمان في أدوار خروج الخاسر بدوري أبطال أوروبا للموسم الثالث على التوالي.
ففي عام 2014، كان البلوز قد أطاح بسان جيرمان من ربع النهائي عندما تعادل الفريقان وتأهل تشلسي بقاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين، ثم صعد سان جيرمان إلى دور الثمانية ببطولة الموسم الماضي بالقاعدة نفسها إثر تعادله مع تشلسي.
وقال المدافع دافيد لويز، الذي يعود مجدداً إلى ملعب ستامفورد بريدج، حيث يشارك مع سان جيرمان في مواجهة فريقه السابق، في تصريحات لموقع الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا): "من الصعب دائماً أن تلعب أمام خط هجوم متميز مثل هجوم تشلسي".
وأضاف: "من الصعب ألا تستقبل شباكك هدفاً، اتمنى هذه المرة أن نستطيع هز الشباك أيضاً، ولكن الأكثر أهمية بالنسبة لنا هو العبور لدور الثمانية، علينا أن نلتزم بفلسفتنا، ونعلم أن النتيجة حتى الآن ما زالت لصالحنا".
- التفاصيل