الثلاثاء, أيار 05, 2026

All the News That's Fit to Print

..

نيقوسيا - أ. ف. ب :

    طالبت منظمات سورية مدافعة عن حقوق الإنسان السبت في بيان بإطلاق سراح سيدة شابة اعتقلت اثر فرار زوجها وهو سجين جنائي من أيدي قوات الأمن لدى نقله من قاعة المحكمة إلى مقر السجن في محافظة الحسكة في أقصى شمال شرق سوريا.

ووقع البيان الذي وصلت نسخة منه إلى وكالة فرانس برس كل من المرصد السوري لحقوق الإنسان، والرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا.

 

وأعربت هذه المنظمات الثلاث في بيانها عن "قلقها البالغ إزاء المعلومات التي وردتها عن اعتقال السيدة جيان نوري فتاح وذلك بعد مداهمة منزلها في قرية دير الغصن في منطقة المالكية في محافظة الحسكة من قبل عناصر تابعين للأمن الجنائي في محافظة الحسكة بتاريخ الخامس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، ولم يسمح لذويها بزيارتها حتى الآن".

ويوضح البيان أن السيدة "أم لطفلين أحدهما رضيع وتبلغ من العمر 22 عاما" مشيرا إلى أنها "لا تزال رهن الاعتقال التعسفي منذ تاريخ اعتقالها في سجن الحسكة، وهي زوجة السجين الجنائي الفار من وجه العدالة عبد الرحمن بشير إبراهيم الذي تمكن من الفرار من الدورية الأمنية التي كانت تقوم بحراسته أثناء عودته من محكمة الجوادية في محافظة الحسكة إلى السجن بعد جلسة كانت مخصصة لمحاكمته بتاريخ الرابع والعشرين من نوفمبر 2009".

وأضاف البيان "أن المنظمات السورية الموقعة على هذا البيان ترى أن هروب السجين إبراهيم من عناصر الشرطة المكلفة بحراسته أثناء نقله أمر يتحمل مسؤوليته عناصر الشرطة الذين رافقوه وليس زوجته التي لا ذنب لها سوى أنها زوجة مجرم".

ورأى البيان "أن استمرار اعتقال السيدة جيان نوري فتاح حتى الآن من دون مذكرة قضائية ومن دون تقديم أي مبرر قانوني لهذا الاعتقال مخالفة صريحة للدستور السوري النافذ و للعديد من الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي انضمت إليها الحكومة السورية".

وطالبت المنظمات الثلاث ب"الإفراج الفوري عن السيدة جيان نوري فتاح أو تقديمها إلى محكمة علنية تتوافر فيها شروط المحاكمة العادلة إذا ما توفر مبرر قانوني لذلك".