السبت, نيسان/أبريل 18, 2026

All the News That's Fit to Print

توسع عنق الرحم

لكي تصلي الى مرحلة التوسع الكامل والكافي لخروج الجنين يجب أن يتسع عنق الرحم الى ما يصل 10 سم وهذا ما يعرف بـ "التوسع الكافي - fully dilated".

تسبق عملية التوسع تقلصات تصيب المرأة في بداية المخاض والتي تعمل على تليين عنق الرحم للمساعدة على فتحه بالتدريج. وقد تحتاج عملية التليين هذه ساعات حتى تصل المرأة الى ما يعرف بـ "المخاض الناشيء established labour".

يبدأ نشوء المخاض عندما يصبح التوسع في عنق الرحم بما يزيد عن 3 سم وهذا ما تقيسه وتحدده القابلات أو الطبيب المشرف على الولادة. وفي أحيان كثيرة اذا تعجلت المراة الحامل في الذهاب الى المستشفى ما قبل نشوء المخاض قد تنصح بالعودة الى منزلها لقضاء الوقت الذي تحتاجه عملية التليين بدلا من البقاء في المستشفى. وهنا ننصحك بأن تتناولي وجبة خفيفة التي تمدك بالطاقة اللازمة لعملية الولادة، مثل وجبة تتكون من كوب حليب أو لبن مع التمر أو أي حبة فواكه.

كما وننصحك بأخذ حمام ماء دافىء فهو سيساعدك على الاسترخاء ويقلل من الآلام. وخلال عملية انتظارك للتوسع الكافي قد ينصح بان تبقي بالوضع العمودي وتتمشي قليلاً وبلطف فهذا سيساعد في نزول الجنين الى الحوض وتعزيز وضعية الولادة، وكما ويساهم في زيادة سرعة عملية التوسع.


الولادة الطبيعية في مراحلها الاولى- نزول الجنين الى الحوض

ما هي مدة المرحلة الأولى؟

عادة ما تستمر العملية ما بعد نشوء المخاض (توسع 3 سم فأكثر) والتوسع الكامل ما بين 6 الى 12 ساعة وخاصة في تجربة الولادة الأولى وقد تختلف هذه المدة من سيدة الى أخرى وتكون أقل في تجارب الحمل المتكررة. ستعمل القابلة على تفقد عملية التوسع من وقت لآخر.

متى تبدئين عملية الدفع المساعدة لخروج الجنين؟

لا ينصح بان تبادري ببذل أي مجهود ما قبل أن يصبح رأس المولود في اسفل عنق الرحم ويمكن رؤيته بعد انفتاح عنق الرحم تماماً، وهنا تبدأ القابلة أو الطبيب المشرف على ولادتك بتشجيعك على عملية الدفع التي تساعد في خروج الجنين. وننصحك خلال انتظارك لهذه المرحلة أن تقومي بأخذ نفس بشكل بطيء أو نفس قوي بحسب الرغبة دون القيام بعملية الدفع الى حين يأمرونك بذلك.

قد تجد بعض النساء راحة أكبر عند الاستلقاء على جنبها أو عند الجثو على الركبتين والمرفقين للتخفيف من ضغط رأس الجنين على عنق الرحم.

تجهيز غرفة الولادة لطبيعة وظروف الولادة

كيف تتم مراقبة صحة الجنين خلال الولادة؟

عادة ما تتم متابعة دقات القلب للجنين طوال فترة المخاض ومن خلال عدة أساليب، فأي تغيير قد يحدث على دقات قلب الجنين قد يكون مؤشر على عدم شعور الجنين براحة والحاجة الى تدخل ما. وتتم مراقبة نبضات قلب الجنين:

  • المراقبة بالموجات الصوتية المحمولة يدوياً لمدة دقيقة كل 15 دقيقة، وهنا تكون حركتك أكثر حرية.
  • المراقبة باستخدم الشاشة الالكترونية التي تبين تقلصات الرحم ونبض الجنين وتعرف بجهاز مراقبة قلب الجنين (CTG - Cardiotocograpy)، وقد يقيد هكذا جهاز حركتك فهي عادة ما يرتبط بحزام يربط حول بطن الام.
  • في بعض الاحيان قد يتعثر موضوع مراقبة دقات قلب الجنين بواسطة الطرق السابقة، مما قد يستلزم وضع مشبك على رأس الجنين من خلال المهبل لقياس دقات قلبه، مما قد يؤدي الى نزول ماء الرأس ان لم يكن قد نزل مسبقاً، وهنا من الضروري أن تستوضحي سبب القيام بذلك من قبل قابلتك أو الطبيب المشرف.

كيفية تسريع عملية المخاض؟

احياناً قد تكون التقلصات بطيئة وليست بالقوة الكافية أو وضعية الجنين غير ملائمة مما قد يؤثر على سير عملية المخاض ويجعلها تحتاج وقت أطول، ومن هنا قد يضطر طبيبك لاستخدام بعض الاساليب، مثل:

تَمْزيقُ أَغْشِيَةِ الجَنِيْن (ARM - artificial rupture of membranes)، وهو اجراء ثقب صغير بالغشاء المحيط بالجنين للمساعدة على خروج ماء الرأس عن طريق اجراء فحص داخلي باستخدام الاصبع أو مسبار طويل ورفيع.
حقنة من دواء السينتوسينون syntocinon، يتم وضعها في وريد الذراع لزيادة التقلصات، وتستخدم هذه الطريقة ان لم يجدي ثقب غشاء الجنين نفعاً. وهذه العملية قد تتطلب أحياناً أخذ مسكن ليساعد في احتمال الألم.
وخلال هذه الاجراءات يجب الاستمرار بمراقبة نبض الجنين وتقلصات الرحم بشكل متواصل وباستخدام جهاز مراقبة قلب الجنين CTG.