الخميس, نيسان/أبريل 16, 2026

All the News That's Fit to Print

اشار مؤلفو البحث انه قد تكون هنالك كليات طب على استعداد لتقديم الوسائل التقنية اللازمة للطلبة من ذوي الاعاقة، ولكن نظير تكلفة اضافية.

انتقد محرر البحث غياب الشروط الضرورية لذوي الاحتياجات

الخاصة. وقال: "هذه مسالة حاسمة لضمان ان الطلاب عندما ينهون دراستهم، سوف يقومون بواجبهم المهني بشكل افضل" . بالاضافة الى ذلك، اشار الى انه "من المهم ايضا ان المرضى الذين يعانون من اعاقات مختلفة سوف يلتقون باشخاص مثلهم، عند مجيئهم لتلقي المساعدة والعلاج الطبي".

وقال "الناس غالبا ما يفضلون الذهاب الى الطبيب الذي يبدو مثلهم. يتضمن ذلك رغبة النساء في ان يتم فحصهن بواسط طبيبات، ورغبة الرجل ان يذهب الى طبيب رجل، او اختيار افراد مجموعة عرقية واحدة الذهاب الى اطباء من نفس المجموعة "، قال الدكتور زازوف.

بحثت الدراسة من بين امور اخرى، امكانية الطلاب الذين يضطرون استخدام سكوتر للتتنقل في جميع انحاء الحرم الجامعي خلال العام الدراسي، او اذا كانت الجامعة توفر مترجم للغة الاشارة، لاولئك الذين يعانون من مشاكل في السمع.

ووفقا للدراسة، 161 من اصل 173 كلية طب في جميع انحاء الولايات المتحدة قد اعلنت ان لديها "المعايير التقنية المتاحة" (تشير بيانات الدراسة الى الفترة الواقعة ما بين 2014-2012). 146 منهم ذكروا ذلك على موقعهم على الانترنت. وفقا لنتائج البحث، في الواقع، فقط 53 كلية طب وفرت بالفعل هذه الشروط للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

ووفقا للدراسة، ففي العديد من كليات الطب لا تتوفر اي معلومات حول الجهة المسؤولة عن المساعدة. بينما تتيح حوالي 40٪ من كليات الطب استخدام الادوات المساعدة مثل سكوتر، اقل من 10٪ تسمح للمترجمين للغة الاشارة بحضور المحاضرات.

اشار مؤلفو البحث انه قد تكون هنالك كليات طب على استعداد لتقديم الوسائل التقنية اللازمة للطلبة من ذوي الاعاقة، ولكن نظير رسوم اضافية، وهو امر غير مذكور بشكل واضح في مواقعهم على الانترنت.

يعاني الدكتور زازوف نفسه من الصمم، ويراس برنامج المناهج الدراسية لطب الاسرة في جامعة ميشيغان. وقال انه عندما كان يتخصص في بداية سنوات الـ 70 ثبت لنفسه سريرا هزازا في المستشفى تبعا لساعة المنبه للراحة بين النوبات، بسبب عدم تقديم الجهاز عن طريق كلية الطب التي درس فيها.

اليوم هو يستعين بدمج من الترجمة للغة الاشارة، برنامج كمبيوتر يقوم بتحويل النص الى كلام (والعكس)، وتقنية بلوتوث، والتي توجه الصوت مباشرة الى مساعدات السمع في اذنيه.