الجمعة, نيسان/أبريل 17, 2026

All the News That's Fit to Print

بينت نتائج دراسة جديدة ان استخدام الحلقة المهبلية Vaginal ring من شانه ان يحمي ولو بشكل قليل من الاصابة بفيروس نقص المناعة البشرية HIV المسبب للايدز.

حيث تشير احصائيات المركز الامريكي

للسيطرة على الامراض والوقاية منها CDC ان ما يزيد عن مليون شخصا في الولايات المتحدة الامريكية مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، وهم فوق الثالثة عشر من عمرهم، علما ان 12.8% منهم غير مدرك لاصابته وحالته الصحية. في حين ان 25.8 مليون شخصا في افريقيا جنوب الصحراء مصابين بالفيروس، معظمهم من النساء.

ولهذا السبب تنبع اهمية ايجاد وتطوير ادوات من شانها ان تمنع انتشار الفيروس او حتى تقلل من هذا الانتشار الكبير.

لذا رغب الباحثون بمعرفة اثر استخدام الحلقة المهبلية التي تقوم باطلاق نوع معين من الدواء في التقليل من خطر الاصابة بالمرض.

وكان هناك تجارب سريرية كبيرة شملت 15 مدينة في اربع دول من افريقيا جنوب الصحراء وهم:

  1. مالاوي Malawi
  2. جنوب افريقيا South Africa
  3. اوغندا Uganda
  4. زيمبابوي Zimbabwe.

وقام الباحثون بدراسة ما اذا كانت الحلقة المهبلية المصنوعة من السيليكون قادر على اطلاق الدواء بشكل مستمر ليحقق الحماية من الاصابة بالفيروس، حيث تم استبدال الحلقة كل اربعة اسابيع.

واستهدف الباحثون في بداية الدراسة (اي في عام 2012) 2,629 امراة تراوحت اعمارهن ما بين 18-45 عاما ولم يكن مصابات بفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن كن في خطر كبير للاصابة به، واستمر جمع المعلومات حتى شهر ايلول من عام 2015.

وتم تقسيم المشتركات الى مجموعتين:

  1. المجموعة الاولى: استخدمت المشتركات الحلقة المهبلية التي تحتوي على 25 ملغرام من دواء Dapivirine.
  2. المجموعة الثانية: تلقت المشتركات دواء الغفل Placebo.

هذا وتلقت المشتركات وازواجهن مجموعة متكاملة من الخدمات الوقائية لفيروس نقص المناعة البشرية.

ووجد الباحثون ان خطر الاصابة بالفيروس انخفض حوالي 27% لدى النساء اللاتي استخدمن الحلقة المهبلية، وكان الخطر اقل بـ 61% تقريبا للنساء فوق الخامسة والعشرين من عمرهم، وذلك بسبب استخدامهن للحلقة بشكل منتظم اكثر من غيرهن.

لم تحقق الحلقة المهبلية الحماية للاناث اصغر من الخامسة والعشرين من عمرهم، وقد يعود ذلك لعدم استخدامهم للحلقة بشكل سليم ومتكرر ومنتظم.

واكد الباحثون بناء على نتائجهم بان هذه الحلقة تحقق حماية جزئية، وتعتمد على عمر المراة، لذا هناك حاجة لوجود وتطوير ادوات تعمل على حمايتهن بالكامل.