السبت, نيسان/أبريل 18, 2026

All the News That's Fit to Print

الكمية المسموحة

بحسب الابحاث العلمية والدراسات التي أجريت على الجرعات الطبية المسموح بتناولها من الميرمية:

في علاج مشاكل الذاكرة ومرض الزهايمر فإن الجرعة الموصى باستخدامها من الميرمية هي ما يقارب

1 غم من خلاصة الميرمية مرة واحدة يومياً، أو ما يقارب 2.5 ملغم ثلاث مرات يومياً.

اما في العلاجات الجلدية مثل علاج هيربس الشفة فيمكن تطبيقها على الجلد عن طريق استخدام مرهم يحوي من خلاصة الميرمية 23 ملغم/ غم يتم تطبيقه على الجلد كل ساعتين الى أربع ساعات من اليوم الأول لظهور الأرعاض ولمدة لا تتجاوز 10 الى 14 يوم.

اثار جانبية واضرار الميرمية

بحسب منظمة الغذاء والداوء الأمريكية (FDA) تعد الميرمية بشكل عام آمنة للاستخدام سواء عن طريق تناولها من خلال الفم أو استخدامها ضمن الكريمات والمستحضرات التي تطبق على الجلد اذا ما كانت ضمن الكميات الموصى بها وعلى مدى قصير (لا يتجاوز مثلا الاربع أشهر).

يصبح تناول الميرمية غير امن عند تناولها بجرعة عالية أو لفترة طويلة. اذ بحسب ما وجدته الدراسات فان مادة الثوجون Thujone الموجودة في الميرمية قد تكون ذات تأثير سام على الجسم اذا ما تم تناول كميات كبيرة منه، وقد تعود باضرار على الجهاز العصبي والكبد. وتناول ما يزيد عن 12 قطرة من زيت الميرمية الأساسي يعد جرعة سامة.

وبالطبع قد تكون هناك بعض الفئات والحالات الخاصة التي يستوجب بها الحذر عند تناول الميرمية، وتشمل:

  • الحساسية لهرمون الأستروجين:

باحتواء الميرمية على مركبات استروجينية لها نفس تأثير هرمون الأستروجين الأنثوي، خاصة الميرمية الاسبانية، هذا قد يجعل لتناولها تأثيرات سلبية على صحة بعض الحالات الحساسة للاستروجين مثل مرضى سرطان الثدي، أو سرطان الرحم، أو المبيض والتليفات الرحمية.

  • مرضى ضغط الدم:

بعض مرضى ضغط الدم المنخفض أو المرتفع قد يتأثرون بتناول الميرمية بأصنافها، اذ وجد بأن بعض أنواع الميرمية مثل الميرمينة الاسبانية المعروفة بـ (Salvia lavandulaefolia) قد ترفع من ضغط الدم، في المقابل أنواع أخرى مثل (Salvia officinalis) قد تخفض ضغط الدم، لذا فان كنت مريض بضغط الدم فعليك التنبه لتأثر مستويات الضغط لديك عند تناول الميرمية.

  • مرضى السكري:

قد يكون للميرمية تأثير على مستويات السكر في الدم، اذ قد تؤدي الى خفضها. لذا فعلى مريض السكري ان يتنبه الى الكميات الصحيحة والمناسبة التي قد يتناولها من الميرمية، حتى لا تسبب له نقص حاد في مستويات سكر الدم.

  • الحامل والمرضعة:

عادة لا ينصح بتناول الميرمية أثناء الحمل، بسبب احتوائها على مركبات كيميائية مثل مادة الثوجون Thujone، التي قد تكون ذات تأثيرات سلبية على الحامل قد تصل الى خطورة حدوث الاجهاض. كما وأن المرأة المرضعة لا ينصح بشربها للميرمية بكميات عالية اذ وجد أن مادة الثوجون الموجودة في أوراقها قد تثبط من ادرار حليب الثدي.

  • ما بعد العمليات الجراحية:

قد ينصح بتجنب تناول الميرمية أو أخذها على شكل أدوية ما قبل القيام بعمليات جراحية بأسبوعين على الأقل وذلك لكي تتم السيطرة على مستويات السكر في الدم أثناء الجراحة وبعدها.

تفاعلات مع الأدوية

قد يكون لتناول الميرمية تأثير على عمل بعض الأدوية مثل:

  • أدوية مرضى السكري مثل الأنسولين والكلوربروباميد (Chlorpropamide (Diabinese.
  • الادوية المهدئة ومضادات الاكتئاب . مثل: كلونازيبام (Klonopin)، الفينوباربيتال (Donnatal).
  • الأدوية المضادة للاحتلاج والنوبات (Anticonvulsants). مثل: بريميدون (primidone (Mysoline وحمض فالبوريك (Valproic acid (Depakene.