السبت, نيسان/أبريل 18, 2026

All the News That's Fit to Print

بين باحثون في دراسة جديدة لهم انه قد يكون بالامكان التنبوء بتشخيص الاصابة بمرض الزهايمر في منتصف عمر الانسان من خلال خضوعه لفحص دم بسيط.

واشارت نتائج الدراسة التي نشرت في

المجلة العلمية Analytical Chemistry ان هذا الفحص من شانه ان يعطي الشخص ما يقارب العشرين عاما قبل ان يصاب بالمرض وتظهر عليه الاعراض.

حيث قام الباحثون بتطوير هذا الفحص الذي يعمل على استهداف بروتينات اميلويد بيتا amyloid-beta peptides المميزة لمرض الزهايمر، من خلال تسربها الى مجرى الدم.

وتمكن الباحثون من التوصل الى هذه النتائج بعد استهدافهم لـ 141 شخصا بمعدل اعمار وصل الى 70 عاما، وتم اخضاعهم لفحص الدم الذي قاموا بتطويره.

ووجد الباحثون ان هذا الفحص تمكن من تشخيص اصابة 21 شخصا من اصل 28 مريضا بالزهايمر، كما كان قادرا على تشخيص اصابة 8 اشخاص من 11 مريضا بفقدان الذاكرة المعتدل.

وبذلك تكون دقة فحص الدم البسيط الذي تم تطويره لتشخيص الاصابة بالزهايمر بمنتصف العمر حوالي 84%، حسبما اوضح الباحثون.

الا ان الفحص قام بتشخيص خاطئ لسبعة اشخاص من 58 اخرين غير مصابين بمرض الزهايمر، واكدوا بهذا الصدد انهم يعملون الان على تصحيح هذا الخطا وتطوير الفحص قبل استخدامه من قبل الاطباء.

في المقابل، لا يوجد حتى الان اي دواء من شانه ان يوقف تطور المرض واعراضه، وقال في هذا الصدد الباحث الرئيسي في الدراسة البروفيسور كلاوس جيرويرت Prof Klaus Gerwert: "نحن نتمنى تطوير دواء يساعد في علاج الاصابة من مرض الزهايمر، ولكن في ظل صعوبة الامر، نحن بحاجة الى ايجاد فحص فعال قادر على التنبؤ بتشخيص الاصابة للشخص".

واعقب البروفيسور جيرويرت قائلا: "من خلال تطوير هذا الفحص سيكون بامكاننا حماية الاشخاص من الاصابة بالمرض وتجنيبهم عناء ذلك".

واكد الباحثون انه كلما تم الكشف عن الاصابة بمرض الزهايمر بوقت مبكر، كلما زادت كفاءة وفعالية العلاجات المتوفرة.