السبت, نيسان/أبريل 18, 2026

All the News That's Fit to Print

كشفت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة العلمية Nature Communications ان التاكد من حدوث امر سيء هو افضل من الشك في حدوثه.

حيث بين الباحثون القائمون على الدراسة

من جامعة University College London (UCL) بان الشعور والشك بان امرا سيئا سيحدث لهم قريبا يولد توترا اكثر من التاكد الحتمي بحدوثه.

واستطاع فريق الباحثين من التوصل الى هذه النتيجة من خلال اشراك 45 متطوعا وعرض لعبة كمبيوتر عليهم تتضمن ازاحة حجارة كبيرة يوجد تحت بعضها وكرا للافاعي.

وافاد الباحثون ان الهدف من اخضاع المشتركين الى هذه اللعبة يكمن في قدرتهم على التكهن بوجود افعة تحت هذا الحجر ام لا، علما ان ازاحة الحجارة التي يوجد اسفلها الافاعي نتج عنه صدمة كهربائية بسيطة تصيب اليد.

وتم استخدام نموذج محوسب لقياس درجة توتر المشاركين بسبب الخوف من العثور على افعى تحت الحجارة.

ووجد الباحثون انه كلما ارتفعت نسبة الشك من وجود افعى تحت الحجارة زاد الشعور بالتوتر لدى المشتركين، ولاحظوا ان التوتر كان مرتفعا جدا عندما كانت مشاعر الشك موجودة فيما يخص الخوف من التعرض للصدمة الكهربائية.

كما ولاحظ الباحثون ان الاشخاص الذين تشابه مستوى الشك لديهم بالتوتر كانوا افضل في التكهن حول ما اذا كانوا سيصابون بالصعقة الكهربائية ام لا، بالتالي اقترح الباحثون ان المستويات العالية من التوتر قد تساعدنا في الحكم على مدى خطورة الامور في بعض الاحيان.

وقال في هذا الصدد الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور اركي دي بيركير Archy de Berker: "لقد وجدنا انه من الاسوء الشعور بالخوف لمكروه قد يحدث بدلا من التاكد من ذلك، كما ان اولئك الاشخاص يتعرقون بشكل اكبر ويزداد توسع البؤبؤ لديهم".

وتعتبر هذه الدراسة الاولى من نوعها والتي تقوم بايجاد ادلة علمية حول مشاعر الشك والتوتر لدى الاشخاص.

وبسط الباحثون الامر من خلال المثال التالي، عندما يقوم شخص ما بالتقدم لوظيفة معينة، سيكون اقل توترا في حال تاكده من انه سينجح في المقابلة، اما من تنتابه الشكوك حول ذلك سيبقى متوترا ويزداد التوتر لديه، وكذلك الامر عند انتظاره لنتائج فحص طبي ما.