السبت, نيسان/أبريل 18, 2026

All the News That's Fit to Print

نشرت وزارة الصحة والسكان المصرية بيانا رسميا على موقعها الالكتروني توضح فيه التقرير الخاص باللجنة العليا للاثار الجانبية الناتجة عن التطعيم والذي حقق في وفاة طفلين بعد تلقيهم اللقاح الخماسي باربعة

ايام.

وبين التقرير سلامة اللقاح الخماسي المستخدم من حيث درجة امان استخدامه وتعقيمه بالاضافة الى فعاليته. وكشف التقرير عن سلامة وجودة سلسلة التبريد المستخدمة والتي تشمل الثلاجات وغرف التبريد بمخازن التموين الطبية والمديرية والادارة الصحية ومركز التطعيم وحتى سيارة حفظ ونقل التطعيمات.

كما واشار التقرير ان اللون الظاهر على عبوات اللقاح من نفس مركز التطعيم تبين انه فعال ولم يتعرض لدرجة حرارة اعلى من اللازم.

وفيما يخص التحقيق في الوفيات، اوضح التقرير ان حالة الوفاة الاولى لا يمكن الجزم فيها، ولا يوجد دليل على علاقتها بالتطعيم، ولكن قد يكون هناك احتمالية لذلك نظرا للتاريخ المرضي لهذا الطفل وتردده على عيادة خاصة اكثر من مرة لتلقي الخدمة الطبية، واضاف التقرير انه لا يوجد هناك فحوصات معملية كافية لتؤكد علاقة الوفاة بالتطعيم، ولاثبات ذلك كان من الواجب اخذ عينة من النخاع الشوكي قبل وفاة الطفلة بالاضافة الى ضرورة تشريح الجثة.

في حين ان الوفاة الثانية لا يوجد لها علاقة بالتطعيم حسبما اوضح التقرير، وعلل ذلك بسبب حدوثها في اليوم الخامس من التطعيم، مرجحا ان الوفاة كانت بسبب الاصابة بمتلازمة الموت المفاجئ للرضع، والتي تصيب عادة الاطفال ما بين عمر الشهرين والاربعة اشهر.

واكد ما ورد في التقرير ان اللقاح الخماسي الذي قدم للاطفال تم توفيره من قبل منظمة اليونيسيف بالاضافة الى تحليله في هيئة الرقابة في البلد المنشا في الهند، الى جانب تحليل التطعيم من قبل هيئة الرقابة على المستحضرات الحيوية واللقاحات في مصر.

هذا وكانت قد اوقفت وزارة الصحة والسكان تشغيلة اللقاح الخماسي التي اعطيت لحالتي الوفاة بشكل مؤقت بالثاني من نيسان، وذلك كاجراء احترازي الى حين اعادة تحليلها مرة اخرى.

وبالطبع تم تشكيل فريق من المختصين لبحث سلامة الاجراءات المتخذة ومعرفة الاسباب الحقيقية وراء وفاة الطفلتين، بالاضافة الى متابعة موقف باقي الاطفال الذين تلقوا نفس التطعيم في نفس الجلسة.