الجمعة, نيسان/أبريل 17, 2026

All the News That's Fit to Print

وقد اجريت التجربة نفسها من قبل الدكتور ستانلي ريدل (Riddell)، خبير الاورام في مركز الاورام هاتشينسون لابحاث السرطان في سياتل (Fred Hutchinson Cancer Center)، وقال ان خلايا الدم البيضاء (خلاياT) التابعة

للجهاز المناعي سحبت من المرضى انفسهم وحقنت لهم مرة اخرى بعد خضوعهم لعملية الهندسة الوراثية ليكون بالامكان تحديد مكان ومهاجمة الخلايا السرطانية للـ ALL. ونتيجة لذلك، حصل "تحسنا ملحوظا" في حالة معظم المشاركين.

ووفقا للتقارير، اسفر العلاج عن شفاء كامل لـ 50٪ من المرضى، وتم العثور على كثير منهم في حالة متقدمة من المرض وكان من المتوقع ان يبقوا على قيد الحياة 5-2 اشهر.

وقال الدكتور ريدل: "لكي نكون صادقين، هذه المعدلات للاستجابة للعلاج لم يسبق لها مثيل في الطب، خاصة عندما يتعلق الامر بالمرضى بمراحل متقدمة جدا من المرض."

نفس العلاج اعطي، كما قال، في دراسة لـ 40 مريضا يعانون من سرطان الغدد الليمفاوية غير الهودجكين (NHL). وكانت النتيجة اقل اثارة للاعجاب مقارنة مع المرضى الذين يعانون من ALL: شوهد توقف للمرض لدى حوالي نصف المشاركين وانخفاض في الاعراض في اوساط 80٪ منهم.

واضاف الدكتور ريدل، هناك اسباب للتفاؤل واسباب للتشاؤم. المرضى المشاركين في هذه الدراسة هم اولئك الذين فشلت معهم كافة العلاجات التقليدية التي تلقوها في السابق (العلاج الكيميائي والاشعاعي) بائت في وقت سابق، بالفشل ". وقالت باحثة من فريق الدكتور ريديل بالنسبة للنتائج، في اشارة الى نتائج التجربة: "اكثر من 15عاما لم يتعرض لهذه المعدلات المرتفعة من تراجع المرض مثل تلك التي تم الحصول عليها في هذا البحث. انها حقا ثورة ".

واضيف في التقارير حول التجربة، ان استخدام العلاج بخلية T ترتكز على وجود البروتين CD19 في جزء من الخلايا التي تميز بعض الامراض الدموية. ولذلك، فان الخلايا التائية (T) «برمجت» لالتقاط الخلايا السرطانية عن طريق تشخيص البروتين.

سرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL) هو سرطان الدم الاكثر شيوعا الذي يتم تشخيصه لدى الاطفال، على الرغم من انه يظهر ايضا لدى البالغين. من دون علاج، هذا المرض يتفاقم بسرعة، لذلك، من الاهمية البدء بعلاج المرضى مباشرة بعد تشخيصهم. في اغسطس 2014 منحت الـ FDA تصنيف breakthrough therapy للعلاج بواسطة خلايا T بملاءمة شخصية لمرضى ALL مخصصة عندما تصبح مقاومة للعلاجات الحالية.

تقف وراء تجارب هذا العلاج جامعة ولاية بنسلفانيا وشركة الادوية "نوفارتيس-Novartis". من وراء تجارب العلاج تقف شركة ادوية "جونو-JUNO". وفقا لاحدى الصحف، تعمل ايضا في المجال مجموعة بحثية ثالثة، برئاسة البروفيسور ستيف من NIH، وهو يعتبر واحدا من اهم الباحثين في مجال العلاج المناعي، وذلك بدعم من الشركة الدوائية "كيت-KITE".

اما بشان الاثار الجانبية، التي ظهرت لدى بعض المرضى في تجربة الدكتور ريدل، وتضمنت ظهور السمية في الجهاز العصبي وافراز (Cytokines) من الجهاز المناعي الى الانسجة الاخرى وقال الطاقم انه يامل في حلها عن طريق تقليل الجرعة.

وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" الطريق طويل جدا ليتم تحديد ان الطريقة ستشكل علاجا لعلاج السرطان بشكل كامل. لا احد من الباحثين المتحمسين الواقفين وراء التجربة يعتقد حقا ان الحديث يدور عن دواء للسرطان، لكنهم يسعون الى ان يتم الاعتراف بالعلاج المناعي على الاقل كعلاج عادي للمرضى في نفس مكانة العلاج الكيميائي، العلاج الاشعاعي والجراحة".