السبت, نيسان/أبريل 18, 2026

All the News That's Fit to Print

بعد ثلاثة ايام من اعلان منظمة الصحة العالمية (WHO) عن نهاية تفشي الايبولا (Ebola virus disease EVD) في سيراليون ايضا، اعلن يوم الاحد في

غينيا المجاورة عن حالة وفاة رابعة من المرض في اراضيها في غضون شهرين ونصف تقريبا. كانت المريضة فتاة ريفية دخلت الى مركز علاج الايبولا في منطقتها. يبقى من غير الواضح كم من الاشخاص الاخرين في منطقتها اصيبوا مؤخرا بالفيروس.

في جميع انحاء افريقيا مات بسبب وباء الايبولا الحالي 11,314 شخص منذ تفشيه في عام 2014، واصيب حوالي 29 الف شخص بالفيروس. الباحثون المرافقين لمسؤولي الصحة والطاقم الطبي المحلي يعتقدون, ان غينيا كانت المصدر الاول لتفشي المرض. ونحو 2500 شخص توفوا في هذا البلد.

في اواخر ديسمبر كانون الاول اعلنت منظمة الصحة العالمية - WHO ان المرض في غينيا توقف ولم يعد معدي وان الفيروس غير نشط. مع ذلك كان هناك ايضا تحذير من ان الفيروس يمكن ان يتفشى مرة اخرى من جديد، لانه يستقر ويبقى في سائل العين، في الجهاز العصبي المركزي وفي سوائل الجسم (السائل المنوي) لدى المرضى الذين بقوا على قيد الحياة بعد الاصابة بالمرض. في 14 كانون الثاني، اعلنت منظمة الصحة العالمية عن انتهاء تفشي الفيروس وتوقف انتشاره في ليبيريا، التي كانت الاكثر تضررا من الوباء الحالي، مع اكثر من 4,800 ضحية.

بعض المرضى الذي نجو من هذا المرض وتحسنت حالتهم هم في الواقع لم يتعافوا بل هم يعانون من مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية الخطيرة التي تنعكس بالام المفاصل، الصداع، مشاكل الرؤية والسمع، فقدان الذاكرة وصعوبات في التنفس.

تعرف في هذه المرحلة خمسة انواع مختلفة من فيروس الايبولا. سلالة "ايبولا زائير" هي المسؤولة عن التفشي الاخير. اشير في المقال الذي نشر مؤخرا في مجلة PLoS Pathogens, بان علاجات تجريبية بواسطة استخدام الانترفيرون- جاما (JAMA؛ Interferon) الذي تمت الموافقة عليه من قبل ادارة الاغذية والعقاقيرFDA لمرضى الورم الحبيبي (Granuloma) المزمن وهشاشة العظام، قد تكون على ما يبدو فعالة ايضا كعلاج لفيروس الايبولا.