- التفاصيل
- أخبار متنوعة
أيمن الزرقاني رسام «استخدام الحياة»: لم نتوقع سجن «ناجي».. وانتشار النسخ الإلكترونية من الرواية أضر بها - الشروق
- هناك قطاع من الجمهور رأى أن الرواية بها ما يخدش الحياء بالفعل، كيف تقرأ موقفهم؟
هل نحن ضد وصف مشهد جنسي، أم ضد استخدام ألفاظ "دارجة"؟، لو أنت ضد وصف مشهد جنسي؛ فنسبة كبيرة من إنتاج التراث العربي في الغزل والحب بها تلك المشاهد، فأنت ضدهم جميعا ولست ضد "استخدام الحياة" فقط، فلا داعي للمزايدة هنا.
أما في شق الألفاظ، فما حدث هو استخدام اللفظ المناسب المعبر عن بطل الرواية وطريقة تفكير الشخصية. الأديب يخلق الواقع الخاص به ومفردات عالمه. و"ناجي" من الأدباء الذين ليس لديهم معادلة خارج المعادلة الفنية، ولا يهدفون لأهداف تجارية.
- انتشرت نسخ إلكترونية من الرواية مؤخرا بعد تصوير صفحاتها، هل أضر ذلك بالرواية؟
أولا، انتشار النسخ الإلكترونية وتداولها سبب لي تخوفا من التعامل مع النص المنشور باعتباره "بورنو رخيص"، ومنزعج من التعامل مع النص بهذا الشكل، وتداوله إلكترونيا، وتحديدا تداول الفصل الذي تم نشره بأخبار الأدب وليس الرواية كلها، لأن الفصل لا يمكن قرائته منفصلا عن الرواية، وحين تم نشره منفصلا، فذلك تم في جريدة متخصصة في الأدب وقرائها متخصصين وكان ذلك ضمن سياق كامل.
ثانيا، انتشار النسخ الإلكترونية قد يسبب لنا أيضا أضرارا مادية، في حال أردنا إعادة طبع الرواية مرة أخرى.
- هل زرت أحمد ناجي بالسجن؟ وما مستجدات القضية؟
لم نتمكن من زيارة ناجي في السجن «مزرعة طرة»، لأن حيثيات الحكم لم تصدر حتى الآن ومن ثم لا يستطيع زيارته إلا محاميه، ومن المفترض أن تصدر حيثيات الحكم خلال 30 يوما، وبعدها سنتمكن من زيارته. أما آخر مستجدات القضية هي تقديم استشكال يوم 1 مارس على حكم الحبس الصادر ضد ناجي، بالإضافة إلى البلاغات المقدمة للنائب العام للمطالبة بوقف تنفيذ الحكم.
- هل هناك مشروع جديد بينك وبين أحمد ناجي؟
هناك فكرة جاري العمل عليها، لكنها مازالت مسودات.
اقرأ أيضا:
أحمد ناجي ينتصر بـ«استخدام الحياة» ويحصل على البراءة بعد اتهامه بـ«خدش الحياء»
- التفاصيل