- التفاصيل
- أخبار متنوعة
فنانون: «الشيلات».. تراث أصبح لفناني الشهرة والمادة و«تحسينات» مهندس الصوت
المدّ، أما الغناء فيكون بالآلات الموسيقية، و»الشيلة» أقرب للغناء وُيستخدم فيها ألحان غنائية غالبًا مثل اللحن الجنوبي والسامري والشمالي وغيرها.
«الأربعاء» استطلع رأي عدد من الفنانين والمنشدين لأخذ آرائهم حول فن «الشيلة»..
يقول الفنان عابد البلادي: فن الشيلة جميل جدا وله مستمعون وخاصة من كبار السن وأنا أحب هذا اللون، لأنه قريب مني وهو فن وموروث شعبي كان يقال في الهجن والمناسبات الوطنية، وحاليًا يقال في جميع المناسبات وله ألحان كثيرة ومنها الجنوبية أو اللحن السامري أو اللحن الشمالي، ولا تقتصر الشيلة على لحن معين فكل شاعر أو منشد أو فنان يختار اللحن المناسب للقصيدة، وأصبحت الشيلة مطلوبة في أغلب المناسبات والمحافل، وفي الوقت الحالي انتشرت فصار الكل يسمعها، وأنا قدمت أعمال كثيرة في هذا اللون وأصدرت ثلاث ألبومات رسمية في الأسواق.
وذكر الملحن محمد المغيص أن الشيلة هي أهازيج شعبية قديمة جدا ولا يوجد فيها جديد وكان يسمونها سابقا الإنشاد الإسلامي، وكانت تغنى في الروحانية والمديح في الرسول عليه الصلاة والسلام، وأضاف عليها بعض الشباب التأثيرات الصوتية بدون موسيقى على قصائد شعبية ويضاف عليها ألحان غنائية معروفة، وكانت الشيلة تغنى قديما ولكل منطقة لها ألحانها، ولا توجد جمل ملحنة جديدة وأغلبها ألحان معروفة من بعض أغاني الفنانين، وبالنسبة للشباب البارزين حاليا توجد أصوات جدا رائعة ولهم مستقبل جيد، ولكن يجب أن يحافظوا على أدائهم، والخوف من الشيلة أن يتغيّر هدفها عن الهدف المنشود والمعروف وتدخل في الأغاني والموسيقى ولا يوجد هوية الآن للمغنى، وانتهت معالم الأغنية وانتهى الوجه الجمالي مع طلال مدّاح يرحمه الله.
وأوضح الملحن طلال باغر أن أغلب الألحان في الشيلة هي ألحان شعبية معروفة وقديمة ونادرا ما يضاف لها ألحان جديدة، وخصوصًا أن الشيلة تعتمد على الأطياف الشعرية وجمل شعبية معروفة، وفي نظري أنها فترة قصيرة وتنتهي، وأعتقد أن سبب انتشارها بالسرعة هذه أن تسجيلها خفيف وسهل جدا وليست مكلفة. وقال الشاعر والمنشد عادل حامد البلادي: الشيلات أصبحت مطلوبة، وأصبحت اتجاه معظم الشعراء والمنشدين لسهولة وصولها للمتلقي، والشيلة يزيد جمالها بصوت المنشد وأصبح لها قبول. ويضيف المنشد عبدالله الصيعري: كل منشد له جمهوره من مؤيد ومعارض، وبصراحة الشيلة لا تعتمد على صوت المنشد وإنما تعتمد كليا على مهندس الصوت وهو يلعب الدور الأساسي في فبركة الصوت وتوزيع الإيقاعات وإضافة التأثيرات والصدى.
وذكر المنشد نايف الغامدي أن أغلب المنشدين في الساحة منشدون مادة ويبحثون عن الشهرة وكل همّهم المال والشهرة الإعلامية فقط، ونحن المنشدين نعاني كثيرًا من قلة الكلمات الجزلة والألحان وعدم التعاون مع كبار الملحنين في الساحة الفنية.
ويقول المنشد محمد جهز العتيبي: الشيلة موروث شعبي مغناة وصارت الآن مطلوبة وخاصة في المناسبات والمحافل، ولها عدة ألحان، وأغلبهم يؤلف ألحانًا جديدة ولكن أكثر الألحان المشهورة والمطلوبة هو اللحن الحماسي واللحن اليامي.
وقال الفنان حسن إسكندراني: لكل فنان أو منشد طريقته الخاصة في تسجيل الشيلات، وبعض المنشدين ليس لديه الموهبة في فن الشيلة، ويحاول وضع تأثيرات صوتية على صوته ولا يعرف مصطلح الكلمة سواء بالكسرة أو الضمّة أو الفتحة، والآن وصلنا إلى مرحلة من لديه مال يغني ويلحن وهذه من الأخطاء التي نواجهها وأنا اعتبرهم دخلاء على الشيلة.
- التفاصيل


