- التفاصيل
- أخبار متنوعة
الطفل المعجزة..دخل الجامعة وهو فى العاشرة من عمره - انفراد (بيان صحفي) (تسجيل)
ويبلغ سميث من العمر اليوم 26 عاماً، وقال لبرنامج "أوبرا: أين هم الآن" إن الالتحاق بالجامعة فى هذه السن الصغيرة كان يتطلب منه أن يكبر سريعاً، ويقر سميث: "كان الأمر غريباً بعض الشىء بالطبع، حيث كنت أصغر كثيراً".
ورغم أن زملاءه كانوا فى ضعف عمره تقريباً، فقد قال إنه لم يكن منبوذاً، وأضاف: "كان لدىّ الكثير من الأصدقاء بالجامعة، وكنت أتسكع مع الكثير من الناس خلال برامجى الدراسية"، بحسب تقرير نشرته النسخة الأميركية لـ"هافينجتون بوست".
وتابع : "لدىّ الكثير من الأصدقاء فى مثل عمرى ، وأعتقد أننى كنت أحظى بأهمية، ومن المؤكد أننا كنا فى صفوف دراسية مختلفة، لكننا كنا نحب نفس الأشياء، كنا نحب الرياضة والنزهة وقضاء وقت ممتع".
ورغم أن بعض فترات طفولته كانت طبيعية، إلا أنه لم يتم إجراء لقاء مع الأطفال في مثل عمره في برنامج "60 Minutes" و"Late Show with David Letterman" و"Oprah Show". وقد أحدث سميث المعروف باسم "الصبى العبقرى" ثورة إعلامية فى آواخر التسعينيات، ويتذكر "كان هناك أناس يعرفوننى أينما ذهبت".
وعند إذاعة لقائه مع برنامج "The Oprah Show"، كانت أجهزة الكمبيوتر بمدرسته تتعطل بسبب ذكر عنوان بريده الإلكترونى بالحلقة.
ويقول: "لم يتمكنوا من التعامل مع حجم الرسائل الوافدة من الأشخاص الذين كانوا يهتمون بقصتى ، كانت رائعة وتتسم بالإطراء".
وقد أدى ذلك الاهتمام إلى منح الفتى الفرصة للتحدث عن القضايا التى يهتم بها، ويقول سميث: "منحنى ذلك صوتاً، وكان ذلك غير معقول".
وقد تم ترشيحه للحصول على جائزة نوبل للسلام 5 مرات بسبب حملة أعمالة الخيرية التى أطلقها من أجل حقوق الأطفال وسلامتهم.
وفيما يتعلق بعمل سميث، فهو باحث يدرس الدكتوراه حالياً فى ماونت سيناى ، ويذكر أن هدفه يتمثل فى "ابتكار عقاقير أفضل".
وتسأله أوبرا: "هل نعالج السرطان خلال فترة حياتك؟".
ويجيب سميث: "سؤال يصعب الإجابة عليه، أعتقد أنه من الممكن بالتأكيد التوصل خلال فترة حياتى إلى علاجات فعالة لبعض أنماط السرطان، وذلك أمر رائع للغاية".
- التفاصيل