الثلاثاء, أيار 05, 2026

All the News That's Fit to Print

انعكس سوء تنظيم العرض الخاص لفيلم "هيبتا.. المحاضرة الأخيرة" بشكل مباشر على إيرادات الفيلم في أولى أيامه، بعد أن تحولت قاعة العرض إلى حالة من الهرج والمرج في مواجهة الصحفيين خلال عرض "هيبتا" الأول الذى أقيم بسينما مول العرب مساء أمس.

"هيبتا.. المحاضرة الأخيرة" من الأفلام الرومانسية التى حجزت لنفسها مكانا على الساحة منذ البدء في تصويره لأنه مأخوذ عن قصة رومانسية للكاتب محمد صادق، وكان الأمل فى أن يحقق إيرادات كبيرة خاصة أنه الفيلم الوحيد الذى يناقش حكايات رومانسية بين 11 فيلما تتنافس فى الموسم بين الكوميديا والأكشن.

لكن موقف الفنانين والشركة الموزعة "ماد سلوشن" من الحضور والصحفيين، حولت هذه الأماني إلى سراب وأدى إلى خيبة الأمل في قدرة الشركة على إدارة الأزمة الأولى التى واجهت الفيلم.

ولم يفلح حضور فناني وصناع الفيلم للعرض الخاص - رغم ارتباطهم بتصوير أعمال رمضان - في تجميل ما يحدث، بل جاء بنتيجة عكسية، حيث أثر سوء التنظيم على صورتهم وهو الأمر الذي دفع بعضهم للهرب من قاعة العرض السفلية خشية مواجهة المشاكل التى نتجت عن سوء التنظيم.

اللافت أن شركة "ماد سلوشن" الموزعة والمنظمة لحفل الافتتاح تعاملت بحالة من "الفهلوة" مع الموقف بدأت بتخصيص الدخول لمن أرسلت الشركة لهم رسائل على تليفوناتهم المحمولة وهو أمر ساذج يسهل لأي شخص من الحضور أن يرسل رسائل على المحمول لكل الموجودين من أي رقم موبايل ويسمى الراسل باسم المخرج، وكأننا بصدد اختراع العجلة من جديد، وهو أمر إن دل على شيء فإنما يدل على عقم التفكير وعلى انحدار مستوى الوعي؛ وكأنهم "جابوا الديب من ديله".

الأزمة الثانية كانت فى البودى جارد الخاص بالفنانين فنظرًا لتوافد رواد المول وعدم التنظيم لدخول الفنانين أثاروا العديد من الأزمات ونشبت مشاجرة ضخمة تسببت حتى فى تأخر بدء عرض الفيلم، ومن بينهما شجار عمرو واكد مع بودى جاردات المول، وشجار بودى جارادات المول مع بودى جاردات شركة الإنتاج، وصلت لتكسير حواجز السينما .

أيضا من بين المواقف المحرجة ما تعرض له أحمد مالك الذى اعتذر عن التسجيل مع القنوات بعد سؤاله عن حادث الواقى الذكرى واضطر للهروب من القاعة السفلية، وهو نفس ما حدث مع عمرو واكد وكندة علوش وأحمد الفيشاوي الذين حضروا مؤخرًا هربًا من الكاميرات.

ورغم أن الشركة وضعت للقنوات الفضائية خطة للتصوير مع الفنانين إلا أن فشل التنظيم تسبب فى إثارة أزمة ضرب وسباب بين الموجودين وبعضهم البعض.

وحضر العرض، كل من "رانيا يوسف، وكندة علوش، وعمرو واكد، ودينا الشربيني، وعمرو يوسف، ورجل الأعمال نجيب ساويرس، وفراس سعيد، وتارا عماد، وحسام الحسيني، وياسمين رئيس، وأحمد داود، وماجد الكدواني".

"هيبتا.. المحاضرة الأخيرة"، إخراج هادي الباجوري، وبطولة عمرو يوسف، ماجد الكدواني، أحمد بدير، أنوشكا، كندة علوش، محمد فراج، جميلة إسماعيل، هاني عادل، ياسمين رئيس، دينا الشربيني، أحمد داوود، أحمد مالك، وسلوى محمد علي.

الفيلم عن رواية محمد صادق، وقام بتحويل الرواية إلى نص سينمائي السيناريست وائل حمدي، والعمل مقتبس عن الرواية التي حققتْ أعلى المبيعات، حيث اعتلت قوائم مبيعات الكتب في مصر لعدة أسابيع، وصدر منها أكثر من 36 طبعة منذ إطلاقها في 2014، وهو ما يُعد رقمًا قياسيًا في مجال النشر الأدبي.