- التفاصيل
- أخبار متنوعة
السودان: الانتخابات ستبدأ في موعدها رغم الاحتجاجات

الخرطوم - رويترز :
قالت المفوضية القومية للانتخابات السودانية اليوم السبت أن أول انتخابات متعددة الأحزاب ستجرى في موعدها ضاربة عرض الحائط بطلب لأحد أحزاب المعارضة أرجائها أربعة أسابيع لمعالجة الشكاوى بخصوص مخالفات في العملية الانتخابية.
وانسحب المرشحون الرئيسيون في الانتخابات الرئاسية خلافا لزعيم حزب الأمة المعارض من السباق الأسبوع الماضي قائلين أن التصويت "جرى التلاعب فيه" بالفعل كي يفوز الرئيس الحالي عمر حسن البشير.
ووضع زعيم حزب الأمة الصادق المهدي قائمة من ثمانية مطالب تشمل إعطاء موافقة على إرجاء الانتخابات لأربعة أسابيع قبل السادس من ابريل نيسان وإلا انسحب حزب الأمة احد اكبر حزبين للمعارضة في السودان من مختلف مستويات الانتخابات.
وقال نائب رئيس المفوضية عبد الله احمد عبد الله للصحفيين عقب اجتماع مع المبعوث الأمريكي سكوت جريشن أن المفوضية تعمل على إجراء الانتخابات في الموعد الذي حددته أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ابريل نيسان.
وأضاف أن اللجنة أكدت لجريشن أنها أكملت جميع الإجراءات الضرورية لإجراء الانتخابات في مواعيدها المحددة، وقال زعيم حزب الأمة أن جريشن ابلغه انه سيحاول تنفيذ إرجاء الانتخابات أربعة أسابيع. وتوجه جريشن إلى الخرطوم بعد تهديدات المعارضة بمقاطعة الانتخابات.
وتسلم واشنطن بوجود مشكلات تكتنف العملية لكنها تريد إجراء الانتخابات في موعدها مما يسمح ببدء العمل في التجهيز لاستفتاء في الجنوب على الانفصال في يناير كانون الثاني عام 2011، وقالت وزارة الخارجية الأمريكية أن جريشن سيواصل الضغط من اجل اكبر قدر من المشاركة في الانتخابات.
وابلغ البشير تجمعا انتخابيا اليوم في بلدة كسلا بشرق البلاد انه لن يكون هناك تأجيل. وهدد الشهر الماضي بطرد المراقبين الدوليين الذين طلبوا إرجاء التصويت.
وقال جريشن "هم (المفوضية القومية للانتخابات) أعطوني الكثير من المعلومات تجعلني أثق أن الانتخابات ستبدأ في موعدها وأنها ستكون حرة ونزيهة قدر الإمكان، "هذا تحد صعب لكني اعتقد أنهم استعدوا وقبلوا التحدي."
واحدث قرار الحركة الشعبية لتحرير السودان انقساما في صفوف المعارضة مع عدم وجد توافق يذكر في الآراء بشأن الانضمام إلى مقاطعة الانتخابات والى أي درجة.
ويريد البشير الفوز في الانتخابات لإضافة شرعية على حكمه في تحد لأمر اعتقال أصدرته المحكمة الجنائية الدولية بحقه لاتهامه بارتكاب جرائم حرب في دارفور بعد حملة وحشية لمناهضة التمرد بدأت عام 2003.
- التفاصيل