السبت, أيار 02, 2026

All the News That's Fit to Print

مكة المكرمة /

رفعت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي والهيئات والمراكز الإسلامية التابعة لها، التهاني لخادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ولولي العهد، والنائب الثاني، بمناسبة اليوم الوطني الـ 83 للمملكة.وأشادت الرابطة في بيان أصدره الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، بتاريخ المملكة وصفحاته المشرقة، التي سطرها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، رحمه الله، والذي جاهد في الله حق جهاده، وحقق انتصارات خالدة في مواجهة المشكلات التي كان يعاني منها شعبه.وقال، لقد وفق الله سبحانه وتعالى، الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، رحمه الله، للتغلب على هذه التحديات، وذلك عندما سجل نجاحات تاريخية في لم شمل شعبه، وتوحيد أجزاء المملكة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن ثم وضع الأسس التي مكنته من بناء صرح عربي إسلامي عظيم على نهج الإسلام.وأوضح الدكتور التركي، أن الملك عبد العزيز، أسس نهجا فريدا لدولته ولشعبه، أقامه على عدد من القواعد الأساسية، لخدمة وطنه وخدمة الإسلام والمسلمين، اتخذها من بعده أبناؤه منهجا في البناء والحكم والسياسة، ومن أهم تلك القواعد، تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وتحقيق الأمن والطمأنينة للشعب في جميع أنحاء الوطن، وتحقيق وحدته الوطنية، وتأسيس البني الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي تحقق نقلة حضارية للوطن وأهله، وخدمة بيوت الله وعلى رأسها خدمة الحرمين الشريفين، وصيانة قدسيتهما، وتوفير الرعاية والأمن للحجاج والمعتمرين، والعمل على نشر الدعوة الإسلامية بالحكمة والموعظة الحسنة، والدعوة إلى وحدة المسلمين، ومعالجة المشكلات التي تعاني منها الشعوب الإسلامية.وأكد أن اليوم الوطني، يذكر كل سعودي وكل مسلم، بما أنجزه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، "رحمه الله" الذي وحد المملكة وحافظ على قيمها الإسلامية وتقاليدها العربية العريقة الأصيلة، معتمدا في ذلك على الله عز وجل، ثم على التفاف مواطنيه حوله وتعاونهم معه وفي مقدمتهم العلماء .وقال، إن توحيد المملكة وقيامها على أسس من الإسلام، إحياء لدولة الإسلام في العصر الحديث، ببناء دولة حديثة اتخذت من الكتاب والسنة دستورا لها، ومنهاج حياة في جميع شؤونها الصغيرة والكبيرة الداخلية والخارجية، فكانت هذه الدولة، بفضل الله، عزا للإسلام وعونا للمسلمين وخادمة للمقدسات الإسلامية.وكان أثر توحيد المملكة وقيامها على الإسلام، خيرا وبركة على جميع المسلمين.