رياضة
- التفاصيل
- رياضة عالمية
عرض تشلسي على النجم زلاتان إبراهيموفيتش عقداً لمدة عامين براتب يصل لعشرة ملايين جنيه استرليني سنوياً، لمحاولة إغراء الدولي السويدي الذي سينتهي عقده الحالي مع باريس سان جيرمان الصيف المقبل للدفاع عن ألوان البلوز فيما تبقى من مسيرته الاحترافية.
وقال موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي بأن البلوز خطى خطوة جادة نحو جلب اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً لقيادة هجوم الفريق الذي يعاني الأمرين منذ رحيل ديديه دروغبا عام 2012، إذ لم ينجح فيرناندو توريس ودييغو كوشتا في الحفاظ على مستواهما الذي كانا عليه مع ليفربول وأتلتيكو مدريد قبل الانضمام للبلوز، فضلاً عن فشل راداميل فالكاو.
وبحث مالك تشلسي رومان آبراموفيتش عن وسيلة لإيجاد خليفة لدروغبا بالتعاقد مع روميلو لوكاكو وديمبا با من آندرلاخت ونيوكاسل - على الترتيب - خلال الأربع سنوات الماضية، إلا أن المدرب جوزيه مورينيو حطم خط الملياردير الروسي بحرمان اللاعبين من فرصة حقيقية قبل بيعهما لإيفرتون وبيشكتاش - على الترتيب -.
وساعد إبراهيموفيتش فريق باريس سان جيرمان على الفوز بلقب الدوري الفرنسي للمرة الرابعة على التوالي مطلع هذا الأسبوع عندما سجل سوبر هاتريك في المباراة المنتهية بفوز الباريسي بتسعة أهداف نظيفة على ملعب تروا قبل 8 مراحل من نهاية الموسم.
ومازح زلاتان وسائل الإعلام الفرنسية بأنه سيبقى في باريس للموسم المقبل فقط بحال حلول تمثاله مكان برج آيفل الذي أشرف المهندس الفرنسي غوستاف آيفل على تصميمه وتشييده لمدة 26 شهراً بتكلفة بلغت سبعة ملايين فرنك فرنسي عام 1889.
وقال: "في الوقت الراهن لن أواصل مسيرتي مع باريس سان جيرمان الموسم المقبل، لا يزال لديّ شهر ونصف هنا، لكن إذا حل تمثالي محل برج إيفل بعدها سأبقى في باريس، أعدكم".
وسجل "إبرا" ضد تشلسي في مباراتي ذهاب وإياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم لينتقم من طرده في مباراة الموسم الماضي التي كلفته الغياب عن مواجهة برشلونة في ذهاب ربع النهائي على ملعب بارك دو برانس ليخسر فريقه بثلاثية لهدف ويودع من قبل زيارته لكامب ناو.
- التفاصيل
- التفاصيل
- رياضة عالمية
يسعى كل من ليفربول الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني إلى استكمال ما بدأه والعبور إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي مستفيدين من فوزهما في جولة الذهاب على مانشستر يونايتد وتوتنهام الإنجليزيين ضمن ذهاب دور الستة عشر.
ويحل ليفربول ضيفاً على مانشستر يونايتد اليوم من أجل إتمام مهمة إقصاء غريمه التقليدي من ربع النهائي بعد أن تقدم عليه 2-0 ذهاباً على ملعب آنفيلد الأسبوع الماضي.
ويبدو ليفربول بطل أوروبا خمس مرات، بقيادة مديره الفني يورغن كلوب، في وضع أكثر من جيد لتحقيق هدفه في هذه المسابقة التي تمثل أمله الوحيد نظرياً في المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل إذا ما نجح في إحراز اللقب في المباراة النهائية المقررة في 18 مايو (أيار) المقبل في مدينة بازل السويسرية.
وكان دانييل ستوريدج وروبرتو فيرمينيو سجلا هدفي الذهاب في مباراة سيطر فيها الريدز تماماً في أول لقاء بين الفريقين على الصعيد القاري.
وقال ستوريدج: "سنعمل على تكرار ما فعلناه في المباراة الأولى، إنها الطريقة الوحيدة التي نعرفها".
وتابع: "فلسفة ليفربول هي الفوز دائماً وبالتالي سندخل مباراة الإياب بذهنية إيجابية. الثقة عالية في صفوف الفريق ونتطلع لخوض هذه المباراة، نحن جاهزون لها من الناحية الذهنية".
ويدرك ليفربول أن تسجيل هدف في مباراة اليوم سيجعل مانشستر بحاجة لإحراز أربعة أهداف من أجل التأهل.
ولهذا، طالب إيمري كان لاعب ليفربول زملاءه بتكرار الأداء الجيد الذي قدموه في مباراة الذهاب، وقال إيمري: "علينا أن نواصل العمل كما كنا في المباراة الأولى، علينا أن نضغط على المنافس وأن نعمل على الفوز بالمباراة".
ويواجه مانشستر صعوبة بالغة في قلب النتيجة في مصلحته لأنه يتعين عليه الخروج فائزاً بثلاثة أهداف أو 2-0 مع خوض وقت إضافي، لكن ليفربول لم يخسر في هذه المسابقة في 9 مباريات وحافظ على نظافة شباكه في آخر أربع مباريات له فيها.
لكن صانع ألعاب يونايتد خوان ماتا أعرب عن أمله في حظوظ فريقه بقوله: "يتعين علينا أن نبدأ المباراة بسرعة وأن نضغط عالياً. إنها بمثابة المباراة النهائية بالنسبة إلينا. أنا واثق من أن الأجواء في ملعب أولد ترافورد ستعطينا دافعاً إضافياً لتحقيق نتيجة إيجابية".
وبرهن مانشستر يونايتد في الماضي على أن هذا ليس أمراً مستحيلاً، حيث سبق له أكثر من مرة في البطولات الأوروبية أن تأخر بهدفين على ملعب المنافس وكان الرد قوياً على ملعبه.
وهذه المباراة المرتقبة هي الثالثة من أربع مباريات مهمة متتالية للشياطين الحمر حيث خاض قبلها مباراة الذهاب أمام ليفربول ثم تعادل مع ويست هام في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، فيما ستكون المباراة الرابعة هي مواجهة الديربي المنتظرة مع مانشستر سيتي الأحد المقبل في الدوري الإنجليزي.
وقال كريس سمولينغ مدافع الفريق: "كان قدراً مشؤوماً ومعتماً، ولكننا لا نملك الكثير من الوقت لإمعان النظر في الأخطاء التي ارتكبناها على ملعب آنفيلد (في مباراة الذهاب أمام ليفربول)".
وأوضح: "نحتاج للاستيقاظ واستعادة التوازن سريعاً وأن نعيد تركيزنا الآن لمواجهة الإياب أمام ليفربول".
في المقابل، يبدو بوروسيا دورتموند في مأمن من المفاجآت بعد أن تقدم على توتنهام بثلاثية نظيفة ذهاباً.
وكان مدرب توتنهام ماوريسيو بوتشيتينو أراح هدافه هاري كاين وبعض لاعبيه الأساسيين ذهاباً مفضلاً تركيز جهوده على إحراز لقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ مطلع الستينيات.
ويمتلك سبيرز سجلاً رائعاً في المباريات التي يخوضها على ملعبه بالبطولة الأوروبية، حيث حافظ على سجله خالياً من الهزائم في تسع مباريات أوروبية متتالية على ملعبه واستقبلت شباكه هدفاً واحداً في المباريات السبع الماضية له أمام ضيوفه من الفرق الألمانية.
لكن هذا السجل سيصطدم بالمستوى الراقي لدورتموند في الوقت الحالي، حيث حافظ الفريق الألماني على سجله خالياً من الهزائم في 13 مباراة خاضها حتى الآن منذ بداية 2016.
وأشاد توماس توشيل المدير الفني لدورتموند كثيراً بأداء لاعبيه خلال المباراة التي فاز فيها الفريق 2-0 على ماينز يوم الأحد الماضي في الدوري الألماني وقال: "نقدم عروضاً رائعة منذ أسابيع، السيطرة على مجريات اللعب والتغلب على ماينز بهذه الطريقة كان أكثر مما يمكن أن أطالب به اللاعبين".
ويتعين على فالنسيا الإسباني قلب نتيجة الذهاب أمام جاره أتلتيك بلباو 0-1 في مصلحته إذا ما أراد إكمال مشواره القاري.
وقال مدرب فالنسيا وقائد مانشستر يونايتد سابقاً غاري نيفيل: "يتعين علينا النهوض من الكبوة التي نمر بها، سيظهر فالنسيا بصورة مختلفة في مباراة الإياب وسنكافح من أجل كل كرة".
ويبدو الفريقان بمستويين متناقضين تماماً، حيث أحرج بلباو فريق فالنسيا قبل أسبوعين بالتغلب عليه 3-0 في عقر داره على ملعب ميستايا ضمن الدوري المحلي، ثم فاز عليه 1-0 الخميس الماضي في مباراة الذهاب بالدوري الأوروبي.
ورغم هذا، حذر ميكيل سان خوسيه مدافع بلباو زملاءه من الثقة المفرطة، وقال: "فالنسيا لا يمر حالياً بفترة جيدة، كثيرون يقولون أن الفريق انتهى. ولكنه فريق رائع وأثق في أنه سيصعب المهمة علينا".
وسيكون إشبيلية الإسباني حامل اللقب مرشحاً لتخطي بازل السويسري بعدما انتزع التعادل السلبي منه في عقر دار الأخير.
ويخوض الفريق الأندلسي مباراته اليوم وهو يعاني من غياب ستيفن نجوني وييفن كونوبليانكا بسبب الإصابة، ولكنه قد يستعيد جهود لاعب الوسط غريغور كريتشوفياك الذي غاب عن الفريق في الأسابيع الثلاثة الماضية للإصابة.
وقال الدولي البولندي: "أنا بحال جيدة تماماً ومستعد للعب، لكن القرار للمدرب، إنها مباراة مهمة بالفعل بالنسبة لنا، وأحرص على مساعدة فريقي فيها بأي شكل ممكن".
ويحل فياريال الإسباني ضيفاً على باير ليفركوزن الألماني بعدما انتهت مباراة الذهاب لصالح الأول 2-0.
ويأمل فياريال في استعادة اتزانه سريعا بعدما خسر الفريق 2 - 4 أمام إشبيلية الأحد الماضي في الدوري الإسباني.
ويلتقي لاتسيو الإيطالي فريق سبارتا براغ التشيكي في العاصمة روما، علماً بأن مباراة الذهاب بينهما انتهت بالتعادل 1-1 ليحافظ كل منهما على سجله خالياً من الهزائم في البطولة حتى الآن.
في المقابل، يحتاج آندرلخت البلجيكي للرد بقوة على ضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني الذي فاز 3-1 على ملعبه ذهاباً، كما يستضيف سبورتنغ براغا البرتغالي غريمه فينيرباهتشة التركي الذي فاز 1-0 على ملعبه ذهاباً.
- التفاصيل
- التفاصيل
- رياضة عالمية
تلقى لاعب الوسط الإنجليزي داني درينكووتر استدعاءً رسمياً لتمثيل منتخب بلاده في المباراتين الوديتين القادمتين أمام هولندا وألمانيا نهاية الشهر الجاري بعد المستوى المتميز الذي قدمه رفقة ليستر سيتي هذا الموسم وقيادته لتصدر البريميير ليغ برصيد 63 نقطة بفارق خمس نقاط عن توتنهام هوتسبير.
ويحرص المدير الفني لمنتخب إنجلترا روي هودجسون على تقديم وجوه جديدة في المباراتين لتقييم مدى قدرة لاعبين مثل درينكواتر على اللعب الدولي قبل خوض منافسات يورو 2016 لتعويض خيبة الأمل التي ضربت الشعب الإنجليزي بعد توديع مونديال 2014 من الدور الأول للمرة الأولى في التاريخ منذ الخمسينيات.
وفاجأ هودجسون وسائل الإعلام ظهر اليوم الخميس باستدعاء خمسة مهاجمين دفعة واحدة، يأتي على رأسهم الهداف الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز جايمي فاردي نجم نجوم ليستر سيتي، بالإضافة لمنافسه الأول على لقب الهداف هذا الموسم هاري كاين المتألق مع توتنهام هوتسبير.
ويبدو أن هودجسون سيعتمد على ثنائية فاردي وكاين نظراً لجاهزيتهما الكبيرة أمام الثلاثي ثيو والكوت وداني ويلبيك ودانييل ستوريدج الذين عانوا من تذبذب في المستوى وتكرار الإصابات على مدار الأشهر الثلاثة الماضية.
وتغيب واين روني عن القائمة بسبب إصابة في أربطة الركبة تعرض لها خلال مباراة مانشستر يونايتد وسندرلاند الشهر الماضي ومن المحتمل أن يستمر غيابه عن جميع المباريات المتبقية من الموسم ليعود خلال المرحلة التحضيرية للمنتخب قبل اليورو بعدة أسابيع.
وسيخوض المنتخب الإنجليزي خلال مايو مع ثلاث مدارس مختلفة في فترة ما قبل السفر إلى فرنسا، سيبدأها ضد المنتخب التركي ثم الاسترالي وسيختتمها بالبرتغالي.
ورفض هودجسون استدعاء المهاجم اليافع ماركوس راشفورد الذي سجل أربعة أهداف لمانشستر يونايتد في غضون ثلاثة أيام أمام ميتيلاند في الدوري الأوروبي ثم آرسنال في الدوري المحلي، ليتم استدعاؤه لتمثيل منتخب تحت 20 عاماً لمواجهة كندا في الـ 27 من الشهر الجاري على ملعب كيبموات التابع لنادي دونكاستر روفرز.
فيما يلي تشكيلة إنجلترا الكاملة:
لحراسة المرمى: جاك بوتلاند (ستوك سيتي) فريزر فورستر (ساوثامبتون) جو هارت (مانشستر سيتي)
لخط الدفاع: غاري كاهيل (تشلسي)، ناثنايل كلاين (ليفربول) داني روز وكايل ووكر (توتنهام)، كريس سمولينغ (مانشستر يونايتد)، جون ستونز (إيفرتون).
لخط الوسط: ديلي آلي وداير (توتنهام هوتسبير)، دانييل درينكووتر (ليستر سيتي)، جوردان هندرسون وآدم لالانا وجيمس ميلنر (ليفربول).
لخط الهجوم: دانييل ستوريدج (ليفربول)، جايمي فاردي (ليستر سيتي)، هاري كاين (توتنهام)، داني ويلبيك وثيو والكوت (آرسنال).
- التفاصيل
- التفاصيل
- رياضة عالمية
ما زال قائد مانشستر يونايتد، واين روني، يتمسك بالأمل في تأهل فريقه لربع نهائي الدوري الأوروبي على الرغم من خسارة فريقه لقاء الذهاب بهدفين نظيفين.
ويستضيف يونايتد غداً الخميس نادي ليفربول، في إياب دور الستة عشر للدوري الأوروبي.
وانتهت مباراة الذهاب بفوز ليفربول بهدفين نظيفين.
وتحدث روني، لصحيفة "ميرور" مؤكداً على قدرة فريقه على التغلب على فارق الهدفين والصعود لربع النهائي وبأن المباراة ستكون فرصة جيدة لاختبار الفريق.
وقال قائد المنتخب الإنجليزي: "ليفربول سيكون قوياً لكن فارق الهدفين ليس كبيراً، لدينا لاعبون جيدون، والهدف الأول سيكون مهم، لو أحرزناه فسنعود بنتيجة اللقاء".
وسيغيب روني، عن لقاء الإياب كما غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة التي يعاني منها.
- التفاصيل
- التفاصيل
- رياضة عالمية
هاجم اللاعب الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام، أسطورة نادي مانشستر يونايتد، جمهور آرسنال، واصفاً إياهم بالناكرين للجميل، والراغبين في جذب الانتباه لهم، بعد رفعهم لافتة في مباراة الفريق الآخيرة مكتوباً عليها "آرسين... شكراً على الذكريات، ولكن حان وقت قول كلمة الوداع"، في إشارة منهم للنتائج السيئة التي حققها فينغر، المدير الفني للفريق منذ عشرين عاماً وحتى الآن.
وقال موقع "ميترو" البريطاني أن بيكهام علق بكلماته المهينة على صورة اللافتة التي نشرتها إحدى الصفحات المشجعة لآرسنال بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، بعد أن جذبت انتباهاً كبيراً خلال الساعات الماضية مؤكداً، أن قول مشجعي الفريق ذلك لفينغر بمثابة نكران للجميل وعلامة على عدم احترام هذا المدير الفني الذي أعطى عمره كله للفريق.
يذكر أن هجوم المشجعين على فينغر، يأتي على خلفية الهزيمة المفاجئة، التي مني بها آرسنال على ملعبه الأحد الماضي في ربع نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزي المحترفة أمام واتفورد، بنتيجة (1-2)، الأمر الذي استنفذ رصيد المدير الفني لدى مشجعي الغانرز.
- التفاصيل