- التفاصيل
- أخبار متنوعة
"محمد" حول البيوت الشعبية لمشاهد من أفلام رعب عالمية بالجرافيك
عالم الخيال كبير ومتسع للغاية، خاصة مع الأشخاص الحالمون والذين يهوون الفن بكل أشكاله، بل ويطوعون موهبتهم في تحويل السراب إلى صورة واضحة يمكن للجميع رؤيتها، ولأن الفن ليس له حدود، كان لـ محمد أشرف الشاب العشريني رأي مختلف، حيث أراد تحويل صور البيوت الشعبية تحديداً التي يلتقطها من بلكونة منزله إلى لقطات من أفلام عالمية بالجرافيك، وكأنه عايش في فيلم خيال علمي أو رعب.
هاري بوتر
قال محمد ابن منطقة شبرا الخيمة في حديثه لـ "اليوم السابع" بالرغم من تخرجه من كلية التجارة جامعة عين شمس إلا أنه يهوى تصميمات الجرافيك، خاصة طريقة دمج الصور الفوتوجرافية ببعضها البعض، وكأنه يصنع لوحة فنية، وتابع أنه كان يهوى لعب كرة القدم ولكنه أصيب واضطر للجلوس في المنزل فترة طويلة، أراد فيها أن يهون على نفسه من خلال ممارسة هواية أخرى يحبها، ووجد في هذا النوع من التصميمات تحقيق شغفه، وكانت البداية بتصميم فرعوني على إحدى الصور بمعبد الكرنك.
تصميم فرعوني
اتجه محمد لقنوات اليوتيوب التي تعلم تصميمات الجرافيك ولكن بشكل محترف أكثر، ساعات طويلة وهو يجرب ويحاول ويتعلم، حتى صقل هذه الموهبة، واستطاع أن يبهر المتابعين له من خلال نشر هذه التصميمات عبر صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، ومنها أفلام الخيال العلمي الذي دمجها مع الصور العادية ومنها فيلم كينج كونج وهاري بوتر وسبايدر مان.
الصورة الأصلية
سبايدر مان
طريقة مختلفة في فن الجرافيك وهي طريقة الدمج، هي التي تخصص فيها المصمم، ولكن بشكل "كرييتف"، مساكن شعبية وبلكونات تشبه غالبية بيوت المصريين، دمجها بلقطات شهيرة من أفلام عالمية، وكأنه يعيش في حالة من الاحتفال بالهالوين وافلام الرعب التي تفزع القلوب، موضحاً أن هذا الفن يعتبر تصميم بوسترات لهذه الأفلام، ولكن بطريقة شعبية متفردة به.
أحد اللقطات الخاصة بالبلكونة
الرجل العنكبوت
تنين ناري
لقطة من البلكونة
تصميم جرافيك
شارع بحي شبرا
الهرم الأكبر
كينج كونج
نهر النيل
- التفاصيل