أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مجموعة Porsche Design ليست الشركة الوحيدة التي تنافس شركة مايكروسوفت في صناعة الأجهزة المحمولة من نوع 2 في 1، لكن الجهاز الجديد BOOK ONE الذي أطلقته شركة بورشيه بالمؤتمر العالمي للهواتف
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مصدر الصورة.يجري العلماء أبحاثاً تقنية تسمح للجراد بالكشف عن المتفجرات باستخدام حاسة الشم.
ويقول العلماء إن "تزويد الجراد بوشم حراري سيسمح بإرشادهم إلى المناطق الخطيرة والمعزولة".
وأوضحوا انه سيتم تحليل الإشارات العصبية التي يرسلها مخ الجراد عبر رقاقة من شأنها فك شفيرة المعلومات وإرسالها إلى السلطات.
وتخصص برندهارن رامان، الأستاذ المساعد في قسم الكيمياء الحيوية في كلية الهندسة والعلوم التطبيقية في جامعة واشنطن، بدراسة حاسة الشم لدى الجراد.
وقدم مكتب البحوث البحرية في الولايات المتحدة منحة مالية لرامان بقيمة 750 الف دولار أمريكي لمواصلة أبحاثه المتعلقة بحاشة الشم لدى الجراد.
وتعتبر حاسة الشم لدى الحشرات من أقوى الحواس لديها، وبمقدور الجراد التعرف على رائحة معينة وإن كانت ممزوجة بروائح أخرى.
وقال البروفسور رامان إن " الجراد يمتلك أنوف روبوتية ويسهل تدريبه على تحديد وتذكر رائحة المواد الكيماوية الخطيرة".
وصرح لبي بي سي أن " الجراد باستطاعته خلال ثوان معدودات تتبع رائحة جديدة أدخلت في محيطه وبالتالي معالجة الإشارات الكيماوية بطريقة سريعة للغاية".
وأوضح سريكانا سينغامانيا، الأستاذ المشارك في علم المواد والمتخصص في المواد المتناهية في الصغر، أنه سيعمل على ابتكار "وشم" مصنوع من الحرير بحيث يوضع على أجنحة الجراد لتوليد الحرارة المعتدلة للمساعدة في إرشادهم إلى مواقع معينة عبر جهاز التحكم.
وأشار سينغامانيا إلى أن "بمقدور الوشم جمع عينات من المركبات العضوية المتطايرة لفحصها عبر طرق مختلفة".
ويقدر البروفسور رامان "أن النموذج الأولي لهذا الوشم سيخضع لاختبارات صارمة خلال سنة، وفي حال نجاحها فإن الجراد يمكن أن يكون جاهزاً خلال أقل من عامين".
ويعتقد البروفسور أن تكنولوجيا الاستشعار الجديدة قد تساعد في الكشف عن حالات طبية لدى البشر والتي يتم تشخيصها عبر حاسة الشم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مصدر الصورة.أفادت دراسات طبية أن نحو ثلاثة أزواج من أصل أربعة من الذين يخضعون لعلاج الخصوبة يرزقون بأطفال.
وكشفت الدراسات التحليلية لحوالي 20 ألف من الأزواج الدانماركيين أن 65 في المئة منهم رزقوا بالأطفال خلال 3 سنوات، فيما 71 في المئة منهم أنجبوا الأطفال خلال 5 سنوات.
وقال الأطباء الذين كشفوا عن نتائج هذه الدراسة خلال مؤتمر عن الخصوبة إن "عمر الأزواج كان له دور في تأخر الإنجاب رغم تلقيهم علاجاً للخصوبة".
وأكدوا أن "هذه النتائج تعتبر مشجعة للأزواج الذين يجدون صعوبة في إنجاب الأطفال".
وأشارت الدراسة إلى وجود دليل قوي يثبت أن "الخضوع لعملية تلقيح اصطناعية واحدة من أصل ثلاثة تنجح لدى السيدات تحت سن الـ 35 عاما".
إلا أن ما الذي يحصل على المدى الطويل، عندما يحاول الأزواج عدة مرات، البعض منهم يستسلم للأمر فيما البعض الآخر يشخص بمشاكل طبية لا يمكن علاجها.
وتفحص الباحثون في جامعة مستشفى كوبنهاغن بدقة سجلات 19884 سيدة من لحظة خضوعهن لعلاج الخصوبة.
وأظهرت النتائج التي عرضت خلال الجمعية الأوروبية لعلم التكاثر البشري والأجنة أن " أكثر من نصفهن أنجبن خلال عامين، كما أن 71 في المئة منهن أنجبن خلال خمس سنوات".
وأكدت الدراسة أن " 80 في المئة من النساء تحت سن الـ 35 أنجبن خلال خمس سنوات، إلا أن الرقم إنخفض إلى 61 في المئة لدى السيدات ما بين 35 و40 من العمر، وانخفض مجدداً إلى 26 في المئة لدى السيدات فوق سن الأربعين".
الأسباب التي تسبب العقم أو عدم الخصوبة لدى النساء، هي:
- أضرار في قناة فالوب
- مشاكل الإباضة
- بطانة الرحم
- السن
- متلازمة تكيس المبيض
- الإصابة بداء السكري
- زيادة الوزن
- التدخين
و لدى الرجال، هي:
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية
- مشاكل في الأنابيب التي تحمل الحيوانات المنوية.
- مشاكل في الانتصاب أو القذف
- مرض السكري
- المعاناة من الوزن الزائد
"فرصة جيدة جداً"
وقالت الدكتورة سارة مالشو، أحد المشاركين في البحث، لبي بي سي إن "هناك فرصة جيدة بإنجاب الأطفال، حتى لو كان هناك صعوبات في الإخصاب من دون المساعدة الطبية".
وأضافت مالشو أن " معظم حالات العقم يمكن حلها، إلا أن العمر يلعب دوراً هاماً في مدى نجاح العلاجات أم لا".
وأكدت الدراسة أن نحو " خمس السيدات تحت سن الـ 35 اأنجبن الأطفال بطريقة طبيعية رغم خضوعهن لعلاج الخصوبة".
وقال البروفسور نيك ماكلون من جامعة ساوث هامبتون، إن " نتائج هذه الدراسة تعتبر بارقة أمل للذين هم على وشك البدء برحلة علاج الخصوبة"، موضحاً بأن"فرصة حصولهم على طفل جيدة".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مصدر الصورةScience Photo Libraryكشفت دراسة علمية عن ان الاطفال يربطون الوجبات السريعة المضرة للصحة بالمتعة، وان مشاهدة الاعلانات التلفزيونية لهذه الوجبات والاطعمة تجعلهم يشعرون بالجوع.
وجاء في التقرير الذي صدر عن الدراسة ان الاطفال مولعون بمشاهدة الاعلانات المضحكة والجذابة، وبامكانهم تذكر الالحان التي تصاحب هذه الاعلانات.
وشملت الدراسة، التي اجريت بطلب من مؤسسة الابحاث السرطانية البريطانية، 4 مدارس ابتدائية في انجلترا ومدرستين في اسكتلندا وشارك فيها 137 طفلا تراوحت اعمارهم بين 8 و12 عاما.
وعرض على مجاميع صغيرة من هؤلاء الاطفال اعلانان لاطعمة تحتوي على مستويات مرتفعة من الدهون اوالسكريات او الاملاح، ثم اجريت مناقشات شاركوا فيها تناولت هذه الاطعمة وموضوع الطعام بشكل عام.
وتشير نتائج الدراسة الى انه بالرغم من الشروط المعمول بها حاليا والتي تحظر عرض الاعلانات خلال فترات عرض برامج الاطفال في التلفزيون، فإن الاطفال يتأثرون بقوة بالاعلانات التي تبث في فترات اخرى من النهار.
ويقول التقرير إن هذه الاعلانات التلفزيونية تؤدي الى الحاح الاطفال على والديهم مما يؤدي في نهاية المطاف الى شراء الوجبات السريعة المضرة.
ووصف بعض الاطفال الذين شاركوا في الدراسة هذه الوجبات بأنها "تؤدي للادمان"، فيما قال احدهم إن اعلانا تلفزيونيا معينا للبيتزا جعله "يريد ان يلعق الشاشة."
وتوصل الباحثون الى ان للاطفال معرفة جيدة بالتغذية، ولكن الاعلانات التلفزيونية تغريهم الى تناول الاطعمة المضرة.
كما توصلوا الى ان الاعلانات تجعل الاطفال يشعرون بالجوع ويرغبون بتناول الوجبات المضرة.
وعلى المدى الابعد، يتمكن الاطفال من تذكر الاعلانات واشكال العلب التي تباع بها هذه الوجبات مما يؤدي الى ارجحية ان يبحثوا عن منتجات بعينها في الاسواق.
يذكر ان نحو 30 بالمئة من الاطفال في بريطانيا الذين تتراوح اعمارهم بين سنتين و15 سنة يعانون من السمنة المفرطة، وترتفع هذه النسبة الى 31 بالمئة في اسكتلندا و34 بالمئة في ويلز.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
كشفت العملاق الكوري عن الإصدار الجديد من نظارة Gear VR للواقع الافتراضي للعام 2017، التي جاءت في فعاليات برشلونة هذا العام مع وحدة تحكم مستقلة.
قد تتخطى سامسونج الإعلان عن هاتف Galaxy
- التفاصيل