أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أكدت شركة موتورولا مؤخراً على خططها لإطلاق 12 وحدة جديدة من إكسسوارات Moto Mods خلال هذا العام الجاري، كما أكدت أيضاً على إستمرار دعم Moto Mods في السنوات الثلاثة المقبلة.
بدأت فكرة
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
بدأت شركة كوالكوم مؤخراً في تطوير عدة جديدة للواقع الإفتراضي تستهدف تقنية تتبع حركة اليد، والتي تأتي بدعم من رقاقة معالج سناب دراجون 835، حيث تتوفر للمطورين في النصف الثاني من
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مصدر الصورة.يجري العلماء أبحاثاً تقنية تسمح للجراد بالكشف عن المتفجرات باستخدام حاسة الشم.
ويقول العلماء إن "تزويد الجراد بوشم حراري سيسمح بإرشادهم إلى المناطق الخطيرة والمعزولة".
وأوضحوا انه سيتم تحليل الإشارات العصبية التي يرسلها مخ الجراد عبر رقاقة من شأنها فك شفيرة المعلومات وإرسالها إلى السلطات.
وتخصص برندهارن رامان، الأستاذ المساعد في قسم الكيمياء الحيوية في كلية الهندسة والعلوم التطبيقية في جامعة واشنطن، بدراسة حاسة الشم لدى الجراد.
وقدم مكتب البحوث البحرية في الولايات المتحدة منحة مالية لرامان بقيمة 750 الف دولار أمريكي لمواصلة أبحاثه المتعلقة بحاشة الشم لدى الجراد.
وتعتبر حاسة الشم لدى الحشرات من أقوى الحواس لديها، وبمقدور الجراد التعرف على رائحة معينة وإن كانت ممزوجة بروائح أخرى.
وقال البروفسور رامان إن " الجراد يمتلك أنوف روبوتية ويسهل تدريبه على تحديد وتذكر رائحة المواد الكيماوية الخطيرة".
وصرح لبي بي سي أن " الجراد باستطاعته خلال ثوان معدودات تتبع رائحة جديدة أدخلت في محيطه وبالتالي معالجة الإشارات الكيماوية بطريقة سريعة للغاية".
وأوضح سريكانا سينغامانيا، الأستاذ المشارك في علم المواد والمتخصص في المواد المتناهية في الصغر، أنه سيعمل على ابتكار "وشم" مصنوع من الحرير بحيث يوضع على أجنحة الجراد لتوليد الحرارة المعتدلة للمساعدة في إرشادهم إلى مواقع معينة عبر جهاز التحكم.
وأشار سينغامانيا إلى أن "بمقدور الوشم جمع عينات من المركبات العضوية المتطايرة لفحصها عبر طرق مختلفة".
ويقدر البروفسور رامان "أن النموذج الأولي لهذا الوشم سيخضع لاختبارات صارمة خلال سنة، وفي حال نجاحها فإن الجراد يمكن أن يكون جاهزاً خلال أقل من عامين".
ويعتقد البروفسور أن تكنولوجيا الاستشعار الجديدة قد تساعد في الكشف عن حالات طبية لدى البشر والتي يتم تشخيصها عبر حاسة الشم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مصدر الصورةUS Fish and Wildlife Serviceاكتشف العلماء المنشأ الأصلي لأكثر كائن حي "يعاني من العزلة " على وجه الأرض.
هناك أحد أنواع الأسماك صغيرة الحجم يمكن أن يوصف بأنه في وضع لا يُحسد عليه على مختلف الأصعدة، مُقارنةً بسواه من الأنواع الحيوية المسجلة.
فذلك النوع، الذي تُعرف الواحدة من أسماكه باسم سمكة "وكر الشياطين البطحيشية" والذي ينتمي لـ"فصيلة البَجْن"، يعيش في قلب صحراء موهافي بالولايات المتحدة؛ أي في إحدى أكثر البقاع جفافاً على سطح الأرض.
ولا يتجاوز طول السمكة الواحدة من هذا النوع بوصة واحدة (نحو سنتمترين ونصف)، وربما يقل عدد الأسماك التي تعيش في ذلك المكان عن 50 سمكة.
ومما يلفت الانتباه بشكل أكبر؛ حقيقة أن كل هذه الأسماك وُجِدَت في البرّية في منطقة لا تزيد مساحتها على مساحة غرفة المعيشة في أي منزل عادي، وذلك منذ ظهرت للمرة الأولى قبل آلاف السنين.
ومن شأن ذلك كله، جعل أسماك "وكر الشياطين" الأكثر ندرة ربما، مُقارنة بسواها من أنواع الأسماك، وكذلك جعله النوع الحيوي الأكثر وحدة وانعزالاً، من بين كل أنواع الكائنات على الأرض.
والآن، يعتقد العلماء أنهم اكتشفوا أخيراً – وبشكل مؤكد - المكان الذي جاء منه هذا النوع الحيوي.
فقد ساعدت الأرقام القياسية والمتفردة، التي يحظى بها ذلك النوع تحديداً من الأسماك في جعله أيقونة - ليست علميةً فحسب - ولكن لجهود حماية الحياة البرية في العالم أيضاً.
فأسماكه تعيش في كهف كبير، لا أكثر، من الحجر الجيري، يُعرف باسم "وكر الشياطين" في مقاطعة "ني" بولاية نيفادا الأمريكية.
ورغم أن الكهف نفسه مفتوحٌ على العالم الخارجي، فإن المياه الموجودة بداخله، لا تتصل بأي مصدر آخر.
فأسفل مدخل الكهف بنحو 15 متراً، توجد بركة مياه تشكل موطناً لكل الأسماك التي عاشت من هذا النوع، في البرّية على الإطلاق.
وعند أحد أطراف هذه البركة، يوجد رصيف صغير المساحة من الحجر الجيري، لا تتجاوز أبعاده ثلاثة أمتار في ستة، وهو يشكل المكان الوحيد المعروف، الذي يُتاح فيه لتلك الأسماك الصغيرة أن تتغذى وتتكاثر.
ونتيجة لذلك، فإن النطاق الجغرافي لهذا النوع من الأسماك، هو الأصغر مساحة على الإطلاق، بالنسبة لأيٍ من أنواع الكائنات الفقرية على وجه البسيطة.
فضلاً عن ذلك، ينجح هذا النوع من المخلوقات في البقاء على قيد الحياة، رغم مواجهته ظروفاً قاسية باستمرار؛ من قبيل درجات حرارة تتراوح دائما بين 32 و33 درجة مئوية، وانخفاض مستوى الأوكسجين، بجانب التغيرات التي يشهدها منسوب المياه بين الحين والآخر.
وبفعل الندرة الشديدة لهذه الأسماك، كانت في عام 1966 من بين أوائل الأنواع الحيوية، التي أُدرجت في القائمة الخاصة، بالنسخة الأصلية لقانونٍ صدر في الولايات المتحدة لحماية الأنواع المهددة بالانقراض.
كما أصدرت المحكمة العليا في هذا البلد ذات مرةٍ حكماً يستهدف الحفاظ على ذلك النوع، عبر حظر شفط المياه الجوفية القريبة من الكهف بالمضخات، وهو ما قد يهدد موئِل تلك الأسماك ووجودها كله.
وقد عزز هذا الحكم، فيما بعد، الحماية القانونية التي تسبغها السلطات الأمريكية على مجموعة من أنواع الكائنات المهددة بالانقراض.
ولكن ندرة أسماك هذا النوع، تثير أيضاً سؤالاً محورياً يتناول الكيفية التي أتت من خلالها تلك الأسماك، للعيش في كهف "وكر الشياطين" هذا.
فلطالما حَسِبَ الخبراء أنها وصلت بشكل ما إلى ذلك المكان قبل آلاف السنين، ثم تحورت وتطورت، لتصبح عبارةً عن ذاك النوع ذي السمات الفريدة، الذي هي عليه الآن.
لكن شكوكاً أثيرت في الآونة الأخيرة حول التاريخ الحيوي الفريد الذي يقول العلماء إن تلك الأسماك تحظى به، وتمتد هذه الشكوك بالتبعية إلى وضعها المتفرد، الذي يُوصف بـ"الأيقوني".
فالدراسات التي أُجريت حول الطبيعية الجيولوجية للكهف، وكذلك بشأن المظهر الذي يتخذه ذاك النوع من الأسماك، دفعت البعض للقول إن هناك إمكانية أن يكون الهنود من سكان أمريكا الأصليين، هم من جلبوا تلك الأسماك إلى الكهف في وقت قريب نسبياً، عما يُعتقد.
ثمة أفكار أخرى في هذا الشأن، تتعلق بإمكانية أن تكون أنواعٌ أخرى من أسماك "فصيلة البَجْن"- تعيش في منطقة يُطلق عليها "وادي الموت" بولاية كاليفورنيا وتَمُتُ بصلة قرابة لنوع أسماك "وكر الشياطين" - قد انتقلت بشكل ما براً لتستوطن ذلك الكهف، سواءٌ جاءت له محمولةً من جانب بعض الطيور، أو سالكةً لطريقٍ وجدته تحت الأرض بشكل أو بآخر.
وفي الأساس، يشير هذان الافتراضان إلى أن أسماك "وكر الشياطين"، لا تستحق السمعة المتفردة التي تحظى بها.
الآن، ثمة إجابة مختلفة عن السؤال؛ قدمها فريق من الباحثين الأمريكيين في دراسة جديدة نُشرت في دورية "مُلكيلار إيكولوجي". وقاد الفريق الباحثان إسماعيل صالام ومايكل ميللر من جامعة كاليفورنيا - دافيس بالولايات المتحدة.
فقد عكف الباحثون على فحص تاريخ الحمض الوراثي (الجِيني) لأسماك "وكر الشياطين البطحيشية" (سيبرِنادْن ديابوليس)، وقارنوه بمثيليّه لنوعين ينتميان للفصيلة نفسها، ويَمُتَان له بصلة قرابة وثيقة.
وهما نوعا أسماك "أوينز البطحيشية" (سيبرِنادْن راديوسيس)، والمسماة على اسم وادٍ في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وأسماك "آش ميدوز أمارغوسا البطحيشية" (سيبرِنادْن نيفادينسس مِنكتيس)، والذي أُطلق عليه هذا الاسم نسبةً لمحمية طبيعية تقع بوادي أمارغوسا في ولاية نيفادا الأمريكية.
واستهدفت هذه المقارنة التعرف على الفترة التي تمايزت فيها هذه الأنواع الحيوية عن بعضها البعض.
وفوجئ الباحثون باكتشاف أن نوع أسماك "وكر الشياطين البطحيشية"، انفصل عن النوعين الآخرين، قبل ما يتراوح بين 50 ألفاً إلى 80 ألف سنة، وهو ما يسبق الفترة التي كانت الأدلة العلمية تشير إليها من قبل في هذا الصدد، بما بين أربعين ألفاً إلى ستين ألف سنة.
وتتزامن الفترة، التي يُقدر العلماء أنها شهدت ظهور هذا النوع من الأسماك، مع الفترة التي تشير التقديرات إلى أن كهف "وكر الشياطين" نفسه ظهر فيها في قلب الصحراء، قبل ما بين 50 ألفاً إلى 60 ألف سنة.
ويقول الباحثون إن اسماك "وكر الشياطين البطحيشية "استوطنت الكهف وظلت موجودة فيه "منذ أن انفتح هذا الكهف على سطح الأرض".
باختصار، استوطنت تلك الأسماك ذلك الكهف في وقت مبكر للغاية، عما كان يعتقده الجميع.
أكثر من ذلك؛ فإنهما: النوع الحيوي والكهف الحجري، ربما يكونان قد ظهرا في وقت واحد، وأن الأسماك وُجدت بداخل هذا المكان؛ تقريباً فور أن فُتح مدخله المؤدي لسطح الأرض.
وأشار الفريق البحثي إلى أن "الحدثيّن؛ استيطان (الكهف) وانهيار سقفه، قد يكونان ناجميّن عن حدث جيولوجي مشترك، لكن غير معروف" حتى الآن.
وقد أكدت هذه الاكتشافات الجديدة ندرة تلك الأسماك، التي تمكنت من البقاء على قيد الحياة معزولة تماماً عن العالم لمدة ستين ألف سنة، وكذلك وضعها المتفرد.
وأضاف الباحثون بالقول إن النتائج التي توصلوا إليها تشير بوضوح إلى أن أسماك "وكر الشياطين البطحيشية"، ظلت تعيش معزولةً في ذلك الكهف، لمدة تزيد حتى على العشرين ألف سنة التي كانت تُفترض سابقاً.
وأوضحوا أن هذا النوع من الكائنات موجودٌ في الكهف "على الأرجح منذ فُتح (مدخله الواصل) لسطح الأرض قبل 60 ألف سنة".
الحفاظ على "كائن أيقوني"
وربما تضيف هذه الاكتشافات ثقلاً أكبر للجهود الرامية للحفاظ على ذاك النوع من الأسماك.
وفي هذا الشأن، يُقر العلماء في ورقتهم البحثية بالقول: "مصير أسماك 'وكر الشياطين البطحيشية' غير معروف بأي حال من الاحوال". فالجهود التي بُذلت لدفع هذه الأسماك للتكاثر خارج الكهف باءت بالفشل.
وأضاف الباحثون بالقول إن الأسماك الموجودة من هذا النوع داخل الكهف باتت اليوم "على شفا الانقراض"، في ظل تراجع عددها إلى نحو 30 من أصل قرابة 400 سمكة كانت موجودة في ذلك المكان خلال سبعينيات القرن الماضي.
كما أن موئِل هذا النوع صار مُهدداً بفعل احتياج الإنسان المُلِح للمياه العذبة في المنطقة، بجانب تبعات ظاهرة التغير الحراري.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Earth.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مصدر الصورة.أفادت دراسات طبية أن نحو ثلاثة أزواج من أصل أربعة من الذين يخضعون لعلاج الخصوبة يرزقون بأطفال.
وكشفت الدراسات التحليلية لحوالي 20 ألف من الأزواج الدانماركيين أن 65 في المئة منهم رزقوا بالأطفال خلال 3 سنوات، فيما 71 في المئة منهم أنجبوا الأطفال خلال 5 سنوات.
وقال الأطباء الذين كشفوا عن نتائج هذه الدراسة خلال مؤتمر عن الخصوبة إن "عمر الأزواج كان له دور في تأخر الإنجاب رغم تلقيهم علاجاً للخصوبة".
وأكدوا أن "هذه النتائج تعتبر مشجعة للأزواج الذين يجدون صعوبة في إنجاب الأطفال".
وأشارت الدراسة إلى وجود دليل قوي يثبت أن "الخضوع لعملية تلقيح اصطناعية واحدة من أصل ثلاثة تنجح لدى السيدات تحت سن الـ 35 عاما".
إلا أن ما الذي يحصل على المدى الطويل، عندما يحاول الأزواج عدة مرات، البعض منهم يستسلم للأمر فيما البعض الآخر يشخص بمشاكل طبية لا يمكن علاجها.
وتفحص الباحثون في جامعة مستشفى كوبنهاغن بدقة سجلات 19884 سيدة من لحظة خضوعهن لعلاج الخصوبة.
وأظهرت النتائج التي عرضت خلال الجمعية الأوروبية لعلم التكاثر البشري والأجنة أن " أكثر من نصفهن أنجبن خلال عامين، كما أن 71 في المئة منهن أنجبن خلال خمس سنوات".
وأكدت الدراسة أن " 80 في المئة من النساء تحت سن الـ 35 أنجبن خلال خمس سنوات، إلا أن الرقم إنخفض إلى 61 في المئة لدى السيدات ما بين 35 و40 من العمر، وانخفض مجدداً إلى 26 في المئة لدى السيدات فوق سن الأربعين".
الأسباب التي تسبب العقم أو عدم الخصوبة لدى النساء، هي:
- أضرار في قناة فالوب
- مشاكل الإباضة
- بطانة الرحم
- السن
- متلازمة تكيس المبيض
- الإصابة بداء السكري
- زيادة الوزن
- التدخين
و لدى الرجال، هي:
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية
- مشاكل في الأنابيب التي تحمل الحيوانات المنوية.
- مشاكل في الانتصاب أو القذف
- مرض السكري
- المعاناة من الوزن الزائد
"فرصة جيدة جداً"
وقالت الدكتورة سارة مالشو، أحد المشاركين في البحث، لبي بي سي إن "هناك فرصة جيدة بإنجاب الأطفال، حتى لو كان هناك صعوبات في الإخصاب من دون المساعدة الطبية".
وأضافت مالشو أن " معظم حالات العقم يمكن حلها، إلا أن العمر يلعب دوراً هاماً في مدى نجاح العلاجات أم لا".
وأكدت الدراسة أن نحو " خمس السيدات تحت سن الـ 35 اأنجبن الأطفال بطريقة طبيعية رغم خضوعهن لعلاج الخصوبة".
وقال البروفسور نيك ماكلون من جامعة ساوث هامبتون، إن " نتائج هذه الدراسة تعتبر بارقة أمل للذين هم على وشك البدء برحلة علاج الخصوبة"، موضحاً بأن"فرصة حصولهم على طفل جيدة".
- التفاصيل