أخبار متنوعة
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAFPقضت محكمة أمريكية بالسجن لمدة عامين ونصف على رجل أرسل أكثر من 27 مليون رسالة بريد الكتروني مزعجة لمستخدمي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وأدين المتهم سانفورد والاس، 47 عاما، الملقب بـ "ملك الرسائل المزعجة"، العام الماضي بتهم فيدرالية تضمنت الغش والازدراء الجنائي للآخرين باستخدام البريد الالكتروني.
ويواجه والاس، من لاس فيغاس، غرامة مالية أيضا تصل إلى 310 ألف دولار.
ووفقا للتحقيقات فقد أرسل تلك الرسائل لمستخدمي فيسبوك بين عامي 2008 و2009.
وتولى مكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي اي" القضية وانتهت تحقيقاته بإدانة والاس، وذلك بعد أن سلم نفسه في عام 2011.
وقال بيان صادر عن مكتب المدعي العام الأمريكي إن "والاس حصل وخزن واستغل معلومات حسابات مستخدمي الفيسبوك بصورة غير شرعية، وتربح منها عن طريق إعادة توجيه المستخدمين إلى مواقع ويب أخرى".
كما خدع والاس المستخدمين ودفعهم لزيارة مواقع على شبكة الانترنت بعد الوصول إلى حسابات فيسبوك، ومن ثم استخدام تلك الحسابات لإرسال رسائل مزعجة للأصدقاء.
أما عن التربح من تلك الرسائل، فقد كان يرسل المستخدمين إلى هذه الوجهات واستولى على عناوين البريد الإلكتروني وكلمات السر من أجل مواصلة إرسال البريد المزعج.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightBattleTechهل تخيّلت نفسك تقود جهاز روبوت وأنت بداخله لتشن حرباً، أو حتى لتحمل أشياءً ثقيلة؟ يعتبر صنع جهاز كهذا، حتى في مراحل الرسوم التخطيطية الأولية له، تحدّياً كبيراً.
لعقود من الزمن، تكونت لدينا مواصفات متشابهة تتعلق بتخيلنا لما يمكن أن تكون عليه ساحات القتال في المستقبل، مثل وجود أجهزة روبوت ضخمة يقودها رجال جالسون بداخلها. وقد أصبحت هذه الأشكال الآلية العملاقة، والمعروفة باسم أجهزة "ميك" الروبوتية التي يقودها البشر من داخلها، مجرد تعبيرات مختصرة لحروب المستقبل.
ظهرت أولى أجهزة "ميك" الروبوتية تلك في أعمال الرسوم المتحركة اليابانية "أنمي"، ولكنها سرعان ما انتقلت إلى المملكة المتحدة عبر أعمال مثل المسلسل التلفزيوني "روبوتيك". كما صنعتها أيضاً أفلام هوليوود، في أعمال مثل "غرباء من الفضاء" و"أفاتار" و"حافة المحيط الهادي".
ولكن، ما هي إمكانية تحقيق هذه التصاميم؟ وهل يمكن لنا أن نشاهد قريبا أناساً يقودون أجهزة روبوت تمشي على قدمين؟
أنشأ جوردن ويزمان من شركة "هيربريند سكيمس" في البداية مجموعة ألعاب "باتل تيك" المعتمدة على فكرة الألعاب الميكانيكية في ثمانينيات القرن العشرين. وعلى غير عادة الأمثلة السابقة من هذه الألعاب، سلك نهجاً يحظر فيه الطيران نسبياً عندما صمم في البداية ألعاب "باتل تيك".
وقد تخيل جوردن أجهزة "ميك" الروبوتية المصنوعة من هيكل فولاذي محاط بعضلات اصطناعية تُشحن كهربائياً ويمكنها تحريك المفاصل، مع جهاز تثبيت وتحديد الاتجاه، ومحطة لتوليد الكهرباء داخل تلك الأجهزة.
كانت الفكرة الأساسية وراء أجهزة جوردن الروبوتية تلك مقبولة منطقياً. كانت العضلات المصطنعة التي تخيلها تشبه إلى حد كبير ما يعرف بالحزم الكهربائية النشطة.
يقول ويزمان: "تعتمد هذه الحزم الكهربائية، التي يمكنها أن تتمدد وتتقلص، على تزويدها بالكهرباء، وكانت هي العضلات في أجسام أجهزة 'ميك' الروبوتية. لو تقدمنا بسرعة 30 عاماً نحو المستقبل، سنجد أن نفس هذه المواد تستعمل الآن لتطوير الأطراف الصناعية".
إحدى الأسباب التي تجعل هيئة الإنسان أكثر جذبا لصناعة جهاز آلي متنقل هو التصميم المريح إلى حد كبير. ويوضح روب باكنغهام، المدير بمركز "كالهام للعلوم" قائلاً: "إن بنية الإنسان فعالة بشكل لا يصدق للتسلق على الصخور والسير على الطرقات. يكفيك أن تلقي نظرة على جندي قادر على حمل أشياء يفوق وزنها وزنه بأضعاف ليحملها إلى أي بقعة".
مع ذلك، فما نخسره بالمقابل هو أن السير على قدمين يتطلب مهارة معتبرة، كما يمكن لتوازن الجسم أن يصبح أمراً يصعب التحكم فيه.
أضف إلى ذلك، كيف يمكنك أن تتحكم في شيء يصل ارتفاعه إلى 10 أقدام على الأقل. ويقترح البروفيسور سيثو فيجايكومار، من مركز أدنبره لأجهزة الروبوت، مجموعة من عمليات التشغيل عن بعد، مثل تلك المستعملة على متن الروبوت "باورلودر" في فيلم "غرباء من الفضاء"، بمنظوماته التلقائية التي تستجيب لما في نية القائد بمجرد التفكير فيه.
يقول سيثو: "ستكون هناك مستويات متقدمة من التقنيات التي تعتمد على نوايا قائد تلك الأجهزة، لكن كثيراً من عمليات التحكم ذات المستويات الدنيا ستُبنى أيضا ضمن تلك المنظومة، مثل المحافظة على التوازن أثناء السير".
في الحقيقة، يمكن لجهاز روبوتي بقدمين يقوده إنسان أن يكون احتمالا أكثر واقعية من آخر يفكر ويعمل بمفرده. يقول سيثو: "يمكن تنفيذ هذا النوع من التقنية. إنه أسهل تنفيذاً من منظومة آلية بالكامل، لأن هذه الأخيرة تواجه مشاكل كثيرة فيما يخص الاستشعار، واتخاذ القرارات حسب السياق والظروف المحيطة".
مع ذلك، أياً كان نوع منظومات التحكم عن بعد فإنها تتطلب برنامجاً للاتصالات يقاوم الاختراق والتسرب ويكون قادراً على تشغيل عمليات حاسوبية تصل إلى نصف مليون عملية في الثانية.
كما أن هناك سؤالاً حول كيفية تزويد أجهزة الروبوت المتنقلة تلك بالطاقة. تخيّل ويزمان أجهزة ميك روبوتية ذات تقنيات قتالية عالية تتزود بالطاقة من خلال توليدها من مفاعل يعمل بخاصية الاندماج النووي. لكن ذلك غير وارد، فأحجام مفاعلات الاندماج النووي الحالية هي بحجم مستودع ضخم.
وقد استعملت أجهزة ميك الروبوتية تلك في فيلم "حافة المحيط الهادي" مفاعلات نووية (متسلسلة)، حيث أنها تزود بالطاقة وبكميات كبيرة، لكن توجد مخاوف من ناحية السلامة والأمان.
يقول سيثو: "تقنيات البطاريات وأحجامها متخلفة عما يمكن تنفيذه نظرياً. هناك أبحاث حول خلايا الطاقة، لكنها لا تزال في مرحلة الطفولة المبكرة فيما يتعلق بما تستطيع القيام به".
هناك مشكلة أخرى في تزويد قائد أجهزة "ميك" الروبوتية بمعلومات متعلقة بالسياق ومعرفة الظرف الآني. يقول البروفيسور سيثو: "حققنا بعض التقدم فيما يخص التحكم الآني، مثل ذلك المتعلق بالثبات (أو التوازن). المشكلة هي أننا ندرك كيف ننجز الأمر، لكن عندما تكون لديك أجهزة استشعار لما يدور حولك حقاً، فإن أي انحراف طفيف لبيانات أجهزة الاستشعار سيعطل عمل منظومة التحكم".
تفيد أدوات الاستشعار التي تعمل باللمس، مثل تلك المستعملة في عصي التحكم في الألعاب، في تحديد ما إذا كنت بالفعل تقوم بلمسها أم لا. ومع ذلك، فتزويد القائد بمعلومات حسية إضافية، تضيف سياقاً آخر لما يمر به جهاز الروبوت، وهو ما يحمل معه مخاطر الإفراط في تزويد القائد بالكثير من المعلومات.
من الطبيعي أنك كلما بنيت شيئاً أضخم، يصبح وزنه أثقل. ويكون الضغط الممارس على سطح ما، هو قوة مقسمة على المساحة الكلية لذلك السطح. فعندما يكون الجهاز بقدمين، مثلما هو متوقع لأجهزة ميك المستقبلية، فإن أغلب كتلته ستتركز على ساقيه.
يولّد ذلك ما يعرف بـ "تأثير المثقاب"، حيث يتركز كامل الوزن على مساحة صغيرة جداً. ويقول ويزمان: "تخيل وزن امرأة مرتكزا بالكامل على نصف بوصة مربعة لحذاء بكعب عالٍ، يمكن لذلك أن يثقب العديد من المواد".
إنها مشكلة مماثلة واجهها الألمان عند تطويرهم لدبابة "بانزر 8 ماوس" الثقيلة خلال الحرب العالمية الثانية. كانت تزن 188 طناً وعملت بنجاح خلال المراحل التجريبية، على أرضية مصنوعة من الخرسانة المسلحة، لكنها انغرزت في الأرض في أول اختبار ميداني لها.
المعضلة الأخرى هي في جعل أجهزة الروبوت تلك تمشي. وتتيح أدوات تحديد الاتجاه الموجودة حالياً في بعض الأجهزة، مثل السفن السياحية، التوازن لهذه الأجهزة. غير أن عملية السير بالنسبة لهذه الأجهزة تعد عملية غير متوازنة بالمرّة. ويمشي البشر بميلهم يميا ويسار أو إلى الأمام من خلال موازنة أنفسهم بإحدى القدمين. وكلما كان الشيء الذي تصنعه مرتفعا، يصبح توازنه أصعب.
ويقول البعض إن جهاز "كوراتاس"، الذي طوّرته شركة "سويدوباشي للصناعات الثقيلة" وجهاز "مارك2" الذي طورته شركة "ميغابوتس"، يعدان من أجهزة "ميك" الروبوتية التي يمكن لإنسان أن يركبها ويتحكم فيها.
ومع أن كليهما يشبهان هيئة إنسان، لكنهما لا يطبقان مبدأ التنقل باستخدام رجلين، بل إنهما يعتمدان على الحركة بعجلات لكي يتنقلا من مكان إلى آخر. تكمن إحدى المعضلات في أن تقليد هيئة الإنسان في السير مهمة صعبة من منظور هندسي.
لعل وضع محرك في كل مفصل سيساعد في التغلب على هذه المعضلة، لكن هذا الحل سيتطلب وجود محركات كثيرة لكي يستند عليها باقي البدن. وهذه المحركات ستكون ثقيلة بعض الشيء، مما يعني أن وزناً كبيراً سيتركز على المفاصل، مما يجعل عملية توازن تلك الأجهزة الروبوتية خلال سيرها أكثر صعوبة.
كما أُجريت أبحاث حول ما يعرف باسم العضلات الهوائية، لكنها تتطلب اثنين لفتحها وغلقها عند كل مفصل. يقول سيثو: "باستطاعتك أن تبني شيئاً له مفاصل، تصل إلى خمسة مفاصل، من خلال استعمال هذه العضلات الهوائية. لكن عندما تحاول تطبيق ذلك لبناء منظومة تمشي على قدمين، فإنها قد تخرج عن السيطرة فيما يتعلق بناحية التشغيل الالكتروني، والتوجيه، وتمدد الأسلاك."
وتوجد بالفعل بوادر لإنتاج أجهزة روبوت كاملة يمكن للبشر ركوبها وقيادتها من داخلها، وذلك في النموذج البدائي لشركة "أكتيف-لينك" المتجسد في هيكل خارجي لجهاز تطلق عليه الشركة اسم "أسّست سووت أي.دبليو.إن.-03".
ويجري تطوير بدلة روبوتية كهذه كحل لنقص العمالة التي قد تنشأ بسبب شيخوخة السكان، إذ أن المصاعد والرافعات الشوكية لا تلائم كل الظروف والأحوال.
ويقول هيروميشي فوجيموتو، رئيس شركة "أكتيف-لينك": "هناك مجالات معينة لا يمكن تشغيل الآلات فيها، وسيظل العاملون في مجالات صناعية معينة بحاجة لحمل أشياء ثقيلة بأنفسهم."
وستركز المرحلة التالية لأجهزة "أسّست سووت" على تقليص الوزن وتكاليف الإنتاج، قبل البحث في تطوير نموذج يلائم الأعمال الأثقل. سيكون جهاز "أسّست سووت" الجديد قادراً على رفع أشياء لا يقدر أشخاص على رفعها بمفردهم.
لعلنا سنشهد يوماً ما هيكلاً يقوده إنسان لنقل البضائع، وربما لنقل أبنية ثقيلة. مع ذلك، فإن أجهزة الروبوت تلك التي تتجول في شوارع مدن المستقبل ستبقى شيئاً نراه في الأفلام.
يقول ويزمان: "إنه وهم رائع. لكن آخر ما تريد أن تكون بداخله هو مركبة عسكرية آلية ذات قامة عالية".
يتفق آخرون مع هذا الرأي. ويقول سيثو: "من بعض النواحي، نملك التقنية بالفعل. وسنصنع أجهزة ميك الروبويتة الشبيهة بالبشر، ولكن فقط إذا ما وجدنا تطبيقاً عمليا لها. وسيكون مؤلفو الخيال العلمي فقط هم من يهتمون بالتفاصيل الخاصة بما إذا كانت تلك الأجهزة بساقين أو بذراعين".
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockخلص تقرير بحثي بريطاني إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تتفوق على التلفزيون كمصدر رئيسي للحصول على الأخبار بين فئة الشباب.
وأشار التقرير إلى أن 28 في المئة من الشباب الذين تترواح أعمارهم من 18 إلى 24 عاما يلجأون إلى وسائل التواصل الإجتماعي كمصدر رئيسي لمعرفة الأخبار مقارنة بنسبة 24 في المئة منهم يعتمدون على التلفزيون.
كما أضاف التقرير، الذي أعده معهد رويترز لدراسة الصحافة، أن 51 في المئة من المستخدمين ممن لديهم إمكانية الدخول على الإنترنت يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار.
وأدى هذا الاتجاه الجديد فضلا عن زيادة استخدام الهواتف المحمولة في معرفة الأخبار إلى تقويض دور النماذج التقليدية في هذا المجال.
ويعتمد التقرير على دراسة لشركة "yougov" البحثية شملت نحو 25 ألف شخص من 26 دولة، من بينهم 2000 بريطاني.
ويقول التقرير في مقدمته إن "موجة ثانية من الإضطرابات" تعصف بمؤسسات الأخبار في شتى أرجاء العالم، نتيجة "العواقب المحتملة الكبيرة التي ستطول الناشرين وكذا مستقبل إنتاج الأخبار."
وأشار إلى أن موقع فيسبوك ومواقع أخرى للتواصل الاجتماعي تخطت حيز كونها "مساحات لاكتشاف الأخبار" لتصبح مواقع للمستخدمين يستهلكون فيها أخبارهم.
كما تحظى الأخبار المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشعبية كبيرة بين النساء والشباب.
ومازالت تسجل مبيعات الصحف المطبوعة تراجعا، بينما يعزف المستخدمون عن دفع أموال كثيرة مقابل الحصول على محتوى إخباري على الإنترنت.
وبحسب التقرير، يعد موقع فيسبوك أكثر المصادر شيوعا بين المستخدمين (44 في المئة ممن شملتهم الدراسة) من حيث مشاهدة الأخبار وتبادلها والتعليق عليها.
يليه في المرتبة موقع "يوتيوب" بنسبة 19 في المئة، وموقع تويتر بنسبة 10 في المئة.
وتصل نسبة المستخدمين لموقع "أبل نيوز" 19 في المئة في الولايات المتحدة و 3 في المئة في بريطانيا، في حين تصل النسبة بين مستخدمي تطبيق "سنابشات" للرسائل واحد في المئة فقط أو أقل من ذلك في معظم الدول.
وكان فيسبوك قد تورط مؤخرا في نزاع بشأن ما إذا كان قسم "أكثر الموضوعات قراءة"، الذي يحرره بشر ويهدف إلى إبراز الموضوعات الأكثر مناقشة بين جمهور المستخدمين في شتى أرجاء العالم، يقحم قصصا إخبارية تدعم وجهات نظر سياسية محافظة.
ونفى الموقع التهم ولم يعثر تحقيق داخلي على أي دليل يشير إلى وجود تحيز، لكنه أجرى عددا من التحديثات من بينها:
- تحديث مصطلحات في توجيهاته للمراجعين.
- تعزيز الإشراف على فريق المراجعة.
- عدم الاعتماد على قوائم المواقع الخارجية ومنصات الأخبار في تقدير أهمية موضوعات في القصص الإخبارية.
أخبار مختارة حسابيا
ويشير التقرير إلى أن المستخدمين يفضلون الحصول على مادتهم الإخبارية التي تخضع لعمليات انتقاء بعمليات حسابية، ويقول 36 في المئة إنهم يحبون قراءة الأخبار المختارة على أساس القراءات السابقة، في حين قال 22 في المئة منهم إنهم يفضلون جدول أعمالهم الإخباري الذي يعتمد على قراءات الأصدقاء.
ويرغب 30 في المئة من المستخدمين أن تخضع عملية الاختيار لإشراف محررين بشريين وصحفيين آخرين، كما يخشى كثيرون من أن تؤدي العمليات الحسابية إلى حدوث "فقاعات" إخبارية يرى فيها المستخدمون الأخبار من وجهات نظر مشابهة لتفكيرهم.
ويقول نيك نيومان، المشرف على التقرير : "يحب المستخدمون قراءة الأخبار المختارة بعمليات حسابية، لكنهم يخشون من أن يعني ذلك فقدانهم نقاط رئيسية أو وجهات نظر قوية".
كما لاحظ التقرير وجود تغير كبير آخر وهو استمرار زيادة استخدام الهواتف الذكية في معرفة الأخبار.
وقال معظم الذين شملتهم الدراسة إنهم يستخدمون الهواتف الذكية في معرفة الأخبار، وسجلت السويد أعلى مستويات (69 في المئة) تليها كوريا (66 في المئة) وسويسرا (61 في المئة) وهم أكثر احتمالا من حيث استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بدلا من اللجوء مباشرة إلى موقع إخباري على الإنترنت أو تطبيق.
كما يشير التقرير إلى أن المستخدمين يلاحظون العلامة التجارية الإخبارية الأصلية للمحتوى المقدم على مواقع التواصل الإجتماعي أقل من نصف الوقت، وهو شئ قد يثير قلق منصات الإعلام التقليدية على أرجح التقديرات.
وقال نيومان إن مثل هذه المنصات :"لا تستطيع تجاهل وسائل التواصل الاجتماعي، لاسيما إن أرادوا الوصول إلى قطاع الشباب والنساء".
وأضاف : "إنهم بذلك يخاطرون بفقدان السيطرة على المحتوى وبتلك العلاقة مع القارئ التي يمكنها أن تدفعهم نحو محتوى آخر، لذا يتعين عليهم تحقيق توازن في استخدام منصات التواصل الاجتماعي بتأسيس قاعدة مستخدمين يتحلون بالولاء لهم."
وتدعم مؤسسات "بي بي سي نيوز" و "غوغل" و "أوفكوم" وأخرون من الشركاء التقرير.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightReutersقلَّل علماء من خطر الإصابة بمرض السرطان بسبب تناول القهوة موضحين أن الأدلة التي تشير إلى أن القهوة تسبب هذا المرض غير كافية.
وكانت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية قد صنفت القهوة على أنها مسرطن "محتمل" منذ عام 1991.
وكان ذلك بسبب ارتباطها المحتمل بسرطان المثانة.
لكن الوكالة قررت الآن أن الأدلة غير كافية للقول ما إذا كانت القهوة تسبب السرطان أم لا.
لكن الوكالة توصلت، رغم ذلك، إلى أن تناول مشروبات ساخنة جدا فوق درجة حرارة غير معتادة ربما يسبب السرطان.
وقالت الوكالة المعروفة اختصارا باسم إيراك IARC إن ذلك يرتبط بسرطان المرئ.
لكن هذا الخطر يرتبط فقط بالمشروبات التي يتم تناولها عندما تكون درجة حرارتها فوق 65 درجة مئوية.
واعتمدت هذه النتائج على دراسات أجريت في أماكن مثل إيران والصين وأمريكا اللاتينية، حيث يُشرب الشاي ساخنا عند درجة حرارة 70 مئوية.
وتم التوصل لهذه النتائج بعد ما راجع 23 عالما مئات الدراسات المختلفة.
وتدير الوكالة سجلا للعوامل البيئية المسببة للسرطان.
وهناك تدرج، لوجود صلة بالإصابة بالمرص، يبدأ من الفئة 1 وتتضمن عادات مثل التدخين، حيث يكون الدليل قويا، وصولا إلى الفئة 4 حيث تبدو الخطورة غير موجودة.
ومنذ عام 1991 تُصنف القهوة في الفئة 2B، ما يعكس ما اعتبر حينها بأنها مرتبطة بسرطان المثانة.
والآن نقلت القهوة إلى الفئة 3، ما يعني أنه لا يمكن تصنيفها.
ولاحظت وكالة إيراك أيضا انخفاض مخاطر إصابة محبي القهوة بسرطانات الكبد والرحم.
وتقول الدكتورة راشيل طومسون، من الصندوق العالمي لأبحاث السرطان، إن هذه النتائج ستنعكس على الدراسات المستقبلية.
وبالرغم من ذلك، قالت طومسون إن محبي الشاي في بريطانيا لا يجب أن يقلقوا.
وأضافت: "هذه النتائج الجديدة لا تعني أنك لا يمكنك الاستمتاع بالمشروبات الساخنة بعد ذلك".
وأردفت: "المشروبات ذات درجة الحرارة المرتفعة جدا هي التي تم تصنيفها كمصدر خطر للإصابة بالسرطان، ولذلك فعندما تشرب الشاي أو أي مشروب ساخن آخر، عليك فقط أن تتركه دقائق ليبرد، خاصة إذا كنت لن تضيف عليه أي حليب".
وقال بيل موراي، رئيس الرابطة الوطنية الأمريكية للقهوة: "هذه النتائج تمثل خبرا سارا ومهما جدا لمحبي القهوة، وتؤكد الأدلة التي توصل إليها الكثير من الدراسات التي أعدها علماء مستقلون ويحظون بالاحترام".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
تؤثر تقنية الواقع الافتراضي بشكل كبير على العديد من المنتجات التي تطلق في الفترة الأخيرة، وطائرة Exo360 هي أحدث الطائرا بدون طيار التي تنطلق من Indiegogo بقدرة على تصوير محتوى الواقع الافتراضي بدقة
- التفاصيل